Note: English translation is not 100% accurate
تنتظر الفرج للموافقة على «سجن النساء» وانتهت من كتابة أول عمل درامي رياضي
انتصار آدم لـ«الأنباء»: الدراما الكويتية أصبحت ضحية التجارة.. ولايوجد دراما في قطر حالياً!
28 يناير 2013
المصدر : الأنباء


أسلوبي يختلف عن الآخرين لذا يصفونني بالكاتبة السيئة!
الدراما الخليجية تعتمد على «الولولة والعويل» لدخول بعض المفلسين فيهامفرح الشمري - Mefrehs@
الكاتبة التلفزيونية انتصار ادم، استكملت دراسة الاعلام في لندن، علمتها سنوات الغربة في بريطانيا الجدية والدأب في العمل، لكنها لم تنس قضايا المجتمع الذي ولدت وترعرت فيه(«هي من مواليد الدوحة) فعادت محملة بحماس ومخيلة خصبة، جعلتها تغوص في أعماق الواقع الخليجي ومشكلاته، وكتبت انتصار عددا من المسلسلات منها «سقوط الاقنعة» و«شاءت الاقدار» والمسلسل الكوميدي «عائلتي» وغيرها.
«الانباء» استضافتها في الدوحة التي احتضنت الدورة الخامسة لمهرجان المسرح العربي فكان هذا الحوار:
رأيك في الدراما الخليجية حاليا؟
٭ ما قدّم الموسم الماضي من مسلسلات، كان على مستوى جودة الصورة (بفضل التقنية الجديدة)، ومتأخرا، في بعض عناصر العمل الفني من النص إلى المونتاج، حيث خلا المشهد الدرامي الخليجي في (2012) من مسلسل واحد يمكن أن يصمد عند عرضه بجوار اي انتاج عربي، بسبب توقف التفكير في تطوير المنتج الفني الخليجي، لدخول بعض هؤلاء المفلسين فكرا وفنيا كمنتجين ومحاولتهم لانتاج سيئ يثير عاطفة المتابعين للحصول على نسب مشاهدة عالية واهمال جانب القصة والحبكة الفنية والاعتماد اكثر على جانب الولولة والعويل والتباكي هذا الفشل بعينه من جانب المنتج الفني الخليجي الذي من المفترض ان يبحث عن الجديد في القصة والسيناريو والحوار.
ولكن نظرا لاستعمال هذا الجانب بشكل كبير وطاغ على المسلسل من خلال تكرار الاحداث وتطويلها بدون هدف ومبتغى يؤدي الى هبوط مستوى الدراما الخليجية التي تفوقت وتقدمت على المستوى العربي ورجوعها الى صفوف الخلفية الا اذا استيقظت القنوات الفضائية الخليجية من سباتها العميق.
والدراما الكويتية؟
٭ الدراما الكويتية وعلى الرغم من أنها الرائدة خليجيا وقدمت أعمالا مميزة على مدى أكثر من نصف قرن إلا أنها تعاني التكرار، أصبحت ضحية التجارة فلا توجد بها نصوص درامية تدفع بعجلة الدراما، بل هي متوقفة على كتابات البعض، وهي على الأغلب دون مستوى الطموح، وليس عيبا أن يقدم المنتج عملا بهدف الربح المادي شرط أن يقدم عملا راقيا يحترم الجمهور، ولكن المنتج المنفذ عادة لا يهمه إلا الربح المادي بالدرجة الأولى ويحرص على تقديم الأعمال الدرامية بأقل التكاليف، لذا فانه يلجأ إلى «المكاسر» في أجور الفنانين والمصورين وتكلفة الديكور والإضاءة والصوت.
والقطرية؟
٭ الدراما القطرية غائبة في سنوات الاخيرة عن التلفزيون بسبب عدم وجود الدعم الفني والمالي للدراما القطرية التي اشتهرت في سابق عهدها بالقوة والمنافسة، واصبح الفنان القطري مهمشا داخليا وخارجيا والسبب في ذلك يرجع لإغلاق قسم الإنتاج في تلفزيون قطر، والذي كان ينتج اكثر من ثلاثة او اربع أعمال سنويا بالإضافة إلى تبادل المسلسلات والفنانين بين الدول المختلفة، واخيرا لا يوجد اي تعاون جديد مع الدراما القطرية مع انني موظفة في لجنة تطوير ودعم التلفزيون القطري ولكن حاليا لا توجد اي دراما في قطر ونحن في انتظار رجوعها.
وما جديدك؟
٭ مسلسل «سجن النساء» اخراج غافل فاضل وحاليا نحن في انتظار موافقة جهة الرقابة للتنفيذ العمل.
ومن جهة أخرى مشغولة حاليا بالتحضير لعمل تلفزيوني جديد بعنوان «النجوم»، وهو اول عمل درامي رياضي، يتعرض هذا العمل الجديد للعبة كرة القدم واللاعبين مسلطا الضوء على حياتهم الرياضية والاجتماعية، وبأسلوب درامي شائق، ومن بطولة جماعية، بحيث سيعكس المسلسل في حال تنفيذه أحوال اللاعبين والصعوبات التي يواجهونها وآمالهم الكبيرة وكل ما له علاقة بهذه الرياضة المحبوبة وسوف يكون هناك العديد من المشاهد التي ستكون في الملاعب الرياضية لنقل واقع حقيقي للاعبي كرة القدم.
والان في طور البحث عن المنتج المنفذ المغامر الذي سوف يتبنى هذا العمل الذي سيكون فريدا من نوعه في الساحة الفنية الخليجية،
اي عمل تشعرين انه عرفك الجمهور من خلاله؟
٭ مسلسل عائلتي (كوميدي عائلي) وهو من احب الاعمال لقلبي واتمنى من التلفزيونات العربية استقطاب نوعية هذه الاعمال. وكانت فكرته تختلف تماما عن ما يعرض حاليا علي شاشات الفضائية يمكن القول ان العمل عودة حقيقية للاعمال الاسرية الكويتية المميزة التي لطالما تميزت بها الحركة الفنية بالكويت.
لكن هذا المسلسل يصفه البعض بـ«السخيف» مع احترامي لك؟
٭ ﻻن نوعية هذه الاعمال الاسرية الخفيفة الجمهور الخليجي غير متعود ان يشاهدها بهذه الطريقة لان العمل مواكب للعصر ومائل للطريقة الغربية في مناقشة مشاكلنا الاسرية العربية والدليل حب الشريحة العمرية من 8 إلى 15 سنة للعمل.
واعادة قنوات فضائية لعرض العمل اكثر من 4 مرات في نفس القناة وبيع حلقات من العمل للمشاهدة في الطائرات كالقطرية والاتحاد وغيرها.
هذا العمل باختصار مكتوب بالطريقة الغربية كعمل «هانا مونتانا» وبدل ما يشاهد اطفال العرب هذه الاعمال الغربية يجب تشجيع انتاج وكتابة هذه الاعمال العربية للاسرة الخليجية بدلا من العويل والصراخ في الدراما الخليجية طوال العام.
ما ردك على من يصفك بأنك كاتبة سيئة؟
٭ يمكن ﻻن اسلوبي ودراستي الغربية اثرت فيني ودراستي لكتابة السيناريو في لندن تعلمت ان الحوارات الطويلة غير مفيدة.
ولكن في الخليج يفضلون التطويل والمشاهد المملة واذا ناقشت اي منتج يقول هذا هو السوق.
ومتطلباته ولهذا افضل كتابة الاعمال الكوميدية كمسلسل «عائلتي» وقليلة في الانتاج الكتابي في الوقت الحالي.