Note: English translation is not 100% accurate
في حفل ختام الدورة الثانية للمهرجان السينمائي لدول مجلس التعاون الخليجي
«تورا بورا» الكويتي نال «حصة الأسد» من الجوائز.. والعمانيون« زعلانين»!







مفرح الشمريMefrehs@
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود، أسدل الستار مساء امس الأول على الدورة الثانية للمهرجان السينمائي لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك على مسرح متحف الكويت الوطني، بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، والأمين المساعد لقطاع الثقافة د.بدر فيصل الدويش وعدد من السفراء والشخصيات العامة والفنية.
انطلق حفل الختام بالسلام الوطني ومن ثم رحبت عريفة الحفل المذيعة غادة يوسف بالحضور متمنية استمرار هذا العرس الفني في الكويت والدول الشقيقة التي تعبر عن ابداع كل الفنانين الذي يتلقاه الجمهور المتعطش، والذي استمتع على مدار خمسة ايام بأفلام سينمائية قصيرة وطويلة ووثائقية متنوعة.
ثم عرض فيلم تسجيلي لأبرز الأنشطة التي تضمنها المهرجان، ليلقي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة بعده كلمته التي بدأها بنقل تحيات راعي الحفل وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود للحضور.
وتابع: مجموعة الافلام السينمائية المتنوعة التي عرضت في المهرجان عكست الطموح الابداعي للحركة الثقافية الخليجية، وأغنت التكامل والتواصل بين ابناء الثقافة والفن والفكر على امتداد الخليج العربي، ولعل ابرز هذه الأنشطة الندوة الفكرية التي شارك في وقائعها نخبة من المعنيين بالحراك السينمائي ومن المثقفين والمفكرين والاعلاميين العرب.
وأكد م.اليوحة ان نجاح هذا المهرجان لا يقاس فقط بما حققه من اقبال جماهيري او مردود اعلامي وانما يقاس ايضا بانعقاده في زمنه المحدد والاصرار على استمراره وبجودة العروض المقدمة، وعمق القضايا التي طرحها في حواراته، والأهم من هذا وذاك تحقيقه للتواصل بين فناني ومبدعي الكويت من جهة وبينهم وبين اشقائهم الخليجيين والعرب من جهة اخرى، مؤكدا ان المهرجان قد نجح نجاحا أكيدا في تحقيق الأهداف المرجوة منه، ونجح في تعزيز دوره ومكانته على الساحة الثقافية الخليجية والعربية، وتنشيط السياحة السينمائية الوطنية والخليجية، وان الجائزة الحقيقية تتمثل بهذا الجمع الكريم.
وبعد ذلك ألقى عضو لجنة التحكيم عامر التميمي كلمة اللجنة وجاء فيها: لا شك ان السينما في منطقة الخليج العربي مازالت في بدايتها وهناك الكثير من المجهودات والتحديات اللازمة التي يجب مواجهتها لمواجهة الواقع السينمائي في بلدان المنطقة، كذلك فإن المصاعب والمحددات الموضعية يجب ان تؤخذ في الاعتبار.
وتابع قائلا: ما يجب ان نؤكد عليه هو ان اي مهرجان واي مسابقات للسينما يجب ان يتوافر لها عدد مهم من الأفلام السينمائية بما يمكن من اختيارات افضل، ومن المؤكد ان عدد الافلام في هذا المهرجان والتي دخلت ضمن المسابقة لم يتجاوز الخمسة والعشرين فيلما ما بين الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، ولا يمكن بهذا العدد التمكن من توفيق الاختيارات بشكل دقيق.
توصيات التحكيم
ثم ألقى التميمي توصيات لجنة التحكيم والتي جاءت على النحو التالي:
1 ـ زيادة عدد الأفلام من مختلف أنواعها ضمن المسابقة.
2 ـ اضافة جوائز اخرى في المسابقة، وخصوصا جائزة السيناريو والتي تمكنا من توفيرها في هذه المسابقة برعاية مشكورة من شركة السينما الوطنية الكويتية.
3 ـ اصدار شهادات تقدير لأعمال سينمائية متميزة او جيدة قد لا تحظى بالجوائز الرسمية المحددة في مثل هذا المهرجان.
بعدها اعتلى المسرح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة وممثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي عبيد الشامسي ومنسق المهرجان سهيل العجمي، وذلك لتقديم دروع وشهادات للمشاركين في المهرجان وهم المشاركون في الندوة الفكرية «ممدوح سالم، حافظ علي، هاشم محمد» ومديرو الجلسات «أمل عبدالله، الأمير اباظة، عماد النويري» والمعقبون على الندوات الفكرية وهم «مصطفى المنشاوي، طارق الشناوي»
ثم كرم اعضاء لجنة التحكيم وهم «عامر التميمي، مراد رفيق، الاكحل العربي، محمد المنصور، سعيد سالمين، عبدالله بوشهري، داود عبدالسيد»
كما كرمت شركة السينما الكويتية عن دورها المشارك وتسلم التكريم هشام الغانم، وايضا كرم نادي السينما الكويتي.
الدويش لـ«الأنباء»: أيام كويتية في أوكرانيا 27 الجاري
اكد الأمين المساعد لقطاع الثقافة د.بدر فيصل الدويش انه سيتوجه على رأس
وفد ثقافي فني الى أوكرانيا للتبادل الثقافي بين البلدين ولتوطيد العلاقات بين الكويت وأوكرانيا لاسيما في ظل ارتباط البلدين بعلاقات في مختلف المجالات منها الثقافة والأدب، وذلك احتفالا بمرور 20عاما على تدشين العلاقات الكويتية - الأوكرانية.
وأضاف د.الدويش في تصريح لـ «الأنباء» ان زيارة الوفد الى أوكرانيا ستكون في 27 الجاري حتى الثالث من الشهر المقبل وستتضمن العديد من الأنشطة الثقافية والأدبية والموسيقية لابراز الوجه الحضاري الثقافي للكويت خصوصا ان قطاع الثقافة في الكويت تشمله رعاية سامية من مقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء، وهذا الأمر يحملنا مسؤولية كبيرة في الحفاظ عليه وابرازه بالشكل المطلوب في مختلف المحافل الدولية.
وأكد د.الدويش ان وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود يبذل قصارى جهده في تذليل الصعاب التي تواجه أنشطة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حتى تكون بالشكل الجيد للضيوف العرب الذين يحضرون هذه الأنشطة وذلك لتبقى الكويت قبلة المثقفين العرب في ارجاء الوطن العربي.
وتمنى الأمين المساعد لقطاع الثقافـــة د.بدر فيصـــل الدويش للفائزين في جوائــز الدورة الثانية لمهرجان السينما لدول مجلس التعـــاون كل توفيق ونجاح في حياتهـــم العملية، مشـــددا على ضرورة الانتاج السينمائي فـــي دول الخليج في ظل الجهود المبذولة من قبل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.
العمانيون.. زعلانين!
علمت «الأنباء» ان وفد سلطنة عمان «زعلانين» من عدم تكريم المخرج السينمائي محمد الكندي مخرج الفيلم الوثائقي «كنوز عمان البحرية» لكونه احد مديري جلسات الندوة الفكرية خصوصا بعد تكريم زملائه من الخليج والوطن العربي المشاركين في الندوة الفكرية، اضافة الى ان اللجنة المنظمة المسؤولة عن حفل الختام لم تطلب أحدا من الوفد العماني للاعلان عن جوائز المهرجان أسوة بالضيوف الآخرين.
كما علمت «الأنباء» ان الوفد العماني سيسجل اعتراضاته لدى الأمانة العامة لمجلس التعاون على هذا التجاهل لأعضاء الوفد وكأنه «غير موجود» في الاحتفالية!
المزعل والنيفان وتكريم على «باب المسرح»!
استغرب الحضور من عدم تكريم أستاذ قسم التمثيل والاخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية وأمين سر نادي الكويت للسينما مبارك المزعل وعضوة النادي امل النيفان من التكريم فوق خشبة المسرح وليس عند «باب المسرح» بعد نهاية الحفل خصوصا انهما تصديا لإدارة الندوات التطبيقية طيلة فترة المهرجان باستثناء ندوة الأفلام القطرية التي طلب ان يديرها الزميل القطري صالح غريب.
توزيع الجوائز
وجاءت جوائز الدورة الثانية لمهرجان الخليج السينمائي بدورته الثانية، والذي نالت الكويت فيها حصة الأسد، فنالت اربع جوائز، ثلاثة منها نالها فيلم «تورا بورا» للمخرج وليد العوضي، وذلك على النحو التالي:
1 ـ افضل فيلم روائي «تورا بورا» للمخرج وليد العوضي ـ دولة الكويت.
2 ـ افضل فيلم روائي قصير للفيلم «بدون» للمخرج محمد الابراهيم ـ دولة قطر.
3 ـ افضل فيلم وثائقي طويل للفيلم «امل» للمخرجة نجوم الغانم ـ دولة الامارات العربية المتحدة.
4 ـ افضل فيلم وثائقي قصير «رفرفة امل – ياسمين» للمخرج طلال عايل ـ المملكة العربية السعودية.
5 ـ افضل ممثل للفنان القدير سعد الفرج – عن دوره في فيلم «تورا بورا» ـ دولة الكويت.
6 ـ افضل ممثلة للفنانة نيفين ماضي ـ عن دورها في فيلم «ظل البحر» للمخرج نواف جناحي ـ دولة الامارات العربية المتحدة.
7 ـ افضل تصوير وثائقي لفيلم الطويل «اسياد الافق» للمخرج عبدالله حمد المخيال ـ دولة الكويت.
8 ـ افضل تصوير روائي للفيلم الروائي الطويل «تورا بورا» للمخرج وليد العوضي ـ دولة الكويت.
9 ـ جائزة افضل سيناريو للسيناريســـت فريد رمضان للفيلم الروائي القصير «سكون» للمخرج عمار الكوهجي ـ لمملكة البحرين وهذه الجائزة مقدمة من شركة السينما الكويتية الوطنية باسم جائزة «سينسكيب» لافضل سيناريو.