Note: English translation is not 100% accurate
يتصدى لقيادة عمل خليجي - عربي مشترك سيرى النور قريباً
علوان لـ «الأنباء»: التعامل مع الفن من زاوية «نجوم الشباك» أو «الجمهور عاوز كده» يصنع من المخرج أداة دون إبداع!
7 يناير 2013
المصدر : الأنباء


«دراما الأيادي البيضاء» استطاعت أن تعالج بعض مشاكل المرأة في العالم العربي
استخدام المعدات السينمائية يخلق فرصة جيدة للمخرج لتطويع معداته بما يلائم رؤيته الإخراجية بأدق تفاصيلهاعبدالحميد الخطيب
«عرايس دينا» من أبرز اعمال المخرج الأردني السينمائي محمد علوان الذي انتهى ايضا الفترة القليلة الماضية من تصوير حملة «دراما الايادي البيضاء» والتي تضم 10 افلام سينمائية قصيرة تبث على ابرز المحطات الفضائية العربية، حيث يسلط الضوء من خلالها على قضايا المرأة التي قال عنها انها تحتاج الى اهتمام اكبر لأنها الشريك الاساسي للرجل في بناء المجتمع.
«الأنباء» التقت بعلوان لنعرف منه تفاصيل هذه الاعمال والعديد من الامور الشائقة، فإلى التفاصيل:
في البداية حدثنا عن جديدك؟
٭ انتهيت أخيرا من تصوير 10 أفلام سينمائية عربية قصيرة تعرض حاليا تحت عنوان «دراما الايادي البيضاء» والتي تبث على «OSN يا هلا» وعلى أكثر من 80 محطة من ضمنها «أبوظبي» والمحطات اللبنانية والمصرية تحت مظلة اتحاد المنتجين العرب، وتحت شعار «إعلام واحد من اجل المرأة»، والتي من خلالها نسلط الضوء على أبرز مشاكل المرأة في الشرق الاوسط ومعالجتها دراميا.
ما أهمية الانتاج السينمائي، وهل هذه الصناعة لها تأثير مباشر على سلوك المشاهد الخليجي والعربي بشكل عام؟
٭ أصبح الإخراج المبهر والصورة النقية والعدسة العميقة سمة لافتة للبرامج أو الافلام الحديثة التي تهتم بذوق وتذوق المتلقي والمتفرج العربي لذا أصبحنا نشاهد كثيرا من الفيديوهات والفلاشات والاعمال الفنية التلفزيونية تصور بواسطة تقنيات سينمائية، حتى ان الافلام الوثائقية، خاصة التوعوية والتنويرية اعتمدت على تلك التقنية كوسيلة مساعدة لجلب الجمهور، لاسيما ان استخدام المعدات السينمائية يخلق فرصة جيدة للمخرج لتطويع معداته بما يلائم رؤيته الاخراجية بأدق تفاصيلها.
وبالنسبة للمواضيع التي تناولتها في أفلامك كيف استطعت معالجتها؟
٭ من ضمن المواضيع التي سلطت الضوء عليها مثلا الطلاق وأثره النفسي الذي ينعكس على الأطفال في فيلم «عرايس دينا» والذي يحكي قصة دينا الطفلة التي فقدت الأمان والحنان كأثر من آثار الطلاق، والذي شكل بشخصيتها مجموعة من المشاكل النفسية والمعنوية التي يصعب حلها كالتبول اللاارادي والخوف من الزواج والتدخين المبكر، حيث قدمت معالجة فنية خاصة لنموذج سلبي، بواسطة رؤية غير نمطية بتقنية التغذية الراجعة «الفيدباك»، ففي نهاية الفيلم أقوم بالعودة الى بداية القصة من جديد وأقوم بتغيير بعض من المشاهد البسيطة والتي تكون لها إيحاءات إيجابية على حياة دينا لترسيخ فكرة التحدي والصمود ومواجهة الظروف واننا بمقدورنا النجاح وتجاوز اغلب الظروف الصعبة، وبالإضافة لتلك القصة قدمت عدة مواضيع متنوعة ذات اثر خطير ومهم على المجتمع كالعنوسة وقضايا الشرف والخيانة الزوجية وتدخل الآباء في حياة الابناء.
نلاحظ اهتمامك بمشاكل المرأة العربية؟
٭ المرأة جزء أصيل ومشارك فاعل في بناء المجتمع ولا يمكننا النهوض بمجتمعاتنا دون ان يكون بنيانه سليما حتى مع حاجتنا لطرح قضايا الوعي المجتمعي ومحاربة السلبيات في دولنا العربية فيما يخص الوعي والفكر والثقافة، إلا انه من دون صناعة الانسان الفرد سواء كان الرجل أو المرأة لا يمكننا النجاح في مسعانا دون تسليط الضوء على قضايا شريك أساسي في صناعة الحياة ومن واجبي كإعلامي أن أساهم في إحداث فرق في هذا الشأن.
ما الصعوبات التي واجهتها في «دراما الايادي البيضاء»؟
٭ لا أريد ان أقول صعوبات بقدر ما هي قناعتي بان الحياة بأدق تفاصيلها خبرات جديدة متجددة، لست نمطيا في إسقاط ما اعرف على ما لا أعرف، وقد صورت هذا العمل بمناطق عديدة في الشرق الأوسط كمصر والاردن وفلسطين، وأؤمن بان على المخرج قبل بدء التصوير ان يحاكي موقع التصوير ويسمع ادق تفاصيله شجرا كان أو صحراء أو حتى داخل الاستديو، ببساطة أحاول ان أتعايش معه قبل بدء التصوير، أما بخصوص المشاكل العملية فاختلاف اللهجات والظروف السياسية أظن انهما أكثر الصعوبات التي واجهت فريق العمل.
هل تعتقد أن حملة «دراما الايادي البيضاء» استطاعت أن تسلم بكل مشاكل المرأة أم أن هناك مواضيع لم تطرحها بعد؟
٭ استطاعت أن تعالج بعض المشاكل فلا يمكن لأي حملة أو لأي عمل فني أن يسلط الأضواء كاملة على أي قضية خاصة قضايا المرأة وهي قضية غنية جدا، ولا ننسى ان هذه القضايا متغيرة متطورة بتغير الظروف والأنماط السلوكية ونظرة المجتمع وتطوره.
ولكن أين الطابع الخليجي من مخططاتك كمخرج أردني؟
٭ أعتقد أنه من المهم جدا أن أخوض مثل هذه التجربة، فأنا من مواليد الكويت والثقافة الخليجية قريبة مني، وقريبا جدا ان شاء الله سيكون لي عمل خليجي عربي مشترك.
تفضل العمل مع نجوم أم أنت من المخرجين الذين يصنعون نجومهم؟
٭ لا شك أن العمل مع النجوم يضع المخرج أمام مسؤولية كبيرة لإنجاح العمل رغم ان التعامل مع الفن من زاوية نجوم الشباك أو ثقافة «الجمهور عاوز كده» أمر يصنع من المخرج أداة دون إبداع، لذا أفضل أن يكون العمل بحد ذاته قصة نجاح للمخرج ولفريق العمل كاملا، حيث أجد في هذا تحديا أكبر لنفسي ولفريق العمل.