Note: English translation is not 100% accurate
احتفل بمرور 3 سنوات على تأسيس الفرقة
محمد الحملي: سعيد بما حققته «باك ستيج غروب» و«الأحدب» من تأليفي وبعيدة كل البعد عن «أحدب نوتردام»
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء




خلود أبوالمجد
ضمن احتفال اتسم بالطابع الأسري والعائلي، احتفل المخرج الفنان محمد راشد الحملي بالعيد الثالث لانطلاق فرقته «باك ستيج غروب»، التي تمكنت خلال هذه السنوات الثلاث من إثبات قدراتها الفنية العالية، فأضحت المنافسة بينها وبين غيرها شيئا صعبا تحقيقه، بل إن الأعمال المسرحية التي قدمتها الفرقة في الفترة الأخيرة أصبح لها طابع خاص قارب لحد كبير ما يعرض في مسارح برودواي، التي تقدم المسارح الغنائية الاستعراضية مباشرة أمام الجمهور، ولا تعتمد على «البلاي باك».
وقدمت هذا الحفل، الذي تخلله مؤتمر صحافي أعلن فيه الحملي عن جديده المسرحي وهو مسرحية «الأحدب»، المذيعة نورة عبد الله، التي باركت لكل أعضاء الفرقة الذين تواجدوا لمشاركة محمد الحملي احتفاله، هذا بخلاف الفنانين من أصدقائه الذين حرصوا على الحضور وكان منهم الفنانة سماح التي عبرت، في حديث مع «الأنباء»، عن سعادتها بالتعاون الذي جمع بينها وبين «باك ستيج غروب» من خلال مسرحية «أمينة» في عيد الفطر الماضي، والذي كان بمثابة العودة لها للوقوف على خشبة المسرح أمام الجمهور عقب فترة طويلة من الغياب، وكان بالفعل تعاون مثمر بينهما تتمنى تكراره، متمنية التوفيق والنجاح للحملي والفرقة في عملهم الجديد في مسرحية «الأحدب».
وأكد الفنان أحمد ايراج في حديث سريع قبيل بدء الحفل أيضا، أنه كان حريصا على حضور الحفل السنوي لفرقة «باك ستيج غروب» والذي يقيمه الحملي بغرض جمع العائلة الفنية كاملة برفقة الجمهور، لخلق مزيد من روح الأسرة بين أعضاء الفرقة وجمهورهم، وقال: هذا هو سر النجاح الذي نالته «باك ستيج غروب» بما قدمته من أعمال بداية من «لولاكي 3» وحتى آخر ما قدموه في الفترة الأخيرة.
أما الفنان والمخرج محمد الحملي فأكد لـ «الأنباء» أنه يسعد سنويا بإقامة هذا الاحتفال، ولا ينزعج من أي فنان اعاقته الظروف عن حضور الحفل، فهو يحرص في هذا اليوم من كل عام على التسامح بين كل أعضاء الفرقة، وقال: على الرغم من العوائق التي تتعرض لها الفرقة في بعض الأوقات إلا أن روح المحبة التي تسود الفريق بالكامل هي التي تجعل الجميع يتحمل أي ضغوطات يتعرضون لها، ومن يعمل معنا يعتاد على أسلوبنا في مصارحة بعضنا الآخر بأي ملحوظة أو خلاف قد ينشأ، لذا تجد من يعمل معنا يحرص على معاودة التعاون لما يلمسه من روح أسرية وعائلية تضم جميع الأعضاء من أكبرهم لأصغرهم.
أما فيما يخص عمله الجديد والذي تحدد موعد عرضه 14 يناير المقبل ويحمل اسم «الأحدب» فقال الحملي: بدأنا التحضير لهذا العمل ومازلنا منذ ما يقرب الستة أشهر، ما بين أعمال كتابة واختيار الأبطال والأزياء التي جلبنا فكرتها من جولتنا على المسارح في بريطانيا في الفترة الأخيرة ويتم تنفيذها في الكويت، سنبدأ الخميس المقبل البروفات على مسرح ديسكفري الذي تم اختياره للعرض، وهذا لملاءمته على الرغم من صغر مساحته لطبيعة العرض التي تتطلب أن يكون الأبطال مقاربين للجمهور، مستدركا: ولأننا أيضا إن انتظرنا الحصول على أحد مسارح الحكومة لادركنا الوقت، ونحن نحتاج لكل دقيقة لعمل البروفات التي تجعلنا نقدم عرضنا بأريحية تامة، خاصة أنه كما سبقه من عروض «باك ستيج غروب» يجمع بين الموسيقى والاستعراضات الحية على الهواء مباشرة وبين القليل من مشاهد «البلاي باك».
وأضاف الحملي: «الأحدب» نص مسرحي يبتعد تماما عن قصة مسرحية «أحدب نوتردام»، فهي من تأليفي وتحكي قصة شخص مسكين يتعرض لكثير من الظلم في حياته، إلا أنه يصبر على ابتلائه ويحاول العبور بمحنته ليصل إلى بر الأمان ويرى المشاهد كيفية تحديه للظلم وانتصاره عليه.
وبسؤاله عن عبارة «للكبار فقط» وهو الذي اعتاد على تقديم مسرحيات تتناسب مع الأطفال قال: «الأحدب» مسرحية يتناسب عرضها مع من هم أعمارهم تبدأ من سن السادسة عشرة فما فوق، لكني على الرغم من هذا لا يمكنني منع الأطفال من الحضور، لكني أفضل في هذه الحالة أن يكون الأهل برفقتهم حتى يتمكنوا من إيصال المعلومة التي نقدمها لهم بالشكل الصحيح، خاصة أن القصة بها محاور كالخيانة الزوجية وغيرها من القضايا التي تتطلب الشرح من قبل الوالدين لأبنائهم، حتى لا يفسروا النص بحسب طريقة تفكيرهم الصغيرة، ومن هنا جاءت عبارة «للكبار فقط»، لكنها لا تحمل أيا من مشاهد العنف أو الرعب أو خلافه، وحتى هذا لم يعد كالسابق يخشاه الأطفال، وإلا لما كانت نجحت أعمال الفنان عبد العزيز المسلم في كل السنوات الماضية والتي يعتمد فيها بالشكل الأساسي على مشاهد الرعب.
هذا وأكد الحملي أنه إلى جانب الأبطال الذين تم اختيارهم للقيام ببطولة المسرحية، كان من المفترض أن تكون بجوارهم عدد من أسماء الفنانين الشباب والجيل الصاعد، إلا أن قرار المعهد العالي للفنون المسرحية، الذي يمنع الطالب من المشاركة في أي من الأعمال الفنية أثناء فترة دراسته، منع الكثير ومنهم فرح الصراف ومشاري المجيبل من المشاركين في العرض المسرحي، وتابع: نأمل في المرحلة المقبلة أن يتم تغيير هذا القرار وتعديله، ليتسنى لهؤلاء الفنانين وغيرهم المشاركة في الأعمال الفنية.
واختتم الحملي الحفل والمؤتمر الصحافي بقطع قالب الحلوى برفقة زملائه وابنه راشد الذي كان يحمله على يده.