Note: English translation is not 100% accurate
صورة المشروع اكتملت وستعرض ثلاثة أيام متتالية
افتتاح «أوبرا ديرة.. نبقى كويتيين» غداً الأحد تحت رعاية «قائد الإنسانية»
21 فبراير 2015
المصدر : الأنباء





فاطمة الأمير: الدخول مجاني وأدعو الجمهور إلى الحضور مبكراً.. واليوم الأول لكبار الزوار والثاني والثالث لأهالي الشهداء والجمهور
علي العنزي: مفترق طرق في الحركة الثقافية الكويتية
فهد العبدالمحسن: مزيج من الفنون الموسيقية العالميةعبدالحميد الخطيب
اكتملت صورة المشروع الوطني «أوبرا ديرة.. نبقى كويتيين»، استعدادا لتقديم عروضه للجمهور، لمدة 3 أيام متتالية، على خشبة مسرح صباح السالم بجامعة الكويت بالخالدية، بدءا من غداً الأحد 22 الجاري والاثنين والثلاثاء، متضمنا خليطا من الفنون العالمية والكويتية، من الغناء والشعر والتمثيل والموسيقى والأزياء والإضاءة وغيرها، من الأجناس والمجالات الفنية.
وتعتبر أوبرا «أوبرا ديرة» العمل الأول من نوعه في منطقة الخليج بدعم من مكتب الشهيد، برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي يأتي متزامنا مع مرور تسعة أعوام على حكم سموه، وتسميته قائدا إنسانيا، واحتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.
تخليد الشهداء
وتحدثت فاطمة أحمد الأمير الوكيل المساعد بالديوان الأميري مدير عام مكتب الشهيد عن هذا العمل قائلة: رسالتنا المقدمة دوما تكمن في تقديم الرعاية لأسر الشهداء وفي الوقت نفسه تخليد الشهداء، فقد سبق وأن قدمنا عدة أعمال من بينها مسرحيات للطفل ومهرجانات للشعر ومسابقة بـ «الانستغرام»، فنحن نواكب ونتطور حسب الواقع السائد.
وتابعت الأمير: أن أولى العروض ستكون الأحد، وسيكون الدخول مجانيا، وأدعو الجمهور للحضور مبكرا، مبينة أن اليوم الأول غدا 22 فبراير، سيكون مخصصا لكبار الزوار ووفق بطاقات دعوة، أما اليوم الثاني 23 فبراير فستخصص مقاعد لأسر الشهداء وأخرى للجمهور الكريم، فيما اليوم الثالث 24 فبراير ستفتح الأبواب كاملة للجمهور الكريم، مشيرة إلى أنه في شهر أغسطس الماضي في ظل استعراض الخطط للبرامج الاحتفالية، تلقيت فكرة مجموعة من الأساتذة الأفاضل عبارة عن مشروع وطني عملوا فيه العام ونصف العام، وبعد الاستماع لها جرى تبنيها، التي تتناول الشاعر الشهيد فايق عبدالجليل وأشعاره الوطنية التي كانت سببا في استشهاده، كون العراقيين تربصوا له، بالتالي تم أخذ مجموعة من هذه القصائد الشعرية التي كتبت في ذاك الوقت ومزجت مع الفنون الموجودة بمن فيها طريقة الأداء الأوبرالي، بفكرة راقية جدا.
وأردفت الأمير: في ظل تجهيز الحكومة مبنى للأوبرا، نحن نجهز الآن الأشخاص العازفين والموسيقيين والفنانين، ونرغب في أن نعيش هذه التجربة، التي نتمنى أن تكون نواة لهذا الفريق، مثل هذه الأعمال تهدف للوصول إلى العالم بطريقة فنية رائعة، الجميع يجتهد لتقديم شيء للأعمال الوطنية، المطلوب الارتقاء فيما يقدم، ويكفينا شرفا أن هذا العمل يقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير، وهو وسام على صدورنا، ونتمنى أن العمل يليق بالرعاية السامية.
وأوضحت أنه جرى إزالة 100 مقعد في المسرح كون الفرقة ذات عدد كبير من المشاركين، إلى جانب أن المايسترو يلتزم بالوقوف في مكان معين، لافتة إلى أن الأوبرا ذات نظام مختلف، لاسيما لا توجد مسارح في الكويت متخصصة لمثل تلك النوعية من الأعمال، لكن المواصفات لمسناها في مسرح صباح السالم الذي يقام فيه العرض، الذي جرى تجهيزه بكل الإمكانيات اللازمة، وهو يتسع إلى قرابة 1300 متفرج.
مفترق طرق
من جانبه عبر مؤلف النص د.علي العنزي عن سعادته باكتمال الحلم وتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير على التفضل بالرعاية الكريمة لعمل «أوبرا ديرة»، مثمنا دور وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح الصباح، والوكيل المساعد في الديوان الأميري مدير عام مكتب الشهيد فاطمة أحمد الأمير، التي تبنت ودعمت وأسهمت. وأعتبر العنزي العمل مفترق طرق في الحركة الثقافية الكويتية، وقال: «أوبرا ديرة» ليست مجرد مسرحية تقليدية، بل فن أوبرا يجمع بين المسرح والموسيقى والغناء، بوجود أوركسترا تضم أكثر من 70 عازفا وعازفة من داخل الكويت وخارجها ومنهم عازفون عالميون، وهذا نادر ما يحصل في الوطن العربي، مضيفا: العمل ليس غريبا عن الكويت، التي تعتبر من أبرز دول المنطقة على المستوى الثقافي والفني، وهي الرائدة، يضاف لذلك ارتباط العمل بالشهداء، الذين قدموا أرواحهم فداء وتضحية للوطن، مناسبة لائقة لاستذكار جزء من بطولاتهم.
وحول استمرارية هذا العمل رد العنزي: هكذا أعمال تسمى نقديا ريبرتوار، أعني أنه مثلما قدمت أوبرا عايدة بافتتاح قناة السويس في مصر، وتقدم إلى يومنا هذا بعد 130 عاما، فأنا كمؤلف النص ومؤلف الموسيقى د.رشيد البغيلي والمخرج د.فهد العبدالمحسن قد نترك الحياة ونغادرها، لكن هذا العمل سيظل خالدا في الكويت، يعتبر إرثا ثقافيا للبلد في المستقبل، يعاد تقديمه لحنا ونصا وإخراجا جديدا، حيث يقدم في حياتنا في دار الأوبرا الكويتية بإذن الله، أو في المرحلة المقبلة باسم الكويت في أمكنة وأزمنة أخرى، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا جميعا».
عدة فنون
بدوره قال مخرج العمل د.فهد العبد المحسن: «أوبرا ديرة» عمل وطني أوبرالي سيتم تدشينه باسم الكويت، الذي حظي برعاية كريمة من والد الجميع صاحب السمو الأمير، واحتضان الديوان الأميري ومكتب الشهيد، مشيدا بالدور الذي قدمته فاطمة الأمير منذ بداية انطلاقة الفكرة وحتى الآن، مبينا أن الأوبرا سائدة في دول أوروبية إلى جانب توافر دور الأوبرا والفرق الأوركسترا السيمفونية، وتابع: نحن قمنا بصياغة عمل أوبرالي وطني يجمع عدة فنون بطريقة انسجام وهارموني عال منها التمثيل والشعر والسينوغرافيا بجميع مكوناتها والغناء الشرقي والأوبرالي والنص المسرحي والمقطوعات الموسيقية.