Note: English translation is not 100% accurate
تعرض الليلة بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية
«أمل» هي الأمل في مسرح «عبدالحسين عبدالرضا» بـ «السالمية»
30 مارس 2015
المصدر : الأنباء






مفرح الشمري
Mefrehs@
بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية وجهت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن اللجنة العليا التنسيقية للمؤتمرات التي تعقد بالكويت وبالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الدعوات لحضور العرض المسرحي الذي يحمل عنوان «أمل»، وذلك مساء اليوم على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا بمنطقة السالمية.
المسرحية من تأليف وإخراج نصار النصار وبطولة نخبة من الممثلين والممثلات وهم سماح والطفلة شهد العميري وابراهيم الشيخلي وعثمان الصفي وسارة رشاد وميثم الحسيني وفهد الصفي ووضحة الرومي وهاني الهزاع وقاسم المطوع وعبدالعزيز العيسى وسالم فاروق ومحمد الصفي، كما يشارك الفنان القدير جاسم النبهان بصوته للتعليق على أحداث المسرحية، التي تدور حول عمل الخير واثره في الدنيا من خلال شخصية الطفلة أمل التي يرمز إليها الكاتب الى الكويت وأهلها ما قبل النفط وبعده، فالخير فيهم أصيل والشهامة تجري بدمهم، واليوم وصلوا الى اخر بقاع العالم يحملون الأمانة، والأمانة هي المساعدة لوجه الله.
«أمل» هي الشخصية المحورية في هذا العمل الإنساني المتماشي مع أهداف إقامة المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم سورية إنسانيا والذي سينطلق غدا وسط تطلعات كبيرة وآمال ان تنتهي أزمة إخواننا السوريين الحالية ويعود لهم «الأمل» في الحياة من جديد.
شخصية المسرحية «أمل» التي تجسدها الطفلة شهد العميري، كما ذكر لـ «الأنباء» مؤلفها ومخرجها نصار النصار ولا تعرف في هذه الحياة غير المحبة والبراءة والتسامح بعد ان تيتمت في حرب لم ترحم الطفل ولا الشيخ الكبير، لتعيش مع جدها المسن في مخيم بعيدا عن وطنهم ولكن هذا الجد في كل يوم يكبر همه بعد ان أهلكته الأمراض والشيخوخة لتفكيره بحفيدته «أمل» الذي لا يعرف مصيرها بعد ان يغادر هذه الحياة، لتتوالى بعدها أحداث المسرحية الإنسانية.
ويضيف النصار: المسرحية توجد بها لحظات صمت طويلة تعبر عن الحالة التي وصلنا اليها في ظل المآسي التي نسمعها ونشاهدها هنا وهناك لعل وعسى تحرك قلوب أهل الخير لمساعدة ضحاياها ليعطوهم «أمل» في هذه الدنيا يساعدهم في ترتيب أوضاعهم ليعيشوا كما يعيش الآخرون.
يذكر ان المؤثرات الموسيقية المصاحبة للمسرحية ستكون «لايف» من خلال الفرقة الموسيقية المكونة من علي عبدالرضا «بيانو»، عبدالله شريف «جيتار»، شيخة الوتيد «كمان»، فاطمة الوتيد «درامز»، بينما يتصدى لتصميم الإضاءة عبدالله النصار، والمساعدان في الإخراج هما احمد عزت ومحمد محب، والخشبة بإدارة فاضل النصار بينما الإنتاج بإدارة ماجد البلوشي.