Note: English translation is not 100% accurate
كتبه عبداللطيف البناي ولحنه غنام الديكان
«خليجنا الواعد» ينطلق اليوم في الرياض بأداء فرقة التلفزيون وعدد من طلبة المدارس السعودية
26 مايو 2014
المصدر : الأنباء



تطلق وزارة الإعلام اليوم نشيدا غنائيا خاصا يحمل عنوان «خليجنا الواعد» بمناسبة احتفالية الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالذكرى الـ 33 لقيام المجلس في الرياض وذلك بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود والأمين العام لدول مجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني وراعي الحفل أمير منطقة الرياض الأمير تركي بن عبدالعزيز وسفير الكويت لدى الرياض الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح والسفراء المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية وعدد من كبار الشخصيات.
وقال المنسق العام للحفل الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون في وزارة الإعلام يوسف مصطفى في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الحفل الذي تقيمه الكويت تحت مظلة وزارة الإعلام سيشهد حفلا غنائيا يقام على مسرح الأمانة العامة لدول مجلس التعاون في الرياض يتضمن إطلاق نشيد خاص لقيام المجلس يحمل عنوان «خليجنا الواعد» أعد خصوصا لهذه المناسبة.
وأوضح أن الشاعر الكبير عبداللطيف البناي كتب كلمات النشيد ولحنها الفنان الكبير غنام الديكان وتولى التوزيع الموسيقي د.سليمان الديكان وهو من غناء وأداء فرقة التلفزيون.
وذكر المنسق العام للحفل الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون في وزارة الإعلام أن الحفل الذي سيشهد مشاركة مجموعة من طلبة وطالبات المدارس في المملكة العربية السعودية سيقدمه المذيع الكويتي عبدالله دخيل العنزي.
وثمن مصطفى الدعم الكبير من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الذي قدمه لإنجاح هذه الاحتفالية وإظهارها بأحسن صورة، مشيرا إلى أنه تم تصميم أزياء شعبية خاصة لظهور فرقة التلفزيون في الاحتفالية التي ستبث على الهواء مباشرة عبر تلفزيونات دول المجلس، وقال: «هذا العمل الفني الغنائي الكويتي الجديد يؤكد عمق التلاحم الخليجي الذي يربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قيادة وحكومات وشعوبا ويعزز الرسالة الإعلامية المشتركة وصولا إلى مستقبل مشرق يصنعه شبابنا الواعد متسلحا بالعلم والمعرفة ومحافظا ومتمسكا بموروثاته الأصيلة».
وأشاد مصطفى بما تحقق للمجلس عبر مسيرته الخيرة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والاجتماعية والتعليمية وغيرها بجانب التنسيق الفاعل في المواقف السياسية والديبلوماسية في المحافل الدولية الأمر الذي ساهم في العمل الخليجي الواحد وفق منظومة متميزة وفريدة.