Note: English translation is not 100% accurate
نجوى سلطان: لا أسعى وراء المال وأفتخر بأعمالي التي أقدمها
21 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ندى سعيد
تحضر الفنانة نجوى سلطان لـ «مجازفة» سينمائية مع الروائي العالمي باولو كويلو وجديدها «اللي بحبه ده» ألبوم منوّع جمع الخليجي والمصري والعراقي والراي واللبناني كونها تؤمن بالتنويع، ولا تحب التقوقع في مكان واحد. لا تسعى وراء المال كما تؤكد بل تحب الفن.
نجوى سلطان أكدت انها تحارب كثيرا من قبل أهم الفنانات العربيات، وهي أنتجت لنفسها بسبب الحرب التي تشن ضدها، وقالت «خذلتني شركات الإنتاج التي تعاملت معها لمصلحة فنانات أخريات ممكن كن يُقمن الدنيا إذا دعمتني، الى درجة جعلت احدى الفنانات الكبيرات، والتي تعد من الأوائل ولها وزنها في مصر، تصرخ في وجهي في احد الاستديوهات في القاهرة، حين قررت شركة انتاج مصرية أخذ عملي الذي كنت أسجله». عما سبق وغيره سألنا نجوى سلطان:
ألم تجدي شركة انتاج لتعمدين للانتاج لنفسك؟أنتج لنفسي كوني أحب الفن، ولا أسعى وراء المال. وسأتبع هذه السياسة مادمت أتمتع بالقدرة على الإنتاج من خلال الاعتماد على مردود حفلاتي. وهذا الأسلوب اتبعته. بيد انني أتعامل لجهة التوزيع مع شركة «أي أم اي» ليس خافيا ان خبرة شركات الإنتاج في هذا المجال أكبر من خبرتي، ومهما تكن معرفتي وطاقتي في أدائي العملي، فلن توازيا قدرة الشركات المتفرغة لهذه الأمور، ولن تستطيعا مجاراتها في هذا الأمر. وكان الاتفاق بيننا غير مشروط ويرضي الطرفين.
لقد وجدت في الانتاج الخاص الحل الأنسب لي ذلك بعد ان خذلتني شركات الإنتاج التي تعاملت معها لمصلحة فنانات أخريات. وكانت هؤلاء تنزعجن بصوت مرتفع من دعمي الى درجة ان احداهن وهي من الصف الأول في مصر صرخت في وجهي في أحد الاستديوهات في القاهرة، حين قررت شركة انتاج مصرية أخذ عملي الذي كنت أسجله. هذا ناهيك عن أغان كنت أرسلها الى الاذاعات والمحطات التلفزيونية وكانت تختفي. لكن ذلك لن يحملني على التراجع بل زدت اصرارا على المقاومة والمضي قدما في مسيرتي المكللة بالنجاح، وكم من أعمال غنائية كانت تُضرب في أرشيف الكمبيوتر في الاذاعات عموما.
هل تخضعين للشروط فنيا وعلى الصعيد الشخصي؟منذ بداياتي رفضت الخضوع لأي كان، فأنا لا أحب ان أشعر انني في سجن، وفي حياتي العادية، غالبا ما استمع الى آراء ونصائح كثيرة، من كل الشرائح والأعمار، لكني أعود في النهاية الى قراري ونفسي وأكون سيدة ذاتي في قراري. أنا صاحبة حدس. لقد تنبأت وشعرت بأن ألبومي هذا سيضرب لأن ألبومي، بعد شهر على إطلاقه، تصدّر قائمة المبيعات ولقي نجاحا كبيرا، وكان من أنجح الألبومات.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )