Note: English translation is not 100% accurate
سيرين عبدالنور ضحية يوسف ونادين!
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



لم يكن الهجوم العنيف على الفنانة اللبنانية سيرين عبدالنور مبررا من زميلتها نادين الراسي التي تحدثت في مقابلة إذاعية عن أن الأولى تضمر لها الشر، إذ قالت إنها تحوك لها المؤامرات وتتحدث عنها بطريقة مسيئة، وإن ما يلزم سيرين هو صفعة حتى لو أسفرت عن سقوط أسنانها.
في وقت رد معجبو النجمة سيرين عبدالنور بدفاع مستميت وعنيف على نادين الراسي متهمين إياها بالعنف تجاه نجمتهم، وأنها فشلت في مسارها الفني والتمثيلي لهذا أرادت الانتقام من خلال التوجه إلى الشجرة المثمرة أي سيرين عبد النور. ردة الفعل هذه جاءت طبيعية بعد فشل نادين الراسي في الدخول إلى الدراما العربية من باب البطولة المطلقة وإثبات نفسها كممثلة، فيما تخطت سيرين عبد النور سور الدراما المحلية اللبنانية واستطاعت القفز بثبات إلى المنطقة العربية، خاصة بعد مسلسلي «روبي» و«لعبة الموت».
وفي هذا الصدد قالت سيرين عبدالنور، في تصريح لها: «أدعو لهؤلاء بالهداية، والسؤال الذي يوجعني هو: ما سبب هذا الهجوم غير المبرر وما الدافع له؟ وأكدت أنها ستتحفظ عن الرد، معربة عن حزنها العميق لما وصل إليه البعض من سوء التقدير وشن الحروب من أجل لا شيء».
من جهة ثانية، لم يتوقف الهجوم على سيرين عبد النور عند نادين الراسي، بل تعداه إلى الممثل يوسف الخال الذي اتهم سيرين خلال لقاء تلفزيوني بأنها تحصر نفسها ضمن إطار واحد من خلال الأدوار التي تؤديها. وبدا كأن يوسف الخال ونادين الراسي متفقان على الهجوم على سيرين، فيما رأى المتابعون أن يوسف الخال قال رأيه في أدوار سيرين، لكنه في المقابل لم يتجه إلى الإهانة كما فعلت الراسي. والمعروف أن حربا باردة قائمة بين سيرين عبد النور وزوجة الفنان يوسف الخال الفنانة نيكول سابا، خصوصا في القاهرة، دون معرفة الأسباب الحقيقية التي قد لا تخرج عن إطار المنافسة بين الجميلتين على الأدوار والنجومية في مصر، وربما انحاز يوسف الخال إلى قول رأيه من هذا الباب الذي يفتح مزيدا من علامات الاستفهام حول موقفه.