Note: English translation is not 100% accurate
قدمها «فن ون» في ثاني العروض الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي الـ 15 في مسرح الدسمة
«الديوانية» مباشر وخطابي.. وإخراج الراشد «يبيله» رؤية جديدة!
14 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء





مفرح الشمري - Mefrehs@
في ثاني عروض المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي في دورته الـ 15 قدم «مركز فن ون للصوتيات والمرئيات» امس الاول على خشبة مسرح الدسمة مسرحية «الديوانية» من تأليف تغريد الداود وإخراج خالد الراشد، وبطولة الفنان القدير محمد جابر ومجموعة من الفنانين الشباب منهم علي ششتري وعثمان الشطي والمذيعة عذاري قربان، وذلك بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي وضيوف الدورة الخامسة عشرة للمهرجان من فنانين ونقاد من الخليج والوطن العربي.
نص «الديوانية» يعتبر من النصوص الجريئة التي كتبتها المؤلفة الكويتية تغريد الداود، ويحسب لها ذلك لأنها تطرقت من خلال «الديوانية» لقضية حساسة تتمثل في حب الوطن وكيفية المحافظة عليه مهما كانت الاغراءات، حيــث شبهـــــت الوطــــن بـ «الديوانية» التي هي المكان الذي يتجمع فيه «عيال» الفريج الواحد على مختلف ثقافاتهم، حيث يتبادلون الآراء في كل ما يحيط بهم من أحداث، سياسية واجتماعية وثقافية، ولكن على الرغم من جرأة النص الذي كتبته الداود، إلا أن المخرج العائد للإخراج المسرحي بعد أكثر من 11 عاما خالد الراشد لم يجد التعامل معه بصورة جميلة ويقدمه بصورة مبتكرة لأن النص يحمل بين طياته الكثير من الرسائل التي كان من المفروض ان يستغلها الراشد ويقدمها برؤية إخراجية بعيدة عن التقليدية، لذلك جاءت رؤيته «باهتة» ولا يوجد فيها «بهارات» تقنية تجذب المتلقي لمتابعة عرضه المسرحي.
مشكلة العرض المسرحي انه كان «مباشراً» و«خطابياً» ولا يوجد فيه تنوع لا بالشكل ولا بالمضمون الذي كنا نتمنى ان نجده عند المخرج خالد الراشد، ولكن الأمنيات شيء والحقيقة شيء آخر، رغم محاولات بعض الممثلين في خلق جو من التشويق والإثارة في العرض، الا ان المحاولات كانت غير مكتملة من خلال احداث المسرحية التي تحث الشباب على أن يحافظوا على «ديوانيتهم» ويستيقظوا وألا يسمحوا لأحد بتفريقهم، وذلك تطبيقا لتوجيهات الجد «محمد جابر» الذي لم يستغل المخرج تواجده معهم واظهره كضيف شرف في المسرحية.
النوايا الحسنة لا تصنع مسرحا «لذلك المطلوب من المخرج خالد الراشد ان يستبدل رؤيته الاخراجية الحالية برؤية جديدة اذا أراد ان يعيد عرض المسرحية مرة أخرى وعليه ان يعيد النظر في ديكور المسرحية الذي تصدى له عمر الظفيري الذي لم يستغله بالشكل المطلوب بالإضافة الى توزيع الاضاءة وحركة بعض الممثلين الذين بحاجة لتدريب كثيف للتنوع في حواراتهم حتى لا يتسرب الملل في نفوس الجمهور.
الندوة التطبيقية
بعد انتهاء العرض المسرحي عقدت الندوة التطبيقية الثانية بحضور مؤلفة العمل تغريد الداود والمخرج خالد الراشد وتصدت لإدارتها الممثلة الاردنية نادرة عمران التي استهلت باستعراض السيرة الذاتية لطرفي العمل الكاتبة والمخرج، ومن ثم فتحت المجال للمتواجدين في القاعة، حيث صبت بعض الآراء هجومها على المؤلفة والمخرج على هذا العرض الذي وصفه البعض بالأداء الفردي دون وجود نسيج مكتمل لغياب الترابط العام، أما البعض الآخر فوصفه بعرض مسرح مدرسي، ومن ثم عقبت المؤلفة تغريد الداود على الأسئلة التي وجهت إليها فقالت: انا فخورة بوجودي ليتم تقييم عملي من قبل نخبة من المسرحيين والفنانين وقد اختلفت الآراء حول جرأة الطرح، وبالنسبة لي لا فائدة من وجود القلم بين يدي إذا لم أكتب بحرية.
وأضافت: أتحدى نفسي في القضية والطرح وتكنيك الكتابة ومن الجميل ان يتم المقارنة بين نصوصي وأنا مازلت في مستهل مشواري، وعملي اليوم كتب ليكون واضحا، وأجد فرقا بين الوضوح والمباشرة.
وأشارت الدواد الى ان في مثل هذا النوع من الأعمال تريد أن تصل لكل شخص، ليس بالضرورة أن يكون فاهما في المسرح حتى توجه رسالتها له، مشيرة الى انها تعمدت بأن تكتب بهذا الأسلوب لتصل الفكرة إلى الجميع.
من جانبه علق المخرج خالد الراشد قائلا: لا ندعي الكمال وأشكر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لإتاحته الفرصة أمامنا نحن الشباب وأمام القطاع الخاص للمشاركة في هذه التظاهرة المسرحية.
وأضاف: الشكر موصول للفنان محمد جابر على دعمه، واستطرد هذه رؤيتي لنص المسرحية وأنا كنت منقطعا عن المسرح منذ 11 عاما وهذه عودة جديدة، ونتعلم من مسرحية اليوم لتدارك الأخطاء مستقبلا.
زينب خان في ردها على الراشد: شكراً لاستبعادي!
أرسلت المذيعة والفنانة زينب خان عن طريق «الواتساب» ردها على المخرج خالد الراشد بعد ان استبعدها عن المشاركة في مسرحية «الديوانية» لتدخلها في بعض الأمور الفنية، وقامت «الأنباء» بنشر الاستبعاد في العاشر من الشهر الجاري، حيث قالت في ردها:
بداية فيما يتعلق باستبعاد خالد الراشد لي، مرفق «رسالة نصية» يطلبني الى اجتماع لمناقشة العمل معي، وهذا يدل على انه هو من طلب مني التدخل وهو من طلب رأيي حول الأمور الفنية إضافة الى أن تصريحه بأني أتدخل بأمور لا تعنيني أمر مغلوط وينم عن افتقاره للخبرة في المسرح لأن اسمي ضمن فريق العمل، اذا كل ما يخص العمل يخصني، ثم المتابع لأخباري يعرف ان هناك حالة وفاة ألمت بعائلتي قبل اقل من أسبوع، فكيف أصعد الى المسرح أغني وأمثل دون الاكتراث بمشاعر عائلتي، هذا إضافة الى إخلال الراشد بالاتفاق بإرسال كتاب للمجلس يبلغهم بأني أرغب ان تكون مشاركتي بالمهرجان خارج المنافسة، لذلك قررت الانسحاب من «الديوانية»
وليس استبعاد الراشد لي، وإذا كان هو أو غيره مقتنعا بفكرة استبعادي فأقول للراشد «شكرا على استبعادي من هذا العمل الفاشل»، أما عن عرض «عقول في القفص»، فقد اعتذرت عن العمل بعد رفض المخرج سفري الى الاسكندرية، علما بأنني أبلغته بموضوع سفري الخاص لجامعة الاسكندرية للاستفسار عن برامج الدراسات العليا هناك لأن مستقبلي الدراسي أهم من ألف مهرجان وعمل مسرحي.
وما يثيره بعض «أطفال الوسط المسرحي» حول استبعادي من إي عمل هو مجرد وسيلة لتشويه سمعتي ظنا منهم بأنني سأهتم لهم، متناسين أنني أخوض مجال التمثيل للتسلية فقط، لأنني مذيعة، هذه هويتي وعملي وسأبقى كذلك.