Note: English translation is not 100% accurate
يجهّز لـ «قرطاج» بمشاركة هند صبري ودرة وفنانين عرب آخرين
المخرج العالمي مجدي السميري لـ «الأنباء»: هدفي نشر الفن التونسي في جميـع أرجاء الوطن العربي.. وعيني على نجـوم الكويت
20 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


أحب الانفتاح على العالم لكن لا أنسى جذوري العربية.. وهناك «تتش» خاص بي على كل عمل أقوم بإخراجه
أركز حالياً على الدراما والمشاركة في المهرجانات السينمائية لها وقتها
الفنان التونسي لديه كفاءة للانتشار العالمي ولكن لا توجد الفرص الحقيقية التي تظهر قدراته للآخرينعبدالحميد الخطيب
مجدي السميري، مخرج سينمائي وتلفزيوني تونسي عالمي، لديه العديد من الأعمال الناجحة منها مسلسل «ليلة شك» والذي فاز بجائزة أفضل مسلسل رمضاني وأفضل إخراج، كما فاز أخيرا في مهرجان الإعلام العربي بالأردن بجائزة أفضل عمل كوميدي عن مسلسله «بوليس».
السميري زار الكويت الفترة القليلة الماضية للتعرف عن قرب على فنها ومعرفة نجومها لضم أسماء للعمل التاريخي الضخم الناطق باللغة العربية الفصحى والذي يجهز له تحت عنوان «قرطاج»، بمشاركة وجوه معروفة سينمائيا مثل هند صبري ودرة وغيرهما.
«الأنباء» التقت المخرج التونسي الشاب مجدي السميري في منزل شكيب البراهمي المدير الفني بالاتحاد العربي للدرجات النارية، لنعرف منه تفاصيل جديدة وحال الساحة الفنية التونسية، والعديد من الأمور الشائقة، فإلى التفاصيل:
في البداية.. ما سبب زيارتك للكويت؟
٭ الكويت بلد لديها تاريخ معروف في المجال الفني، وزيارتي لها لأتعرف عن قرب عليها وعلى فنونها ونجومها، وقد سعدت جدا بحسن الاستقبال والضيافة فيها، وزياراتي ستتكرر لها للتعرف أكثر عليها.
أشعر من كلامك بأن هناك تعاونا فنيا معك قريبا؟
٭ أنا أحضر هذه الفترة لتصوير مشروع باللغة العربية الفصحى بعنوان «قرطاج»، وسيشارك فيه نجوم تونسيون منهم: هند صبري ودرة زروق وظافر العابدين، ووجودي في الكويت لأعرف بعض النجوم هنا للمشاركة معنا بجانب فنانين من مصر والأردن وسورية، فالعمل خليط عربي فريد، ويسعدني ان يعرض أيضا على الشاشات الكويتية، لأنه يحكي عن قصص إنسانية مقتبسة من تاريخ حضارة قرطاج.
على شاكلة «حريم السلطان» التركي؟
٭ الاختلاف هو ان «قرطاج» فيه إثارة وأكشن وتطوراته الدرامية شائقة بعيدا عن المزايدات، بعكس «حريم السلطان» الذي بني بالكامل على صراعات القصر بين حريم السلطان، واعتمدت أحداثه على النص أكثر.
من منتج «قرطاج»؟
٭ العمل بالكامل من انتاجي، فبجانب عملي مخرجا لدي شركة إنتاج خاصة بي، وهناك قنوات تعطيني حقوق بث مسلسلاتي على شاشاتها بعد الاتفاق المسبق على ذلك.
تعني ان هذه القنوات تعرض أعمالك حصريا؟
٭ لا، فشرطي الأساسي الا يكون عرض أعمالي حصريا، ويتم عرضها في عدة بلدان غير تونس، لأنني اسعي لترك بصمة تونسية في جميع الدول العربية بأعمال هادفة، تحترم أذواق المشاهدين.
ولو عرض مثلا على «ام بي سي» هل توافق ان يكون حصريا؟
٭ «ام بي سي» قناة كبيرة ولديها إمكانيات مادية وتقنية عالية، وعرض أي عمل حصريا على شاشتها أمر جيد ويحقق الانتشار، لاسيما ان جميع الناس تتابعها من المحيط الى الخليج.
أين أنت من السينما؟
٭ أخرجت فيلمين، واحدا روائيا طويلا، انتجته في تونس، وهو أول عمل لي بعنوان «فوس نوت»، وينتمي الى نوعية الأفلام الأكشن، وقد صور بطريقة عالمية، وكان العرض الأول له في «هوليوود» ومن ثم عرض في تونس، وشارك فيه نجوم تونسيون كبار منهم: ظافر العابدين ولطفي العبدلي إلى جانب الممثل لطفي الدزيري، ووجوه أخرى تظهر لأول مرة على الشاشة الكبيرة مثل نجلاء بن عبدالله، وكان لدي تجربة إخراج فيلم قصير يحمل اسم «الصندوق» ضمن مهرجان لإنتاج الأفلام القصيرة ومدته 15 دقيقة وقد عرض خارج المنافسة لأن اللجنة قالت إن مستواه أعلى من الأفلام الأخرى وقد كرمت عنه.
ولماذا لا تشارك هذه الأفلام في المهرجانات الخليجية والعربية؟
٭ لأنني أركز حاليا على الدراما، وأحاول إثبات وجودي من خلال أعمال تترك بصمة لدى الناس، أنا أسير وفق خطة مدروسة والمشاركة في المهرجانات السينمائية لها وقتها.
من معلموك في الإخراج؟
٭ من تونس، تعلمت من نوري بوزيد أستاذي وهو من احسن المخرجين في الوطن العربي والحاصل على جائزة أفضل مخرج في افريقيا، وساعدني الحظ على ان احضر «الماستر» في الأردن وان ادرس على أيدي مخرجين أميركيين معروفين، بالإضافة الى تأثري بمخرجين أوروبيين.
هل انت متأثر بالسينما الأوروبية والأميركية؟
٭ السينما الأوروبية والأميركية واصلة للعالم كله، وهم ليسوا أفضل منا، ومن جانبي أحاول الوصول إلى الغرب بفن راق مستواه عال، أنا أحب الانفتاح على العالم لكن لا أنسى جذوري العربية وهناك «تتش» خاص بي على كل عمل أقوم بإخراجه مثل مسلسل «بوليس» والذي حصل على جائزة أفضل الأعمال الكوميدية في المهرجان العربي بالأردن، وكثير يقولون لي ان تصويره قريب من المسلسلات الأميركية لكن ردي عليهم: اذا كانت طريقة تصويره مشابهة للأميركان فإن روحه تونسية خالصة.
أين الفن التونسي من الفن العربي؟
٭ العائق الوحيد في تونس هو اللهجة التي يصعب فهمها في بلدان عربية أخرى، وهدفي تقديم مشروع تونسي يصل إلى العالم العربي.
والفنان التونسي كيف تراه مقارنة بالنجوم العرب؟
٭ لديه كفاءة للانتشار العالمي وليس العربي فقط، ولكن لا توجد الفرص الحقيقية التي تظهر قدراته للآخرين.
وهل هذا الكلام ينطبق على الإخراج؟
٭ مستوى الإخراج لدينا عال، وهناك تأثر بالسينما الفرنسية التي تتسم بالعمق في تناول الموضوعات، واليوم هناك جيل جديد يقدم أعمالا قوية أكثر جاذبية من الماضي باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
ما العقبات التي يمكن مواجهتها في الساحة الفنية التونسية؟
٭ الساحة الفنية عندنا ليست سهلة وتحتاج الى جهد كبير لإثبات الوجود، خصوصا انها ضيقة والتسويق عندنا ضعيف.
كلمة أخيرة.
٭ أشكر «الأنباء» على هذا اللقاء الممتع، وأعد الجمهور في الوطن العربي بأنه سيشاهد عملا عالميا في مسلسل «قرطاج» وانتظروا العديد من المفاجآت في القادم من الأيام.