Note: English translation is not 100% accurate
«مدينة الثلج» استقطبت الصغار والكبار.. وفرقة «ثلاثي الكمان» ألهبت حماس الحضور
الشعيبي في حفل افتتاح «كرنفال سيتي»: «منهو مثل الكويتي» وشيخة العسلاوي: «حلو وأحب أسلوبه»
8 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

عرض «الضوء والنار» قدم بجانب البحيرة.. والفنان «ماثيو» أبدع في نحت مجسم فرس النهرخلود أبو المجد
ازدانت القرية التراثية بأرض المعارض في مشرف أول من أمس الجمعة منذ الساعة الثالثة عصرا لاستقبال رواد وجمهور احتفالات «كرنفال سيتي» الذي تجاوزت نسبة حضوره الـ 10000 شخص، وذلك مواكبة لموسم الأعياد الوطنية للبلاد.
وتضمنت احتفالات «كرنفال سيتي» المستمرة من 6 – 27 الجاري عدة فعاليات أضفت جوا من السحر والبهجة تم إعدادها خصوصا لتناسب جميع الأذواق والفئات العمرية.
وبداية اليوم الأول كانت مع عرض «مدينة الثلج»، حيث اصطف الصغار مع عائلاتهم منتظرين لحظة افتتاح المدينة متسائلين عما تحويه المدينة من أقسام، وعقب الدخول شرع الأطفال في التقاط الصور التذكارية مع الرجل الثلجي، والتجوال في أرجاء المدينة وأقسامها.
وفي هذا الصدد، قال مدير الحفلات بشركة «بورميديا» أمير الشناوي، في تصريحات له: «مساحة المدينة الثلجية تفوق الـ 1500 متر مربع تحتوي على ثلج صناعي صديق للبيئة وآمن للأطفال، والمدينة تحتوي على عدة أقسام منها صالة التزلج 25×15 مترا كاملة التجهيزات، وأيضا هناك صالة البولينغ، وصالة صيد السمك، هذا بالإضافة إلى زاوية مميزة وهو المسرح الذي يقدم عروضا لشخصيات محببة للأطفال تصل الى 3 عروض يوميا».
أما مفاجأة المدينة الكبرى فهي «الكرة الزجاجية»، واستكمل المهرجان فعالياته مع عرض «فرقة ثلاثي الكمان» وسط حشد من الجمهور الذي لم يترك موضعا لقدم.
واستهلت الفرقة العزف بمقطوعة موسيقية بعنوان «Vivaldi – Viva» ثم نثرت إبداعاتها نغما مع مقطوعة «Bizet – Carmen»، أما ختام العزف فكان مع مقطوعة «Asturias – Allemz».
وكان الجمهور على موعد مع عرض «الضوء والنار» الذي قدم بجانب البحيرة، وتميز بانسجام فريد بين الرقص والقدرة على التحكم في النار على خلفية موسيقية جميلة.
وفي المساء كان موعد عرض «نحت الثلج»، فمن خلال قالب ثقيل من الثلج أبدع الفنان «ماثيو» في نحت مجسم لفرس النهر، الذي أذهل الجمهور وارتفعت أصوات الأطفال تفاعلا.
تلا ذلك فقرة صور الشخصيات الأشهر «بوقتادة وبونبيل» التي عشقها الكبار والصغار، وبامتلاء المسرح والحضور الحاشد كانت الفقرة الأكثر تفاعلا من قبل الجمهور الذي تغنى للكويت، ورفعت الأعلام وانطلقت الهتافات التي ألهبت الروح الوطنية، تجمع بعدها جمهور كبير حول شخصيات «بوقتادة وبونبيل» لالتقاط الصور.
وخلال فقرة «الظلال» وضعت شاشة بيضاء خلفها فتيات قدمن رقصا إيقاعيا مع بعض المقطوعات الموسيقية صاحبتها شاشة عرضت لوحات مختلفة.
وفي التاسعة مساء بدأ الحفل الموسيقي الذي استهلت فقراته مع المغنية الشابة شيخة العسلاوي التي قدمت أغنية «مجنون أحب غيرك» للمطربة اليمنية بلقيس، ومن بعدها قدمت أغنية «يا ندمانة». وتوالت الأغنيات فقدمت العسلاوي أغنية «يا شوق» ثم أغنيتها التي حققت قبولا لدى جمهورها «أطلعلك» فارتفعت الصفقات والشربكة تفاعلا معها، ثم غنت «هيبة» و«أحبه كلش» وعادت لتغني «حلم» وتلتها أغنية «حلو وأحب أسلوبه»، وأعادت العسلاوي غناء «أطلعلك» مرة أخرى تحت إلحاح الجمهور وختاما غنت للكويت «هذي الكويت الحبيبة».
وعقب فقرة العسلاوي قدم المغني الشاب بدر الشعيبي أولى أغنياته «وش عيبي» ثم دخلت مرة اخرى شيخة العسلاوي لتشاركه الغناء بـ «منهو مثل الكويتي»، ثم قدم الشعيبي منفردا أغنية «ترى زهقه»، ومن بعدها أغنية «مالت عليك»، ثم قدم مقطعا من أغنية «الآلات الموسيقية»، ليختم بالأغنية الوطنية «نوعدك».