Note: English translation is not 100% accurate
الرويني: برنامجي يشبهني وسأعود بتجديده وبإشراك الجمهور
7 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – ندى مفرج
ينطلق غدا الموسم الرابع من برنامج «نشوى» الذي تقدمه الاعلامية نشوى الرويني بشكل جديد على شاشة قناة دبي. وفي هذا الاطار صورت نشوى ثلاث حلقات، ستبث الاولى في اطلاق الموسم الرابع في الثامن من ديسمبر، وسيكون محور الحلقة مفاجأة للمشاهدين، وتتناول الحلقة الثانية تقبل ثقافة الآخر، ويتم مناقشة مدى قدرة تقبل كل من الزوجين لوجهات نظر الآخر مهما كانت مختلفة او متناقضة مع وجهات نظره، وستبث في الاسبوع الثاني من الموسم الجديد، اما الحلقة الثالثة فحلقة مميزة مع الفنانة ليلى علوي ستبث ليلة رأس السنة.
وقد استغنت نشوى في الموسم الجديد عن الفقرة الفنية في ختام كل حلقة واستعاضت عنها بحلقة شهرية تخصص لفنان قالت عنه نشوى انه «سيكون فنانا من الوزن الثقيل فنيا، ففي الموسم السابق كان الفنان يبقى لمدة تتراوح ما بين 10 و11 دقيقة، وهذا كان غبنا له ولمحبيه من المشاهدين»، من هنا اتى القرار من فريق البرنامج بتخصيص حلقات عن الفنانين، وتوضح نشوى انها «حلقات لا تحمل طابعا فنيا، بل نحن نتكلم مع الانسان الفنان وليس الفنان فقط، ونطرح القضايا التي تمسه وتتعلق بحياته الخاصة والوجه الثاني منه، لان هذا طابع نشوى برنامجها «اجتماعي وليس فنيا»، وستتم استضافة فنانين من الوزن الثقيل لمحاورتهم عن الجوانب الاجتماعية وكل ما هو معروف عنهم، وخصوصا ان البرنامج كان في السابق يستضيف فنانا في فقرة لا تتجاوز 11 دقيقة وهو ما كان فيه غبن له وللمشاهدين الذين يحبونه. وتضيف: قمنا بإجراء بعض التغييرات على ملامح البرنامج وآثرنا ان ينتهي بفقرة طريفة لا تخلو من الفانتازيا احيانا يقوم ايضا بإعدادها الجمهور، تتضمن شيئا يثير الضحك، ونموذج ذلك اننا تلقينا رسالة من مشاهد سعودي يقول ان لديه بيضة ديناصور، فأرسلنا اليه واستضفناه واحضر معه البيضة ليراها الناس. ومن جديد البرنامج ايضا ان المشاهد يتصل ليقول ملاحظاته او اقتراحاته ويتم وضع الاقتراح مع اسم المشاهد، ويتم الاعلان عن الاقتراح الذي سينفذه على الهواء، كما ان البرنامج لن يكون محددا بدولة واحدة فقط اذ سينتقل على قدر المستطاع بين الدول لمحاولة تغطية مساحة اكبر من المواضيع والوجوه ومن الحالات.
نشوى شكرت عبداللطيف القرقاوي مدير عام تلفزيون دبي وقالت: نحن ما شاء الله ندخل الموسم الرابع بقوة والبرنامج حقق نجاحا كبيرا، سواء من خلال الجوائز الاقليمية او الجوائز الدولية التي حصلنا عليها في «روز دور»، واشارت الى اعتقادها «انها شراكة ناجحة، ولم يكن ينفع ان يحصل هذا النجاح الا مع مؤسسة قوية كمؤسسة دبي للاعلام».
وعن ابرز ما سيتحقق خلال الموسم الجديد قالت الرويني «الحمد لله اهم ما حققناه ان معظم الحالات التي نطرحها لا نعدها، بل الجمهور هو الذي يعدها، ويرسل لنا بمشكلاته» وتضيف «صحيح نحن نحاول عند وصول المشكلة الينا من المغرب مثلا ان نربطها بأخرى من الامارات ومثلها من السعودية ومصر وغيرها، لنوضح وحدة المشاكل الاجتماعية الحاصلة في الوطن العربي»، وتلفت الى ان «هذا قلما يحدث في اي مكان، واذا وصلنا الى هذه المرحلة فإننا نكون الحمد لله انعم علينا». وعن الفقرة الجديدة المنوعة التي ستحل محل الفقرة الفنية، قالت نشوى: «نحن لا نريد ختم البرنامج بشحنة انفعالية كبيرة، لذا سنحاول عرض ما لدى المشاهدين من مواهب او مقتنيات غريبة او ثمينة، فمثلا ارسل لنا شخص من السعودية يقول ان لديه بيضة ديناصور، فأحضرناه مع البيضة لنرى شكلها ونعرضها في احدى حلقاتنا، وهكذا».
برنامج «نشوى» يخرج عن مجرد كونه برنامجا اجتماعيا حواريا ليصل الى حدود التفاعل مع المجتمع المدني، وتلفت نشوى الى ان هناك «تواصلا مع الجمعيات الخيرية ومؤسسات الرعاية الخاصة الاجتماعية التي تتولى قضايا الإعاقة والتعليم، وكذلك مع مؤتمر الأسرة، فهم يعتبرون برنامج «نشوى» مركز ثقل لتوضيح أمر معين للرأي العام العربي، والمستهدف فيه المرأة والطفل». وتعتبر الرويني ان هذا الأمر «ينعكس على المواضيع المطروحة من خلال البرنامج». وتعول الرويني كثيرا على التحديث الذي أدخل على البرنامج وتقول: «أعتقد أن من أهم الأمور التي أظنها ستحقق النجاح في هذا الموسم الحملات التي سننظمها، في أيام معينة كيوم التضامن مع اليتيم مثلا فسيكون في مختلف الدول العربية، وسيتبنى برنامج نشوى الموضوع، لنصل الى وضع حالة ملموسة ونحصل على نتيجة». وهي مؤمنة بأنه على قدر المستطاع إذا كان الإعلام يستطيع تغيير القوانين التي لها علاقة بالحالة الاجتماعية والأسرية والأطفال، فيكون هذا ما نطمح إليه في الموسم المقبل.
ولم يكن التغيير من حيث الإعداد والمضمون فقط، بل شملت التغييرات في برنامج «نشوى» تغييرا في ديكور الاستديو وكذلك من الناحية التقنية، وتقول نشوى ان التغييرات كثيرة «سواء من ناحية الديكور أو حتى طريقة طرح المواضيع فقد تغيرت، ونحن نتمنى ان تصلنا ردود الفعل من الجمهور، وسينطلق الموقع الإلكتروني بصورة جديدة، وفيه منتديات أكثر وطريقة للتواصل مـع الحالات». وحول ما اذا كان برنامج «نشوى» الذي يعنى بالمشكلات الاجتماعية التي تعصف بالمجتمعات العربية، استطاع حل المشكلات التي عُرضت خلاله في المواسم السابقة تجيب نشوى بالتأكيد على انه «لا يوجد أحد يستطيع حل المشكلات، لكن هناك حالات استطعنا المساعدة في حلها، يعني مثلا إذا كان الموضوع يتعلق بعملية جراحية كنا نوصل الأطباء بالحالات ليجروا لهم العملية مباشرة، وإذا كان الموضوع يتعلق بجرائم الشرف كنا نتعامل مع سمو ملكة الأردن رانيا، وتحقق نجاح فعلا في قضايا الشرف». واضافت الرويني «إذا كنا نتكلم عن الدور الفعال لدولة الإمارات العربية المتحدة فيما يتعلق بالمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، فلا يوجد دولة في العالم العربي تمنح المعوقين هذا الاهتمام، لذا سلطنا الضوء على نقطة جميلة جدا لم تكن معروفة من قبل، وهي إمكانية العلاج عن طريق ركوب الخيل، وفعلا أتى المدرب وعالج 85 حالة لمقعدين بهذه الطريقة، فباتوا يمشون على أقدامهم». وأكدت نشوى ان «هناك اضاءات جميلة في حياتنا، ولم يعد الموضوع مشكلات فقط، يجب التركيز عليها. واليوم في ظل الازدحام والانشغالات قد نمر يوميا من أمام شجرة جميلة لا ننتبه لها، وما نحاول فعله هو وضع النور على هذه الشجرة لنرى الأشياء الجميلة في حياتنا.
ولدى سؤالها عما إذا قد لمست اختلافا في المشكلات الاجتماعية على مستوى العالم العربي خلال مواسم البرنامج السابقة ما بين دولة وأخرى قالت: «كلنا في الهم شرق، المواضيع تتشابه، والفرق في الطرح» وفضلت نشوى الاحتفاظ بالمعلومات عن أبرز القضايا التي سيطرحها البرنامج في موسمه الرابع، وأشارت الى ان الذي سيميز نشوى عن بقية البرامج الاجتماعية «قائم على نفس مبدأ أعتمده في المقارنة بين أوبرا وينفري أو د.فيل أو غيرهم، فهم جميعا يتناولون موضوعا واحدا ويتحدثون فيه، ولكل واحد منهم وجهة نظر وزاوية مختلفة»، واضافت كل واحد له شخصيته والبرنامج سمي نشوى، لأنه أكثر شيء له علاقة بشخصيتي، فطريقة الطرح وتناول الموضوع ستختلف عن أي شخص آخر أو برنامج آخر تناوله وتكلم عنه وتفاعل معه». وأكدت ان التشابه وارد في المواضيع «فالقضايا الاجتماعية ثابتة في كل مكان، لكن طريقة التناول والطرح والناس الذين نحاورهم والنتائج التي ستترتب على استضافتهم هي التي تحدث الفرق ما بين قناة وأخرى»، وعبرت عن سعادتها لأن «الناس يراسلون ليقولوا انهم يريدون التكلم في هذا الموضوع أو ذاك، ونحن الى فترة قريبة جدا كنا في العالم العربي نجد صعوبة في فتح شباك، فما بالك بالباب»، وأردفت «اليوم الناس تتحدث، وبعد ان كانوا يقولون في الماضي مشكلة صديقي، ابن عمي، تغير الوضع وهم يتحدثون عن أنفسهم ومشاكلهم، ويظهرون على الشاشة دون تغطية وجوههم وأيا كانت القضية، فالناس باتت تتمتع بالشجاعة ولديها ثقة بالشخص الذي يتكلم معها في البرنامج، وهذا يحدث فرقا».الصفحات الفنية في ملف ( PDF )