Note: English translation is not 100% accurate
فيما حظي «نعال المرحوم» بالإشادة
عضو في لجنة تحكيم مهرجان الفيلم السعودي يشبه أحد الأفلام بأغاني الفيديو كليب!
26 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

عبده خال: نرى أن هناك عدم قدرة على استخدام الأسماء في مواضعها وإذا كان هذا هو كفاحنا فسيبدو للجميع أننا شعب «مسترخي» أشاد أعضاء لجنة تحكيم مهرجان الفيلم السعودي بالمخرج محمد الباشا من خلال فيلمه «نعال المرحوم» والذي كتب سيناريو العمل، وهو نفس المخرج الذي حقق العام الماضي في مهرجان الفيلم السعودي الأول جائزة أفضل عمل سينمائي روائي قصير عن فيلم «آيس كريم»، وبذلك يبدو أن محمد الباشا من خلال فيلم «نعال المرحوم» سيكون من المنافسين بقوة على جوائز المهرجان هذا العام أيضا.
وقدم د.فهد اليحيا إعجابه بفيلم «نعال المرحوم» وبجميع كادر العمل من الممثلين، ولكن يرى أن الرمزية في الفيلم طغت عليه ولم يستطع أن يفك طلاسمها، وقالت د. هناء العمير ان الفيلم قدم نموذجا لتلك العلاقة التي تربط بين البشر في فترة الإنسان، ولكن بعد وفاته تبدأ ذكريات ذلك الفرد تتلاشى مع مرور الأيام، وهو ما شاهدناه في فيلم «نعال المرحوم»، وقال الروائي عبده خال ان مسمى الفيلم يساعد في شد الانتباه إذا كان العمل روائيا، ولكن عندما تحول هذا العمل إلى فيلم سينمائي أحدث لديه نوعا من الارتباك، وبدوره قدم الفنان عبدالاله السناني التهنئة لنجاح المخرج محمد باشا في استقطاب الفنان المعروف سمير الناصر للعمل وجميع عائلة الناصر ضمن طاقم العمل.
وفي المقابل لم تحصل بقية الأعمال التي تم عرضها في حلقة الأسبوع السادس من مهرجان الفيلم السعودي على علامات الرضا والإعجاب من لجنة تحكيم المهرجان، فسقطت في دائرة النقد في الاتجاه السلبي مثلما حدث مع فيلم «ذكريات سوداء»، حيث أجمع أعضاء اللجنة على أنه حمل الكثير من الأخطاء الإخراجية وأيضا السيناريو لم يوفق في تقديم فيلم له قيمة في عالم السينما، حيث تناول العمل زاوية الغموض والرعب، حين يسرد قصة ابتسام وهي في الثالثة والعشرين من العمر متزوجة من (وائل) والتي تتوق إلى زيارة بيت أبويها المتوفيين منذ سنوات طويلة، في محاولة منها لاسترجاع جزء كبير من ذاكرتها التي فقدتها في هذا المنزل عندما كانت في السابعة من عمرها، ولا تتذكر عن والديها إلا معلومات قليلة وعندما تمكث ابتسام في منزل والديها ويسافر زوجها وائل في رحلة عمل، وخلال تواجدها في المنزل تدور احداث غامضة ومواقف مثيرة.
وتميزت الحلقة التي عرضت أخيرا بعدم قيام عضو لجنة التحكيم د. فهد اليحيا بالتصويت على فيلم «سواد أبيض»، وهو الحدث الأول الذي يحصل منذ انطلاق المهرجان، حين فوجئ أعضاء اللجنة ومدير المهرجان ممدوح سالم بوجود اسم د.اليحيا في تتر كمستشار نفسي، وهو الأمر الذي أدى بدوره لامتناعه عن التعليق. فيما علق الروائي عبده خال بقوله: هناك إشكالية بدأت تظهر لدينا فما يحدث أن كثيرا من المشكلات التي تحدث في المجتمع، أصبحت الدراما التلفزيونية والسينمائية حاضنة لها وتقدمها بصورة كبيرة، ولكن هناء العمير قالت: أنا أختلف وأتفق مع ما ذكره الزميل عبده خال حول تقديم مشاكلنا في الفن، فيجب طرح هذا المشكلات لتقدم معالجة لها، ولكن يجب الا تكون تلك المعالجة بهذه الصورة من البشاعة التي ظهرت في الفيلم حين يحرق أحدهم إنسانا بهذه الصورة، فيما قال الفنان عبدالاله السناني: رأينا في الفيلم أداء مسرحيا وليس له علاقة بالتمثيل السينمائي.
أما في فيلم «ست عيون عمياء» فهو يعتبر تجربة جديدة للمخرج عبدالله آل عياف، حيث كان في أفلامه السابقة يعتمد على الجانب البصري مع تقشف في الحوار بينما في فيلمه «ست عيون عمياء» يمنح عنصر الحوار البطولة المطلقة، وهو ما انتقدته هناء العمير، حيث قالت ان الحوار أخذ مساحة أطول مما يجب، ووجهت اللجنة انتقادها لمشارك في العمل حين أقحم نفسه عنوة في هذا الفيلم.
أما الفيلم الوثائقي «قصة كفاح سعودية» فتعرض إلى سيل من النقد من قبل لجنة التحكيم فقالت د.هناء العمير: لم نر في الفيلم أي كفاح، فيما قال عبدالاله السناني : الفيلم يشبه الفيديو كليب، ولكن ينقصه الموسيقى، وقال د.فهد اليحيا: الفيلم تسجيلي وليس وثائقيا.
بدوره جاء تعليق عبده خال على الفيلم بقوله: نرى أن هناك عدم قدرة على استخدام الأسماء في مواضعها، وإذا كان هذا هو كفاحنا فسيبدو للجميع أننا شعب «مسترخي».
يذكر أن لجنة التحكيم في مهرجان الفيلم السعودي الثاني تكونت من د.فهد اليحيا والروائي عبده خال والفنان الاكاديمي عبدالاله السناني والمخرجة هناء العمير، ويدير حلقة الحوار المخرج السينمائي ومدير المهرجان ممدوح سالم، ويسعى مهرجان الفيلم السعودي إلى وضع بذرة تأسيس سينما سعودية حقيقية في ظل الدعم اللامحدود الذي تقدمه «روتانا» وبالتعاون مع «رواد ميديا» للصوتيات والمرئيات .