Note: English translation is not 100% accurate
«قدوتي في مجال التقديم هو أنا.. وأعترف بأني مزاجي»
محمد العرادة: «سكوب» هي بيتي.. وتوقفي عن التقديم «استراحة محارب»
24 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


الإنسان الذي ليس له حلم لا يستحق أن يكون في قواميس الحياة
صحيفة «الإرادة» الإلكترونية هي الملاذ الذي أحن إليه رغم كثرة انشغالاتيبشار جاسم
محمد العرادة مذيع له كاريزما خاصة وهدوء يميزه عن غيره، قدم العديد من البرامج سواء السياسية او الفنية او الثقافية، بدأ في قناة الشاهد وانطلق في قناة سكوب، وحاليا متوقف عن التقديم كاستراحة محارب وترتيب اوراقه من جديد.
«الأنباء» دردشت مع العرادة في حوار مطول، فاليكم التفاصيل:
تنقلت بين عدة قنوات تلفزيونية وكانت بداية عملك الإعلامي في «الشاهد» وآخرها في «سكوب» حدثنا عن تلك التنقلات؟
٭ الحياة بأكملها عبارة عن مراحل ومحطات لابد أن نمر بها حتى نصل إلى النهاية، فبين كل بداية ونهاية طرق لابد أن نسير فيها، وبكل تأكيد لابد أن نختار بعناية تلك الطرق، واختياري لـ«الشاهد» مبدئيا كان عرضا من الأخ صالح السعيد، حيث أصر على صوتي الإخباري وقبلت بهذا العرض، وبالفعل أصبحت حينها أصغر مذيع إخباري في الكويت كافة، حتى انتقلت للبرنامج الذي أسسته «شباب اليوم» وهو برنامج شبابي ذو نمط سياسي ثقافي اجتماعي جاد، يطرح القضايا الشبابية بجدية بعيدا عما يحدث في الخانة الشبابية الأخرى أو لنقول كما يصورون لنا الشباب من جهة واحدة، وأنا في غنى عن شرح ذلك، حتى تركت البرنامج بيدي وبقرار تم اتخاذه في ليلة مع كل التقدير لـ«الشاهد» التي علمتني الكثير وما زلت أعتز بذلك، فلا أحب إنكار جميل أحد، وأؤكد كذلك على تواصلي الدائم مع هذه المحطة المهمة في حياتي، أما عن المحطة الأخرى «سكوب» فهي أتت بعد غياب امتد لأكثر من عامين كمذيع لانشغالات كثيرة أهمها سياسية وأخرى تجارية، وكانت فرصة ممتازة للعودة من جديد، وعدت لبداياتي الأولى كمذيع إخباري حتى برنامج «إنذار» الرياضي إلى أن حان وقت رمضان وأتيحت لي الفرصة ببرنامج «سير علينا» والذي يعتبر إضافة كبيرة في مشواري.
ليش تركت «الشاهد» رغم ان برنامجك «شباب اليوم» كان مشاهد ومتابعا؟
٭ لا أخفي عليك، أنا مزاجي نوعا ما، وسبق أن قلت ان القرار كان في ليلة واحدة، ولانشغالات كثيرة جدا قررت الابتعاد عن الشاشة من دون أي خلاف، وأشكر الإدارة حينها لتفهمها موقفي وأشكرها كذلك للفرصة الأولى التي أتاحتها لي، ولا أنسى أي معروف قدم لي في حياتي وخصوصا الحياة الإعلامية إذا أردنا القول.
بالنسبة لـ«سكوب»، لم نر لك ظهورا على شاشتها خلال دورة البرامج الحالية! ما السبب؟
«سكوب» قبل أن تكون محطة تلفزيونية هي جزء لا يتجزأ مني، والفرص التي أتيحت لي بقدر هذه الثقة خلال قرابة الستة أشهر لا تهدى لأي كان، والحمد لله أني وفقت بهذه الفترة ولكنها «استراحة محارب» ولكل فارس استراحة بعد معركة، وأنا في استراحة حاليا ولم أخرج من «سكوب» حتى اللحظة، وقد اكدت سابقا أني مرتاح بــ«سكوب» ولم أخرج حينها، والآن أؤكد ذلك مرة اخرى، فإدارة «سكوب» أسرتي قبل أن تكون إدارة لمحطة تلفزيونية، وعندما أرى استحقاق عودتي للشاشة فسأعود، أنا الآن في مرحلة ترتيب أوراق بعيدا عن الإعلام، وعند ترتيبها فسأعود بكل تأكيد إن أمد الله في أعمارنا.
بين «الشاهد» و«سكوب» كانت هناك أعمال أخرى لديك، كالصحف والقنوات الإلكترونية، حدثنا عن ذلك؟
٭الحديث يطول هنا ولكن باختصار اسمع، هكذا كانت رحلتي «السيف - سرمد - إيفاد».
أنت أحد مؤسسي صحيفة «الإرادة» الالكترونية وتشغل منصب رئيس التحرير، حدثنا عن هذه التجربة؟
٭ «الإرادة» هي الملاذ الذي أحن إليه رغم كثرة انشغالاتي، انطلقت هذه الصحيفة في 12 أغسطس 2012 بجهود شبابية مخلصة بعد أن تطورت عبر مراحل، وأصبحت اليوم من أفضل الصحف الإلكترونية الكويتية بفضل السواعد الشبابية التي تقودها، وستبقى هي كل شيء رغم كل شيء، أعتقد أن الحديث عنها لا تكفيه صفحة أبدا.
انتقالك من مكان إلى آخر يوحي بأنك تحب التغيير ورغم ذلك مازلت مستمرا في رئاسة تحرير صحيفة «الإرادة» منذ تأسيسها حتى الآن! ما الذي وجدته في «الإرادة» لم تجده في باقي الأماكن؟
٭ بالعكس لا أحب التغيير، ولكني أحب التطور فقط، فإذا حضر التغيير بلا تطور تركته، أما عن الشق الثاني من السؤال فبكل اختصار هي ملك.
بالإضافة إلى عملك الإعلامي أنت تعمل أيضا في القطاع الخاص، ألا تعتقد أن الانشغال في أكثر من مجال يقلل من تركيزك ويصيبك بالتشتت؟
٭ التشتت عندما أجلس بلا إنجاز، وما دمت أستطيع ولدي الطموح سأسير بلا تراجع نحو أي حلم أريده، وللتوضيح عملي في القطاع الخاص مرتبط في الإعلام كذلك، أنا أحب العمل الإعلامي بعد السياسة طبعا.
هل عندك قدوة في مجال الإعلام أو شخصية إعلامية محببة؟
٭ نعم شخصية واحدة وهي تكفيني.. محمد العرادة.
ناشط شبابي، مقدم برامج، كاتب، شاعر أحيانا، رئيس تحرير، موظف في قطاع خاص وعندك مشاريع أخرى، وين تشوف نفسك بين كل هالمجالات؟
٭ في الماضي أجد نفسي دائما بعيدا عن كل هذا، فلدي قاعدة من لا يستفد من ماضيه فلن يكون شيئا في مستقبله، والإنسان الذي ليس له حلم لا يستحق أن يكون في قواميس الحياة، الحياة عبارة عن كتاب، سجل به لنفسك صفحة ولا تكن هامشا، وكن كما تريد لا كما يريد أحد، أو كما يقال بالعامية «الطايله تصعب على غير أهلها» وأنا من أهلها بإذن الله تعالى.