Note: English translation is not 100% accurate
تحوّل المشاهد لناقد.. وترفع شعار الخطأ مرفوض والمجاملة ممنوعة
مواقع التواصل الاجتماعي «بورصة» الأعمال الرمضانية
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



احمد الفضلي
أوشك أغلب الفنانين والفنانات والمنتجين والمخرجين على الانتهاء من أعمالهم الرمضانية تمهيدا لعرضها في الموسم الرمضاني الذي يفصلنا عنه حاليا أيام قليلة حيث من المنتظر أن يحل الشهر الكريم في التاسع أو العاشر من يوليو المقبل ومن المنتظر أن يشهد السباق الرمضاني لهذا العام منافسة كبيرة لكسب ود وإعجاب المشاهدين خصوصا في ظل مشاركة الكبار على المستوى المحلي والخليجي والعربي، ففي الكويت هناك أسماء كبيرة تخوض المنافسة منها العملاق عبدالحسين عبدالرضا وكذلك هناك عمل قد يكون مختلفا لكونه يجمع النجمتين حياة الفهد وسعاد عبدالله بعد سنوات فراق وكذلك على المستوى الخليجي يعود النجم الكوميدي ناصر القصبي من خلال مشاركة هي الأولى أمام عبدالحسين عبدالرضا بعد غياب للقصبي في العام الماضي، وعلى صعيد المستوى العربي هناك الزعيم عادل إمام الذي يخوض المنافسة هو الآخر من خلال التجربة الثالثة له على صعيد المسلسلات من خلال مسلسل «العراف» ولا يقتصر رمضان هذا العام على مشاركة ما ذكرناه من أسماء كبيرة بل سيكون هناك أسماء أخرى لها نجوميتها ومعجبوها الأمر الذي يبشر بتنافس كبير سيعود بالمتعة للمشاهدين في مختلف الدول العربية.
وجرت العادة في الأعوام الماضية أن يتابع النجوم ردود أفعال معجبيهم على قوة وحضور أعمالهم من خلال مختلف وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية فهي مسؤولة عن بناء وجهات نظر النقاد وعدد وان كان قليلا من المشاهدين من خلال مداخلتهم في البرامج الحوارية مع النجوم أو البرامج التي تتطرق لانتقاد الأعمال خصوصا أن مثل هذه البرامج باتت في ازدياد مستمر في الشهر الكريم تزامنا مع ما يتم عرضه من أعمال لكن في هذا العام قد تختلف الرؤية لدى النجوم والمشاهدين في كيفية الانتقاد أو المتابعة لردود الأفعال فالجميع قد يلجأ لمواكبة التكنولوجيا الحديثة من خلال الهواتف الذكية والمزودة بمواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» و«انستغرام» وهي البرامج التي جعلت المشاهد قادرا على قول رأيه أو انتقاده بأي عمل وهو جالس في منزله دون محاولة الاتصال بالبرامج الحوارية أو متابعة الصحف اليومية فكل ما عليه هو دخول هذه المواقع و«التغريد» بأي وجهة نظر سلبية أو ايجابية من شأنها رفع قيمة العمل أو التقليل منه.
الآراء التي سيتم طرحها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ستكون بمنزلة «بورصة فنية» سترفع من قيمة العمل والمشاركين فيه سواء من ممثلين أو مؤلف أو مخرج فالجميع سيكون تحت مجهر هذه المواقع خصوصا في ظل ما تشهده من مشاركة واسعة على مستوى كافة فئات المجتمع الأمر الذي جعلها محط اهتمام ومتابعة من أهل الفن في مختلف المجالات.
كما تعد هذه المواقع خير ناقل للخبر الفني ولأعمال الفنانين فأغلبهم يمتلك حسابا بها ويتواصل مع معجبيه من خلالها والجميع سينتظر كيف سيتم تقييم عمله الرمضاني في «تويتر» وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي وان كان الأول الأشهر خصوصا أن هذه المواقع لا تعرف المجاملات ولا المحسوبية التي قد تطرأ على تقييم وسائل الإعلام المختلفة.
انتقادات حادة
ولا يقتصر عمل مواقع التواصل الاجتماعي على انتقاد ومدح الأعمال الفنية والمشاركين بها بل هناك أمور أخرى أو انتقادات من نوع آخر حيث بات المغردون يتطرقون من خلال تغريداتهم لنوع وشكل تسريحة الفنانات والفنانين وكذلك يتحدثون عن انخفاض وارتفاع أوزانهم والتغييرات التي تظهر عليهم وهناك من المغردين من ينشئ ما يعرف بـ «الهاش تاك» يتحدث عن تسريحة أو شكل الفنانة الفلانية وهناك من يقيم «هاش تاك» آخر للتحدث عن ارتفاع وزن فنانة أخرى وجميعها أمور تجعل الفنانات والفنانين تحت الضغط أو تحت رحمة المغردين والمغردات بعكس ما كان الوضع عليه في الماضي فلم يكن هناك انتقادات تصل بهذه السرعة الجنونية.
الخطأ ممنوع
بات الخطأ الفني على مستوى الأداء أو «الحبكة» الدرامية أو المونتاج في الأعمال ممنوعا في زمن «تويتر» خصوصا أن عيون المشاهد تتابع وترصد كل صغيرة وكبيرة في العمل وبمجرد وجود خطأ يتم بثه بشكل مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليكون حديث هذه المواقع الأمر الذي يجعله على لسان كافة المشاهدين بعكس ما كانت عليه الأمور في الماضي فعندما كان يحدث خطأ قد يراه عدد قليل من المشاهدين ولا يتعرف عليه البقية الأمر الذي يقلل منه لكن في زمن «تويتر» الخطأ مرفوض وسبق وكان لمواقع التواصل الاجتماعي دور كبير في الكشف عن الأخطاء في الأعمال الدرامية ولعل أشهر هذه الأخطاء ما تم تداوله عن مشاهد في مسلسل ساهر الليل «وطن النهار» الذي تم عرضه في العام الماضي وكذلك أخطاء على مستوى المونتاج في مسلسل «زوارة خميس» الذي عرض في رمضان ما قبل الماضي.
الوافد الجديد
ومن المنتظر أن يعد الوافد الجديد على برامج التواصل الاجتماعي وهو برنامج «keek» من البرامج التي سترصد أخطاء وتحركات أهل الفن في الموسم الرمضاني وان كان الوافد الجديد سيعرضها بشكل مختلف، فلن يتطرق للانتقاد عن طريق الكتابة بل سيقوم متابعو وعشاق هذا البرنامج بتقليد المشاهد المثيرة للجدل من خلال فيديوهات يقومون بتصويرها.