Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن عمرها ونضوجها كفيلان بفضحهم
كارين سلامة لـ «الأنباء»: نسبة النفاق والكره كبيرة بين المشاهير
24 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

طموحي في التقديم حدوده السماء.. أما في التمثيل فيكفي أن أثبت ذاتي
بيروت ـ بولين فاضل
بدخولها مجال التمثيل لا تبدو كارين سلامة كمن تخلت عن شغفها بالمهنة التي اختارتها قبل سبع عشرة سنة، مهمة الإعلام، تجربتها التمثيلية الأولى كانت في مسلسل «حياة سكول» قبل ان تتكرر بتصويرها مسلسل «قصة حب» وقريبا مسلسل «الحرام» أما في التلفزيون فبرنامج «Tele Stars» الذي قدمته إلى جانب الممثل وسام حنا، عائد في موسم جديد، رغم ان الفنانين لم يتقبلوا النقد الذي ارتكز عليه.
«الأنباء» التقت مذيعة «المستقبل» كارين سلامة فإلى تفاصيل الحوار:
دخولك التمثيل اليوم هل هربا من التقديم؟
٭ ليس هربا أبدا، التقديم شغفي ومهنتي التي تعبت وأتعب عليها منذ سبع عشرة سنة، التمثيل دخلته بتشجيع من صديقي الممثل وسام حنا، الذي لعب دورا كبيرا في خوضي التجربة، خصوصا أني من النوع الذي يخاف كثيرا.
ألا تدخلين التمثيل لتأمين مورد ثان مواز للتقديم؟
٭ لن أكذب، نعم لتأمين مورد آخر في بلد يفرض علينا أن نقوم بأكثر من عمل كي نعيش بكرامة، في الوقت نفسه أنا لا أمثل من أجل المال فحسب وبالتالي لو لم أشعر بالرضى الذاتي ولو لم أفرح بالتجربة لما كررتها.
في التمثيل عينك على ماذا؟
٭ أن أصبح بطلة الشاشة الأولى أكيد لا، وأساسا لا أعتقد أني قادرة على ذلك، ثمة بطلات راسخات في الأذهان، وفي النهاية كل إنسان يجب أن يدرك حجمه وحجم عطائه «وما في أنا آخذ حقي وحق غيري كمان».
إلام تطمحين إذن؟
٭ في التقديم حدودي السماء، اما في التمثيل فيكفي ان أثبت ذاتي وأتجنب الخطوات الناقصة، يعني هي تجربة جميلة تأتي لي بمردود مالي إضافي وتوفر لي إطلالة جديدة.
تشاركين في مسلسل «قصة حب» أمام نادين الراسي وماجد المصري.. كيف تعاملا مع كارين الآتية من التقديم إلى التمثيل؟
٭ أنا ضيفة في المسلسل في حلقاته العشر الأخيرة، لكن دوري من النوع الذي يترك أثرا، مشاهدي كلها مع الممثل ماجد المصري، باستثناء مشهد واحد مع نادين الراسي، ماجد ونادين شجعاني كثيرا، هما محترفان وواثقان من الذات، في النهاية «مش رح تجي كارين تشكل خطر على نادين الراسي يللي إلها تاريخ بالتمثيل».
صرحت أخيرا إنك بتتجنبين الجلسات والمناسبات التي تجمع المشاهير من الوسط الفني وسواه.
٭ (مقاطعة) السبب هو شعوري بطاقة سلبية كبيرة تسري بين هؤلاء، المشكلة ان نسبة النفاق والكره كبيرة لأن كل فرد خائف على موقعه، قدمت حفل «الموريكس دور» لهذا العام، كم أغاظت الفكرة البعض، ما من فرح، الفرح المزيف لا ينطلي علي، عمري ونضوجي كفيلان بفضحه.
ألم يفرح لك أحد؟
٭ قلة قليلة جدا لا تتعدى أصابع اليد.
لكن يقال إن الأجواء بين العاملين في تلفزيون «المستقبل» أفضل من سواها؟
٭ أفضل بكثير لكن الذين عبروا عن فرح صادق لا يتعدى عددهم الخمسة.
تحدثت أخيرا عن تهديد مباشر وشخصي تعرضت له ووسام حنا بسبب برنامج «Tete Stars» وما انطوى عليه من نقد.. لماذا لا تتجرآن وتعلنان عمن هدد؟
٭ المسألة ليست مسألة جرأة، هل نهين أنفسنا ونهين الأشخاص «يللي صغروا عقلن بلحظة من اللحظات؟» مشكلة الفنان انه يحيط نفسه بأشخاص يكذبون عليه طيلة الوقت.
كم نسبة الفنانين الذين يتقبلون النقد الصحافي؟
٭ النسبة قليلة جدا.
خسرت صداقات جراء برنامج «Tete Stars» والنقد الذي قام عليه؟
٭ لا تهمني أصلا هذه الصداقات ولن أستهلك طاقتي على أشخاص مطلوب مدحهم طيلة الوقت، ثمة فنانون وجهنا إليهم النقد عبر البرنامج، فإذا بهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها، معقول؟ رغم ذلك البرنامج عائد في موسم جديد، عائد مع أخبار صحيحة ونقد لكل من يستأهل النقد.
إذا اردت أن تنتقدي ذاتك، ماذا تقولين؟
٭ أنتقد شكلي أحيانا ولا أرضى عنه، أنتقد مبالغتي في استخدام حركة اليدين أو كيف أتكلم أو أضحك بصوت مرتفع أنا في نقد ذاتي مستمر.