Note: English translation is not 100% accurate
يستعد لعرضها في «الأضحى» على مسرح تنمية المجتمع في العدان
العمر: «مصنع الكارتون» تتحدث عن كل حلم وطموح في العالم
26 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء



أميرة عزام
أكد الفنان والمنتج عبدالمحسن العمر، خلال لقائه مع «الأنباء» للحديث حول النجاح الذي حققته مسرحية «مصنع الكارتون» في عيد الفطر الفائت، أن مؤسسته «ستيج قروب» ستقدم المسرحية، وهي غنائية بالكامل، اعتبارا من أول أيام عيد الأضحى، على مسرح تنمية المجتمع في العدان.
وقال العمر: غرابة فكرة «مصنع الكارتون» في بساطتها وقد جاءته قبل أكثر من عام وكان من المفترض ان تقدم قبل «مدينة البطاريق 2» إلا انها كانت تحتاج لمجهود ضخم استوجب تأجيلها، مؤكدا أن لديه العديد من الأفكار التي تكفي حتى 7 سنوات قادمة ولكن الاختيار يعود للأنسب من حيث القضايا التي تهم المجتمع.
وتابع: استغرق التجهيز لمسرحية «مصنع الكرتون» قرابة 8 أشهر للخروج الى الجمهور بهذه الصورة، كما احتوت 75 شخصا من فنانين وإداريين وكواليس وكونترول وإضاءة وجرافكس وستديو وغيرهم، اضافة الى 45 شخصا استعراضيا من فرقة «آكت قروب» على خشبة المسرح.
وعن قصة المسرحية، أفاد العمر: شخصية «نوبل» الحالمة منذ طفولتها بأن يكون لها ستديو لإنتاج الأعمال الكرتونية، هي محور المسرحية التي تبدأ بوصوله لمكان مهجور مليء بالفوضى ويحوله مع أصدقائه لمكان جاهز للأعمال الكرتونية وبذلك يربط العمل بين الواقع والخيال، مشيرا إلى تكنيك العرض الحديث «المسرح السينمائي»، حيث تعرض في خلفية المسرح شاشة تخدم الرسومات اضافة الى الشخصيات المتحركة على خشبة المسرح، فتظهر الصورة متعددة الأبعاد، مضيفا: إحدى الجمل بالمسرحية تقول «سلم نجاح صعدنا فيه.. وصلنا لسما فوق»، مما يدل على اهم أهداف العمل وهي الحب والتعاون وتحقيق الحلم والطموح بلا حدود والاستمرارية في الإنجازات دون الوقوف حتى فناء الإنسان، فتعاون «نوبل» مع الشخصيات التي رسمها على مدى 25 عاما من النجاح وفر لهم العديد من جمهور المحبين، ثم تهبط نسبة المشاهدات بعد أن يصبحوا تقليديين وحينها يظهر مدير التسويق ليقترح ان يرسم «نوبل» شخصيات جديدة «البنفسجية» بعد اندثار القديمة «الصفراء» ليتعاون الفريقين لاحقا وترتفع نسب المشاهدة ويتحقق حلم «نوبل».
ويذكر العمر مشهدا يمثل أحد أكبر القضايا الاجتماعية، حين يلتف الفريق حول شخص متضرر بدافع الفضول لكنهم يكونون فقط متفرجين دون مساعدته، وهو يشبه الواقع الى حد كبير حين تصطف السيارات لمشاهدة حادث أو تصويره دون المساعدة! مبينا أهمية التعاون بين كافة الفرق لظهور الإنتاج في احسن صورة، مما يستوجب البعد عن التوتر والمشاعر السلبية من أجل وحدة الصف كما قام بذلك «نوبل» مع شخصياته المرسومة، وتابع: المسرحية عمل انساني واجتماعي يتحدث عن كل حلم وطموح في العالم مهما كان متحديا للمصاعب، لافتا الى ارتباط اسم الشخصية «نوبل» بأثر السلام وهو القضية الأكبر التي نحتاج تحقيقها لوجوب المزيد من الفرح وتحقيق الحلم والتعاطف مع الآخرين، خاصة بعد بناء الحلم ثم هدمه ثم بنائه من جديد، وتلك هي اللمسات الاجتماعية الواضحة في العمل.
وعن القدرات الإنتاجية التي ساعدت «ستيج قروب» في التميز هذا العام، قال العمر ان جمهوره يؤكد له ان كل عمل قدمه أفضل مما سبقه وهو ما يعني له الصعود والتقدم على سلم النجاح، وأضاف: قدمت العديد من المشاركات في المهرجانات المسرحية منذ 2008 ثم اول انتاج مسرحي عام 2010 «المدينة الثلجية» وقدمت «عودة شيزبونة» عام 2011 والتي حضرها قرابة 2500 متفرج وكذلك «مدينة البطاريق» عام 2012 و«مدينة الزنوج» في 2013 ثم «عودة التجنيد» و«الياخور» و«مدينة البطاريق 2» عام 2014، وهذا العام «مسرح الكارتون» والتي فاقت معدلات المشاهدة بشكل كبير.
وعن الأهداف العامة التي يسعى العمر في تحقيقها من خلال أعماله الفنية المسرحية، أعلن رغبته في إنشاء مدرسة مسرحية جديدة غير موجودة تهتم بالمسرح العائلي اضافة الى إدخال النهج السينمائي على المسرح بنكهة الحوار البسيط والفعل الغالب، أسوة بما تأثر به في المسارح الغربية، وقال انه يجتهد في تحقيقه من اجل ذويه من العوائل الكويتية التي تتعجب من تطور المسرح في الغرب عن الكويت رغم إمكاناتها وقدرات فنانيها التي ان لم تكن افضل فليست أقل، وإنما الفروقات تكمن في التغيير الإلكتروني الكامل للديكور والسرداب والكراسي المريحة فالمقاييس لدى الغرب عالمية تماما مثل كرة القدم.
وقال العمر ان من أهدافه كذلك، القضاء على الملل خلال العرض وبث المزيد من الثقافة والحلول للكثير من القضايا الاجتماعية واستخدام تقنيات عالية الجودة من شأنها وصول المسرح الكويتي الى العالمية، اضافة لإبراز مواهب الشباب الموهوبين ممن يستحقون النجومية، فالمسرح عند العمر جماعي ولا تختص النجومية شخصا واحدا.
واختتم العمر، موضحا بأنه لا ينافس أقرانه وإنما ينافس نفسه بالمضاهاة بين أعماله القديمة والجديدة، مؤكدا شعوره بالرضا لأنه قدم شيئا جديدا مبهرا من اجل خشبة المسرح الكويتية.
يذكر ان «مصنع الكارتون» فكرة وإخراج عبد المحسن العمر ومن تأليف جاسم الجلاهمة وبطولة: زهرة عرفات، بدر الشعيبي، اسيل عمران، هنادي الكندري، محمد العلوي، عبدالمحسن العمر، ابراهيم دشتي، احمد خميس، مشاري المجيبل، فيصل فريد، فهد الصالح، رمضان جلكسي، ياسر الحداد، خالد احمد، دعيج الخميس، والألحان والتوزيع للفنان بدر الشعيبي، مدير الانتاج سلطان شاهر، ديكور وأزياء فاطمة القامس، مخرج منفذ بدر الشعيبي، الاستعراض: آكت قروب، تصميم الاستعراض عبدالرحمن الهزيم وماجد العنزي، مكس صهيب العوضي، مكياج مسرحي شهد العبيد، «ميك اب» عبدالرحمن البحريني وزينب المؤمن وحصة العباد، مساعدين مخرج: احمد خميس وجراح الدوب وعبدالرحمن الموسوي، اخراج الإعلان التلفزيوني م.عباس اليوسفي وماجيك لنس للإنتاج الفني واحمد ملا حسين ومساعد المكيمي وعبدالله عيسى، تصوير وتصميم البوستر محمد المهنا، المدير المالي محمد شحاتة، مدير الانتاج م.المقداد ابراهيم، ادارة الانتاج مشعل الحساوي، كورال آلاء الهندي وريم الكويتية ومشاري المجيبل، كما تم التسجيل والتوزيع في ستوديوهات «ستيج قروب» للإنتاج الفني بإشراف م.حسن الرئيسي.