Note: English translation is not 100% accurate
يستعد لطرح «جوي بالعالي» قريباً ويصورها كفيديو كليب
مشاري العوضي لـ «الأنباء»: «المجال الفني فيه أمور تخرّع.. ولو فكرت ابنتي عبير دخوله .. أحشّ ريولها»!
25 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء


هند البلوشي فنانة لا يختلف اثنان على موهبتها وتعتبر من أفضل الممثلات
نفكر في عرض «نور الظلام» بدول خليجية وسنقدمها في ديسمبر بأوروبا
الحفلة التي شاركت فيها مع مجموعة من زملائي الفنانين الشباب كانت غير مدروسة.. وما حدث «مصيدة»
مازلت رافضاً لدخول الدراما التلفزيونية.. ولا أريد أن أشتت نفسيحاورته ـ سماح جمال
أكد الفنان مشاري العوضي أن المجال الفني فيه امور «تخرّع».. و«الشر يعم» بسبب تسليط الأضواء عليه، قائلا انه لا يمانع في دخول ابنه جاسم للفن إذا كانت لديه موهبة، لكنه المح إلى انه سيحذره قبلها، وقال عن دخول ابنته عبير الفن: «احش ريولها»، مشيرا إلى انه مازال رافضا لدخول الدراما التلفزيونية حتى لا يشتت نفسه. كما تحدث العوضي عن مواضيع أخرى وفيما يلي التفاصيل:ما تحضيراتك الجديدة؟
٭ استعد لطرح «سينغل» جديد في الفترة المقبلة بعنوان «جوي بالعالي»، تلحين مشترك بيني وبين جاسم محمد وكلمات فهد الرويضان وتوزيع عمار البني، وفيها ندمج بين الإيفاع الكويتي والغربي وستكون مختلفة عن الأعمال الاخرى المطروحة حاليا في السوق.
ستكتفي بطرح «جوي بالعالي» أم ستصورها؟
٭ سأصورها في الأيام المقبلة مع المخرج ثامر العسلاوي، والذي سبق لي التعاون معه في إعلان مسرحيتنا «نور الظلام»، وأحببت طريقته في التفكير والرؤية الجديدة التي سنقدمها في هذا الكليب، ورغم أن التصوير في الكويت إلا أن مواقع التصوير المختارة ستكون مختلفة لدرجة أن الجمهور سيعتقد أننا صورناه في الخارج.
توقفت عن طرح البومات غنائية فهل ستكتفى بطرح «السينغل»؟
٭ وضعت خطة العام الماضي لطرح ألبوم كامل، ولكنني قمت بطرح اغنياته «سينغل» فقط، واتخذت هذا القرار بعدما رأيت تجربة عدد من زملائي، وإننا اليوم لسنا في عصر الألبومات، ففي الماضي كان للألبوم هيبة والأغنيات تأخذ حقها، أما الآن فهناك اغنيات تظلم، وفي ظل غياب شركات الإنتاج أدى ذلك لتكبد نفقات عالية وبدون فائدة في ظل القرصنة، وبالتجربة رأيت أن الأغنيات «السينغل» تأخذ حقها أكثر، واستراتيجيتي ستكون طرح «سينغل» جديد كل شهرين.
شهدت الكويت في الفترة الماضية حالة من الازدهار في سوق الحفلات الغنائية ولكنه عادة مجددة للهبوط.. فلماذا؟
٭ بالطبع سيهبط الإقبال عليها، فالحفلات يجب أن تكون مدروسة ومعروف المشاركين فيها ومدى مناسبتهم لأذواق الجمهور، وأرى أن الحفلة التي شاركت فيها مع مجموعة من زملائي الفنانين الشباب الفترة الماضية كانت غير مدروسة، فالحفل الذي أحياها مجموعة من الفنانين الشباب كانت قيمة التذكرة مساوية للحفلات الكبار ولو كنت في محل الجمهور وأمامي الاختيار لما دفعت هذا المبلغ في حفل للشباب، وكان يجب أن تكون قيمة التذكرة رمزية حتى تكون لدينا فرصة لكي يسمعنا الجمهور، وبعد هذه الخطوة ومع تكرارها سترتفع اسهمنا وبالتالي يصبح الجمهور متشوقا لنا، ولكن ما حدث كان «مصيدة»، خاصة أن الفرقة التي صاحبتنا كانت فرقة «عروس» ولم تكن حفلة بل جلسة شبابية، وحتى هندسة الصوت كانت سيئة، في حين أن الحفلة التي قدمت في اليوم تالي كانت فرقة كاملة وهندسة صوت مختلفة.
لماذا لم نرك في مهرجان فبراير إلى الآن؟
٭ بعد الحفلة التي شاركت فيها وعدني الملحن عبدالله القعود بالمشاركة في مهرجان «هلا فبراير»، إلا انه تم استبعاده من لجنة اختيار الفنانين وأصبحت «روتانا» تختار الفنانين وباتت الأولوية لمشاركة الفنانين المنتمين للشركة، ولدي فكرة حاليا بأن اقوم بتنظيم حفلة تضم مجموعة من الفنانين الشباب وتقديمها بطريقة شبابية اكثر.
شركتكم مستعدة للدخول في هذا المجال؟
٭ عندما أسست الشركة مع زوجتي الفنانة هند البلوشي كانت الفكرة ان تشمل كل مجالات العمل الفني، وبعد أن اثبتنا انفسنا في مجال المسرح، نفكر جديا في تنظيم حفل، وستكون في فترة قريبة من الآن.
ترى انه سيكون هناك اقبال على هذه الحفلات؟
٭ الكويت «منذ ابد الآبدين» محبة للفن والفنانين، وفي النهاية ستكون هذه الحفلات بمنزلة ترفيه للأسرة، خاصة أن فئة الشباب متشوقة لترى الفنانين من أبناء جيلهم على الخشبة، ولدينا عدد كبير من الفنانين الموجودين هنا، وأيضا أسماء مهمة في الخليج.
لماذا فكرت مع زوجتك الفنانة هند البلوشي في دخول عالم الإنتاج الفني؟
٭ بعد المسرحيات التي قدمتها هند، عرضت عليها الفكرة، خاصة انني قادر على الإنتاج ولدى دراية به و«عارف بأصوله»، وهي نجمة شباك، فلما لا نقوم بفتح شركة؟ وبالفعل اقتنعت قدمنا أعمال، وهند تهتم بالجانب التمثيلي، وانا اتولى الناحية الغنائية والموسيقية، والحمد لله لم تواجهنا صعوبات وحرصنا على التعلم من تجاربنا السابقة.
هل مازلت رافضا الدخول لعالم الدراما تلفزيونية؟
٭ نعم، مازالت عند موقفي، وارى ان لكل شخص تخصصا، وافضل المشاركة في أعمال مسرحية غنائية او فيلم غنائي، هنا سأرى نفسي، انا لا اريد ان اشتت نفسي، ولا توجد عندي رغبة بدخول هذا المجال رغم ان سوق الدراما ارتفعت اسهمه مؤخرا.
كيف ترى منافستكم مع باقي الفرق المسرحية الموجودة على الساحة؟
٭ الزملاء المتواجدون على الساحة استطاعوا ان يخلقوا لأنفسهم خطا خاصا بهم، وعلى سبيل المثال محمد الحملي وعبدالمحسن العمر وغيرهما، ونحن اخترنا ان تكون العروض التي نقدمها تجمع بين الجانب الاكاديمي والتجاري مع خط غنائي، وفي رأيي أن كل المتواجدين على الساحة، الذين استطاعوا أن يقدموا جديدا دون تقليد، أوجدوا لأنفسهم بصمة خاصة.
مسرحيتكم «نور الظلام» تعرضت لانتقادات كونها «مقتبسة» من فيلم اجنبي شهير؟
٭ هذا الفيلم اساسا مأخوذ من قصة «الاميرة النائمة»، فإذن كلا العملين مقتبس من هذه القصة العالمية، ولكن كلا الكاتبين طرح القصة بصورة مختلفة، وصحيح ان الملابس كانت متشابهة بين الشخصيات المسرحية والفيلم ولكن الاحداث مختلفة.
أولادك «عبير وجاسم» حضروا عروض المسرحية؟
٭ هما معي كل يوم ومازالا صغارا، ولكن عبير صدمتني وتوقعت انها ستخاف عندما ترانا بالمكياج ولكنها احبت الشخصيات، لدرجة انها ارادت ان نعود للمنزل بهذه الصورة، والمسرحية كانت مدروسة من ناحية جذب الطفل لشخصيات والكراكترات والمقدمة، وكنا حريصين على محتوى العمل وما يتضمنه من رسائل، وحتى الألفاظ المستخدمة كانت مدروسة، مع حرصنا على العادات والتقاليد، وكنا نراقب انفسنا قبل ان يكون العمل مراقبا من قبل «الرقابة».
تفكرون في إعادة عرض «نور الظلام» مجددا؟
٭ احتمال كبير اننا سنقدمها في اكثر من دولة خليجية، وهناك مفاجأة في ديسمبر المقبل وهي عرض المسرحية في دوله اجنبية.
كيف ثمنت النجاح المدوي لزوجتك الفنانة هند البلوشي في «أمنا يا رويحة الينة»؟
٭ بعيدا عن كونها زوجتي، فهي فنانة لا يختلف اثنان على موهبتها، وتعتبر من افضل الممثلات الموجودات على الساحة في الكويت والخليج، ولا نستطيع ان نجزم اذا كانت هذه السنة لفنانة معينة او لا، والأمر لا يرجع لمدى موهبتها من عدمها، ولكنها تعود الى الفرصة المناسبة اذا كانت موجودة للفنان او لا.
عندما تابعتها في شخصية «فتوح» كنت تتأثر سلبا بها كما حدث مع عدد كبير من المشاهدين؟
٭ كوني أعرف شخصيتها الحقيقة واعرف انها مختلفة في الواقع 180 درجة عن دورها في «امنا يا رويحة الينة»، فهي في الحقيقة اذا حدث معها موقف ما، فقد تمضي ثلاثة ايام او اكثر في المنزل وهي تبكي، والهجوم الذي شن عليها عبر حسابتها على مواقع التواصل الاجتماعي اغضبني، لأنه حمل تجريحا في هند، في حين يفترض انه كان موجها لشخصية «فتوح»، وما افرحني في هذا الامر شيء واحد هو انها اوصلت الشخصية بصورة صحيحة 100%.
صرحتم من قبل بأن الحسد يؤذيكم؟
٭ لم نقصد ذلك بالتحديد، وفي النهاية الحسد مذكور في القرآن الكريم، ولكن يزعجني تعليقات البعض علينا عبر حسابتنا على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «كيف اخذتيه، وشلون خذاك، وشلون جبتوا ولد، وانكم ما صاركم سنة شلون جبتم ولدين...»، تلك الامور التي تزعج وهذا الحقد هو ما يزعج في الحقيقة.
لماذا انت وهند مقلان في ظهوركما معا؟
٭ فكرة ان نكون بعضنا مع بعض لنزيد شهرتنا امر ارفضه تماما، وحياتي الشخصية منفصلة تماما عن حياتي العملية، ولا نتعمد التواجد معا لالتقاط الصور فهذا امر مرفوض تماما، وحتى اولادي «عبير وجاسم» لا نقبل بنشر صورهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالنهاية اموري الشخصية ملكي انا وما يهم الجمهور هو الاعمال التي نقدمها، وارى ان الهجوم الذي بات يشن من البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الفن والفنانين يتحمل جزءا كبيرا منه بعض الفنانين الذين سمحوا للناس بالدخول في ادق تفاصيل حياتهم وكشفوا عن امورهم وتفاصيلهم الشخصية على الملأ، ما اتاح الفرصة للبعض لاستغلال هذا الامر بصورة سلبية ونشر فيديوهات مركبة عنهم بصورة ساخرة.
كون الجينات الفنية واضحة في عائلة زوجتك هند البلوشي، فهل ترى ان هذا الامر سينتقل الى اولادك كذلك؟
٭ شخصيا كنت الوحيد في اسرتي الذي لديه ميول فنية، وبالنسبة لي ارى ان أولادي أفضل، وكوني ابا اعلم ان المجال الفني فيه امور «تخرع» وهذا حال كل مجال في الحياة سواء الطب او المحاماة وغيرهما، ولكن الفارق ان الاضواء مسلطة على الوسط الفني وبالتالي «يعم الشر» فيه على الجميع ولا يخص، ولن امنعهم 100% فإذا كان جاسم لديه موهبة فسأحذره وهو لديه الخيار في النهاية، اما بالنسبة لابنتي عبير فلا «احش ريولها».