Note: English translation is not 100% accurate
6 عروض مسرحية تتنافس فيه.. و«حكايات سنفور» لفرقة «باك ستيج غروب» في البداية
«الحكواتي والأراجوز» افتتحت مهرجان المسرح العربي للطفل بـ «الدسمة»
22 مايو 2015
المصدر : الأنباء







اليوحة: المهرجان سيتيح فرصاً واسعة للأجيال الشابة للاستفادة من خبرات جيل الرواد في مسرح الطفل ومجالاته المتعددة
خلود أبوالمجد
افتتحت مساء أمس الأول أنشطة الدورة الثالثة من مهرجان المسرح العربي للطفل على مسرح الدسمة، والذي تتنافس فيه 6 عروض مسرحية من عدد من الدول العربية مثل جمهورية مصر العربية وتونس ولبنان ومملكة البحرين والكويت على مدى 10 أيام تنتهي 30 الجاري.
وأكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة في كلمته أثناء حفل الافتتاح، الذي أخرجه المخرج محمد الحملي، ان اهتمام أجهزة الدولة بالطفل يأتي ضمن توجه ثابت ومستمر على مختلف الأصعدة، حيث تؤمن قيادات الكويت بأن الاستثمار في الطفولة هو دعم لبناء الوطن وترسيخ لمكانة الدولة وضمانة لخلودها في الجغرافيا والتاريخ.
وتابع اليوحة: هذا المهرجان سيتيح فرصا واسعة للأجيال الشابة للاستفادة من خبرات جيل الرواد في مسرح الطفل ومجالاته المتعددة، وتبادل الرؤى والتجارب المتميزة والاجتهادات المسرحية المنفردة في الدول العربية الشقيقة.
وأردف اليوحة: تحية تقدير وإعزاز لكل الأيادي البيضاء التي امتدت لتساهم في إنجاز هذا المهرجان وإخراجه بالصورة المشرفة التي تمثل الكويت منذ الدورة الاولى وحتى الآن، ليوفر هذا الفضاء المسرحي العربي الذي تحتضنه الكويت كل عام في سياق انتمائها إلى ثقافتنا العربية، وحرصها على مواصلة رسالتها الثابتة في دعم التنمية الثقافية لأمتها العربية منذ زمن بعيد.
ويرأس لجنة التحكيم هذا العام الفنان عبدالرحمن العقل ويشارك فيها الفنان القطري غانم السليطي والفنان ناصر عبدالتواب من مصر والفنانة ريام سليم من السويد والطفلة مها حمد مطر من الكويت، حيث يشاهدون مسرحيات «حكاية سنفور» من الكويت و«نور والبئر المسحور» من الكويت، و«الساحرات» من تونس، و«سحر البنفسج» من مملكة البحرين، و«فركش لما يكش» من مصر، و«ليلى والكنز» من الكويت، و«أليس في بلاد العجائب» من العراق، و«ألف وردة ووردة» من لبنان، و«شجرة العجائب» من الكويت.
وكان عرض الافتتاح قد بدأ في الثامنة من مساء أول من أمس «الأربعاء» بدخول الجمهور للمسرح واستقبال «الحكواتي والأراجوز» لهم، مع وجود عدد من الأطفال الذين يركضون في أرجاء المسرح، وبرفقتهم فرقة تخت شرقي تعزف ألحان أغنيات أوبريت «الليلة الكبيرة»، وأعقبها دخول أعضاء الفرقة الشعبية والتنورة المصرية التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير، ليبدأ العرض المسرحي بعدها بمشاهدة الصراع بين «الحكواتي والأراجوز» بأيهما يجذب الأطفال له ولقصصه، فيظهر طفل بصحبة «الآيباد» الخاص به، لينتقي إحدى اللعبات من عليه، ما جعل عرائس الأراجوز تتشاجر حتى يقتل بعضها بعضا، ليؤكدوا فيما بعد، فكرة ضرورة إشراف الأهل على ما يلعب به أولادهم وتوجيههم نحو نبذ العنف وإعمال العقل، واستخدام التكنولوجيا في اختيار ما يساعدهم على توليد الإبداع لديهم، وليس العنف، وهذا يتضح حينما قرر الحكواتي العودة بالزمن للتعرف على أجداده، فعاد للعصر الحجري عن طريق الخطأ لنرى أن العنف بدأ منذ ذلك العهد ليعود مع العرائس بسرعة، ويطيروا ببساط علاء الدين السحري ليذهبوا للكواكب ويتعرفوا عليها في إشارة الى أنه يمكن استخدام التكنولوجيا في أشياء مفيدة أهمها اكتساب المعلومات والتعرف على كل ما هو جديد، ليصحبهم البساط السحري فيما بعد نحو الكويت، فنشاهد عرض «بانتومايم» جميلا على أنغام موسيقى أغنية «وطن النهار»، وتفتح بعده الأضواء فنجد «الدمى» ترقص وتغني معلنين تواجدهم في الكويت لافتتاح الدورة الثالثة من مهرجان المسرح العربي لمهرجان الطفل.