Note: English translation is not 100% accurate
«مازلت أعزب وشيكوا على بطاقتي المدنية»
عبدالله الطليحي لـ «الأنباء»: «أنا شايف نفسي مو وسيم»!
8 يناير 2015
المصدر : الأنباء
سماح جمال
كشف الفنان عبدالله الطليحي عن ارتباطه بعقد حصري لهذا العام مع المنتج عامر الصباح، وقال: كانت أمنية وتحققت بالنسبة لي العمل معه واعتبر أن ما يجمعنا هو عقد تفاهم واحترام، فلا أقدم عملا دون أن أكون مقتنعا به بالكامل، وهذا يختلف عن بعض المنتجين الآخرين الذين يحصرون الممثل في قالب واحد بعينة مادام حقق فيه نجاحا، مما يترتب عليه خلق حالة من الملل لدى الجمهور والفنان على حد سواء. وتابع الطليحي: باتت القوالب جاهزة لدى البعض فإذا أرادوا البحث عن شاب وسيم يكون الاختيار بين عدة أسماء منها حمد العماني وسعود بوشهري، أما الأدوار المركبة فتكون بين عبدالله التركماني أو علي الكاكولي.
وإذا كانت وسامته هي التي جعلته محتكرا في قالب محدد، قال الطليحي: «أنا شايف نفسي مو وسيم» ولو كنت كذلك لما كنت لعبت «كيك بوكسينك» وأصبت بالكدمات بصورة شبه متكررة.
أما عن تعلقه بهذه الرياضة العنيفة، فقال: فعليا توقفت عن المشاركة في البطولات، ولكن حاليا مستمر في ممارسة هذه الرياضة التي أعشقها رغم الإصابات التي تأتي منها في بعض الأحيان فقط من اجل حبي لها، ولأنني أحافظ من خلالها على شكلي أمام الكاميرا ولياقتي على الشاشة.
وحول جديده، رد: سأشارك في مسلسل «ذاكرة من ورق» وسيكون ظهورا مميزا وليس بطولة، وأقدم شخصية الشاب الثري الرومانسي، والتصوير سيكون مقسما بين الكويت وخارجها، وأيضا سأشارك في مسلسل «فال مناير» وأجسد فيه شخصية جديدة ومختلفة «لشاب شيطان» وخط سير الشخصية في العمل سيكون في اتجاه درجة التأثير التي تركتها مواقع التواصل الاجتماعي على مجتمعاتنا وكيف أنها أفرزت أشخاصا مشهورين وأدخلت علينا مفاهيم جديدة، وسأكون في هذه الدائرة بعيدا عن الخط الرومانسي، خاصة أنني أبحث في الآونة الأخيرة عن أعمال مختلفة وأفكار جديدة لتقديمها للمشاهد.
وأكمل الطليحي: لدي حماس كبير لمسلسل «فال مناير»، خاصة أنه من كاتبة المؤلف فهد العليوة، الذي أتعاون معه للمرة الأولى، وقد وافقت على العمل بمجرد أن عرضه علي المنتج عامر صباح وعلمت انه من كتابة فهد، وما شجعني أكثر حديث فهد عن الشخصية والخط الخاص لها، مشيدا بالطفرة التي حققها الكتاب الشباب، وقال: لقد اثبتوا جدارتهم وأحقيتهم لنجاح، فكتاب أمثال محمد النشمي، محمد الكندري، استطاعوا أن ينقلوا نبض الشارع ويعبروا عنه بصدق أكثر مما لو كانوا كتابا كبارا يناقشون هذه القضايا وذلك ليس لقصور فيهم أبدا ولكن لأن لغة العصر ومعطياته اختلفت وباتت لها مفردات مختلفة.
وأشار الطليحي إلى عدم ارتباطه حتى الآن بأعمال مسرحية سواء كانت لعيد الفطر أو الأضحى، مؤكدا على أنه يرحب بالجميع، كاشفا أن دواعي السفر وارتباطاته هي التي وقفت أمام مشاركته في عملين مسرحيين مع الفنانة هند البلوشي التي عرضت عليه المشاركة معها في مسرحية «هند في الجيش» و«مدينة المرجان» وأنه يقدر درجة تمسكها به لتقديم الدور.
ونفى الطليحي فكرة دخوله إلى عالم الإنتاج، معتبرا أن المشكلة لا تكمن في المادة خاصة انها متوافرة ولكن الحكمة في العقلية التسويقية التي تخطط لنجاح العمل وتسويقه بالصورة الصحيحة، وتابع: لا أرى نفسي منتجا وحتى لو كانت النقود موجودة ولكن العملية الإنتاجية تبقى قائمة على تفاصيل أخرى ومنها التسويق.
وعن تقديمه للبرامج، قال الطليحي: اعتاد الجمهور مني أن أقدم لهم سنويا برنامجا في شهر رمضان وبعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج «الحائط» الذي عرض على شاشة تلفزيون الكويت، باتت هناك احتمالات كبيرة أن يكون له جزء ثان هذا العام ونقدمه مرة أخرى، خاصة بعد النجاح الذي حققناه، وهذا لم يأت من فراغ، حيث تم اختيار «فورمات» البرنامج بذكاء والعمل الجاد الذي قام به فريق محترف كان موجودا معنا لمدة ثلاثين يوما هذا إلى جانب الكوادر الكويتية التي قدمت الكثير من خبرتها ومجهودها.
أما عن صحة ارتباطه ودخوله للقفص الذهبي، فقال الطليحي «ضاحكا»: «روحوا شيكوا على بطاقتي المدنية» فستجدون أنني مازالت أعزب ولم أجد بعد «بنت الحلال».