Note: English translation is not 100% accurate
بعث رسالة حب لوزير الإعلام على سعة صدره وفتح بابه للكل ولوكيل الإذاعة الشيخ فهد المبارك
عبداللطيف البناي لـ «الأنباء»: هناك فن جميل لكن «الشين غطى عالزين»!
10 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء






«جبلة» هي المحبة والألفة والصحبة الطيبة.. و البيت اللي دخلت فيه القفص الذهبي في العديلية
فتحت عيني على شعراء مثل منصور الخرقاوي وعبدالمحسن الرفاعي وزيد الحرب وفهد بورسلي
تجمعني بيوسف ناصر وبدر بورسلي صداقة ومحبة وشجعوني في أن أستمر بالكتابةحوار: دلال العياف
«جبلة» شهدت ذكريات وكلمات قصايد كثيرة وكانت ولاده لرواد الأغنية والكلمة والمعنى الأصيل الراقي وجمعتهم عالمحبة والطيبة، ليه صفن الواحد منهم تذكر أحلى الأيام فيها وجيل الرواد ومؤسسين الغنايا الكويتية وشاعرنا له باع طويل وسطر لنا اجمل المعاني، فتح عينه على عباقرة الكلمة ومن صنعوها أمثال منصور الخرقاوي، عبدالمحسن الرفاعي، زيد الحرب وفهد وبورسلي، ووعى على كتاب أغنية كالذهب منهم بدر بورسلي ويوسف ناصر ومحمد محروس وفايق عبدالجليل.
عاش حياته طفلا مدللا، وأخذ الموروث الأصيل، وشرب الحجوة الكويتية الأصيلة من والدته، أخذ خطا واضحا في طريقه الفني وأبدع وخلف الدرر وكتب أسطورة فنية وهي مسرحية الأطفال «ليلى والذيب» اللي لاتزال راسخة في أذهاننا.
ضيفنا وصف لنا الحب العذري بأسمى معانيه وما نسلى غناويه الرياضية التي تحفز على العطاء والفوز آنذاك وكتب «هيدووه»، والكثير. ضيفنا شاعر اتصف بالشمولية، كان يكتب الاجتماعي والرياضي والوطني وكان في جزء كبير للعاطفي، وكان باكورة أعمال الفنانين القديرين عبدالله الرويشد بغناية «رحلتي» ونبيل شعيل بـ «سكة سفر»، والصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر كان له نصيب كبير من كلامه الأصيل ولايزال بالقلب، شاعرنا هو القدير عبداللطيف البناي.. الى التفاصيل:بوناصر «جبلة» حملت بين طياتها أحلى الايام وكانت ولادة لكثير من الشعراء والفنانين، عشت طفولتك فيها وكنت طفلا مدللا بين ام واب مالهم مثيل، شنو المواقف بحلوها وشينها الي تذكرها من ذيج الأيام، وشيطري عليك لاصفنت فيها، وشلون اكتشفت موهبتك ومنو انتبه لك؟
٭ يا بنيتي «جبلة» هي المحبة والألفة والصحبة الطيبة، «جبلة» الحي القديم ملتقى الطيبين فيها احلى الذكريات والتواصل بين الأهل والفرجان، «جبلة» بيوت الطين وريحة الاولين، أخذت من «جبلة» الصبر والذكريات الحلوة، «جبلة» بيتي وأسرتي والعيشة البسيطة، اما بالنسبة عن موهبتي فكنت أحب القراءة والشعر وفتحت عيني على شعراء مثل منصور الخرقاوي وعبدالمحسن الرفاعي وزيد الحرب وفهد بورسلي، ولقيت جدامي كتاب أغنية مثل بدر بورسلي، يوسف ناصر، محمد محروس، فايق عبدالجليل.
الأم ضيعة وموطن للحنية والوالدة كان لها تأثير عليك بحجياتها الكويتية الأصيلة ولاحظنا ذلك من خلال كتاباتك لبعض الأوبريتات وتمسكت باللهجة فيها، كانت تشاهد اعمالك؟ وشنو كانت تقولك؟
٭ الأم وطن جميل، تعلمت من أمي المفردات الشعبية الجميلة وغرست فيني المحبة وكانت دائما تدعيلي بالخير، وبفضل من الله ومن دعائها كونت لي طريق مشيت فيه.
بداية حياتك الشعرية كانت بكتابة الخواطر وبعدها التقيت برواد الكلمة وهم يوسف ناصر وبدر بورسلي.. شنو الي تعلمته منهم؟
٭ تجمعني فيهم صداقة ومحبة وشجعوني في أني أستمر بالكتابة.
في عام 1968 كتبت غنايا بعنوان «اصبر يامخلي الصبر حجة» وغناها الراحل عوض دوخي.. وين راحت الغنايا وليش ما نسمعها الحين؟
٭ الأغنية تقول «اصبر يا مخلي الصبر حجة» تم طلب إعادة تسجيلها لأسباب فنية موسيقية ولا أعرف مصيرها.
الحب العذري في سابق عهده لا يتكرر في الوقت الحالي فالعاطفة كانت عميقة بالاول صافية، والتعبير عنها يفوق الوصف ولها معنى كبير.. شنو اللي اختلف بين أول والحين بكتابة الغنايا العاطفية وليش الأحساس نزل فيها تعتقد؟
٭ كل شيء صعب أول بالحب، اللقا والكلام، اما الآن كل شي صار سهل حتى الحب، الحب اول فيه معاناة ومصداقية لذلك كان اجمل.
منطقة العديلية لها وقع في قلبك والحب نشأ فيها.. سولفلنا عن اسمى قصة حب حدثت لك وشنو كتبت فيها؟
٭ البيت اللي دخلت فيه القفص الذهبي بالعديلية، كتبت أغنية «عاشق والله أمر» و«انا رديت» و«عوافي» و«أووه يالأزرق».
يقولون «الحب يطلع على بذرة» وبكرك ناصر، الله يحفظه، جيناتك لعبت فيه دور، واصبح يكتب الشعر، وغنوا له مجموعه من الفنانين ومنهم صاحب الحس المرهف محمد المسباح.. شنو رأيك فيه كشاعر وشنو تنصحه فيه؟
٭ أنصح ناصر بالاستمرار وعدم الاستعجال، وناصر له اسلوب مختلف عني والله يوفقه.
هل تتوسم خيرا بفنانين الجيل الحالي، وهل ترى بصيص امل في احدهم، ومن منهم ترى فيه امتداد لجيل الرواد والعصر الذهبي ويلفت انتباهك كمطرب او ملحن او شاعر؟
٭ أتوسم بالخير بالكثير منهم ومن الشعراء منصور الواون والعبكل، وأتمنى انهم يأخذون فرصتهم أكثر ويفتح لهم الطريق.
الرياضة اختلفت عن الماضي بكثير فبالأول الكويت كانت تزهى وتفخر بفوزها ونجاحاتها وكان دوركم كرواد وشعراء أصيلون بأن تثروا الساحة الفنية الرياضية بكلماتكم المحفزة والمشجعة.. فما هو رأيك بالرياضة حاليا وماذا ينقصها وينقص الغنايا الرياضية الآن؟
٭ ينقص الأغنية الرياضية بطولات مثل بطولات الفريق في العصر الذهبي، فالفوز أهو الملهم مثل أغنية هيدوه عام 1982 لمشاركة الكويت بكأس العالم، أما الأن لو بكتب بقول «كل الجمال تعارك إلا جملنا بارك».
ما الشخصيات التي أثرت في حياتك وبفقدانها شنو فقدت؟
٭ كثير شخصيات أثرت في حياتي، فقدت أمي وفقدت الصديق والأخ برحيل راشد الخضر، وفقدت طلال مداح وفايق عبدالجليل والشهيد فهد الأحمد، فقدت محبتهم وصداقتهم، والرياضة الكويتية فقدت قائدا عظيما مثل فهد الأحمد والكلمة الشعرية الكويتية فقدت شاعرا عظيما مثل فايق عبدالجليل والألحان فقدت راشد الخضر والساحة الخليجية فقدت طلال مداح «رحمهم الله جميعا».
الأسطورة الفنية مسرحية الاطفال «ليلى والذيب» التي كتبت نصها الغنائي لازلنا نشاهدها وكاننا نشاهدها لاول مرة نحبها ونحفظ كلماتها وتؤثر فينا، إذا قدموا لها ثانيا هل ستنجح؟.. ووين انت الحين من مسرح الطفل شاللي حصل؟
٭ كتبت مسرحية أطفال جديدة وجزء ثاني لمسرحية «ليلى والذيب» مضمونها مختلف تماما وسترى النور قريبا، ومسرح الطفل حاليا فيه مسرحيات جيدة ولكن الاعمال كثيرة و«الشين غطا الزين».
هل ترى تقديرا هذه الأيام سواء ماديا او معنويا لرواد الفن والأدب؟
٭ لا، في محاولات ولكن لا ترضي طموح.
من الفنانين والشعراء لجيلكم الذهبي لازالت علاقتك به قوية ولازلتم تنشدون عن بعض؟
٭ كلهم علاقتي فيهم مستمرة الحمد لله، والمحبة زادت مع السنين.
شنو قصة غناية «الله أمر»؟
٭ كتبت مطلعها لزوجتي ولا توجد لها قصة.
تعاملت مع كبار الفنانين والذين كانوا يمثلون الشباب في ذاك الوقت، وزخرت مكتبة الإذاعة والتلفزيون احلى وأعذب تلك الاغنيات ومنهم عبدالله الرويشد، عبدالكريم عبدالقادر، نوال ونبيل شعيل، وحققتم نجاح كبير.. هل يستمر التعامل معهم الآن، وهل لايزالون يطلبون منك كتابة أغنيات لهم؟
٭ مستمر معاهم حتى الآن لله الحمد.
شرهة وعتب ورسالة حب وشكر ترسلهم لمن الآن؟
٭ رسالة حب لوزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود على سعة صدره وفتح بابه للكل ولوكيل الإذاعة الشيخ فهد المبارك، وعتب على وكلاء وزارة الإعلام لعدم تواجدهم في حفل تكريمي.. هل لأن الوزير كان خارج البلاد؟