Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة «القرين 20» وبحضور اليوحة وطهبوب وجمهور غفير في «الدسمة»
«الثلاثي جبران» لجمهورهم: «على هذه الأرض ما يستحق الحياة»
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء



مفرح الشمريفي أجواء حالمة عاش عشاق آلة العود ساعات من الفرح من خلال المقطوعات التي قدمتها الفرقة الفلسطينية «الثلاثي جبران» بمشاركة عازف الإيقاع يوسف حبيش في خشبة مسرح الدسمة، وذلك ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي الـ 20.
انطلق الحفل بكلمات ترحيبية من عريفته المذيعة سودابة علي بالجمهور الغفير الذي كان يتقدمهم الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة والسفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب ولفيف من اعضاء السلك الديبلوماسي لمتابعة ابداعات أبناء «الخليل» على خشبة مسرح الدسمة.
استهل الاخوان جبران أمسيتهم بمقطوعة موسيقية بعنوان «اسفار» والتي نالت قسطا وفيرا من تشجيع الحضور فكانت تحية البداية بروح الموسيقى، قبل ان يعرب رئيس الفرقة الفنان سمير جبران عن سعادته بالعودة إلى الكويت خلال اقل من عام وقال: هي المرة الاولى التي نعاود خلالها زيارتنا الى دولة في اقل من عام نظرا لأننا نتجول كثيرا واليوم نعود الى الكويت بعد ثلاثة اشهر فقط، حيث كانت الزيارة السابقة من قبل لجنة كويتيين من اجل القدس واليوم نحن معكم بدعوة من مهرجان القرين لنسدد جزءا من ديون الحب الذي منحتمونا اياه في المرة السابقة.
ومن ثم عاد الثلاثي الذي يعيش حالة من التوحد خارج حدود الزمان مع العود لينثروا إبداعهم على الحضور نغما ويتركوا في الأنفس أثرا طيبا وما ان يتركوا أماكنهم حتى نشتاق لموسيقاهم مجددا، فبادروا الجمهور بمقطوعة «زواج اليمام» وبعدها مقطوعة أخرى بعنوان «شجن» من البوم «مجاز» واستوحيت المقطوعة من ديوان الشاعر الراحل محمود درويش والذي حمل عنوان «سرير الغربة»، حيث انطلق الثلاثي في عزفهم وفي خلفيتهم تسجيل لدرويش ملقيا احدى قصائد ديوانه.
أغنية العندليب
وكان للغناء نصيب من أمسية الثلاثي جبران عندما تصـدى الفنان سمير جبران لأغنية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ «أهواك» والتي لحنها موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب ومن كلمات الشاعر حسين محمد عام 1959 وتفاعل الحضور مع الاغنية، حيث حرص سمير على ان يشاركهم الغناء، اما الأخ الأصغر وسام وهو من الجيل الرابع من عائلة جبران فتفرد بوصلة عزف منفرد على العود من مقام «البيات». وصال الفنان وسام وجال مستعرضا مهارته في العزف صـولـو فلقي اداؤه استحسان الحضور وانتزع الصيحات من الحناجر، وقبل ان يختتم الاخوان جبران أمسيتهم ابوا ان يفارقوا مسرح الدسمة دون ان يبهروا الجمهور فقدم ثلاثتهم مقطوعة «الايادي الست»، حيث يعزف ثلاثتهم على عـود واحد، وهي فكرة جديدة تفردت بها اسرة جبران في المهرجانات العالمية.
ارتجال
وتعكس مـدى تمكنهـم وتناغم أدائهم، وفي الختام عزف الاخوة جبران مقطوعة «سفر» والتي تعتمد بنسبة كبيرة على الارتجال وتعبر عن حالات الصمت بين النغمات، وكما بدأوا بتكريم الراحل الكبير محمود درويش كان كذلك الختام، حيث شق صوت درويش سكون مسرح الدسمة بأبيات من قصيدة «على هذه الأرض ما يستحق الحياة»، نالت استحسان الجميع.
شكر وتكريم
وتوجه الفنان سمير جبران في ختام الحفل بالشكر الى الأمانة العامة للمجلس الوطني لثقافة والفنون والآداب للمشاركة في مهرجان القرين بدورته الجديدة، ليتم تكريمهم بعد ذلك من قبل الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة بمعية السفير طهبوب وسط تصفيق كبير من الجمهور الغفير.
MefrehS@