Note: English translation is not 100% accurate
فنانون استذكروا طفولتهم مع «الأنباء» «غناوي أهالينا أول».. طفارة وتهليل
9 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
دلال العياف
تختلف الظروف مع اختلاف الاجيال والحقب الزمنية، ولكل «وقت لبوس»، ومع مرور الأزمنة تتطور الحجيات والأساليب سواء في المعيشة أو التصرفات وأسلوب الحياة، لكن ربما احدنا يتمسك بماضيه ويجدد به للافضل أو أن ينقله لجيل يأتي بعده ليفيده فيه لأن الي ما له أول ما له تالي وهذا الأكيد.
قديمك نديمك، ولكل واحد منه له مخزون ذكريات حابسها في عقله تطلع أحيانا وينبض قلبه فيها، واحيان تطري عليه الطواري ويصفن معاها، وركزت ورسخت في بالنا «احجيات» لها وزن ونعتبرها مثل الدهن عود الطيب كل مازاد عمره زادت خنته، ومنها الأكيد ان نرد بماضينا الجميل بسويلفات لناس اثروا بحياتنا اما انهم رحلوا والبقاء لله، واما انهم متواجدون في حياتنا ربي يعطيهم عمر شعيب النبي فهم الخير والبركة، ولا ذكرنا أول الا ما تكون هناك مناسبات وسوالف عشنا فيها، مثل غناوي اهالينا اول، طبعا جيل اول كان يجابل ويداري الطفل وما يعتمد على خدم، فالطفل يكبر قويم وسمعه نظيف ومخارج الحروف عنده واضحة، وكلامه صح ما فيه مغز ابره ابدا، وهذا التعلم الصحيح، ومن وعينا كان لحجيات جداتنا وامهاتنا وابهاتنا غناوي يغنونها لنا اما تكون طفارة؟ ولا انها طريقة عشان ينومونا فيها او يهللون ويرحبون فينا، والفنانون ايضا مثلنا يحسون ويعيشون مع ماضيهم بحلوه ومره، وحبينا ندخل حياتهم ونتذكر معاهم احلى أيام الطفولة وشيذكرون منها، ومشينا درب السنع والطيبة وبداية مع القدير وريحة الماضي العم غنام الديكان:
ياابوج ذكرتينا بسويلفات أول وحلاتها وان شاء الله زمنكم ما ينقص عن هذاك الزمن الجميل، لما اصفن واتذكر ذيج الأيام الحلوة تطري الطفارة الي كانوا اهلي يطفروني فيها والي تقول«ياخليلي ياغنام.. ياخليلي ياغنام»، كانت تاليفهم وكانوا يصفقون معاها وكنت اطفر منها ابد، وطبعا من الغناوي الي تطري علي بس ما كانت لي طبعا كانت للصبيان الي يحلقون شعرهم واول ماكو الا هالموس فكانوا يغنون حق اي احد يحلق هالغنايا« اقرع ماقيرع طاح بالطاسه»، ويذكر علي لما كان واحد اسمه خليفة يغنوله «خل خليفة بو....ون، وياحلوها من ايام».
أما الفنانة القديرة حياة الفهد فقالت: اختي الكبيرة واعتبرها اختي وامي وكانت تحب «الحكوكه» وتقول شحلوها صفرا محمشة وحببتنا فيها وسمتني الحكوكه عاد راحت علي الحكوكة والحكوكة.
وذكر الفنان القدير محمد جابر «العيدروسي» سوالف حلوة ايام طفولته حيث قال: والله يايبا قبل وين اكو غناوي قبل الجدات دايما يالفون وكنا نسمع امنا عودة المهنا والقديرة ام زايد وما كنا نفتهم بعض الكلام واحنا صغار، بس الي اذكره اني وانا صغير لابغيت انام كانت اميمتي تغنيلي غنايا جميلة والي تقول «دللووول يا الولد دللووول وكانت غنايا عراقية الاصل وطبعا هم ما تخلى النومة من غناية «تنام نومة الهنية.. نومة الغزلان في البرية».
بينما قال الفنان القدير حسين المنصور: انا وانا صغير كانت امي اذا بغت تراضيني ولا تضحكني كانت تغنيلي غناية الشحرورة صباح والي اهي «حسوووووونة.. ما تحن عليه».
الفنان خالد امين كان موضوعه مختلفا تماما، وبعيييد عن الغناوي وقال: انا جدتي رحمة الله عليها امرأة خيرة وتحمق اذا احد اخرها لو شوي عن ذكر الله واداء صلاتها، فكنت لما انام تنومني على قراية القرآن وتمسح على راسي، وطبعا دقايق الا انا طاخ ونايم.
اما ملحن الجيلين فهد الناصر طرب من صغره، فقال: انا كانت امي الله يطول بعمرها لا بغت تهللي فيني ومن اقبل عليها غنتلي «فهادين الوهوة.. ما يشرب القهوة»، وهذي الغالية ولما تغنيلي بعد تلقين الكشرة شاقة الوجه.
اما حبيبة ابوها الفنانة والاعلامية ابرار المفيدي فذكرت معانا احلى ذكرياتها مع والدها الفنان القدير الراحل «علي المفيدي»، وقالت:
ابوي الله يرحمه ويغمد رويحته الجنة لا بغى يطفرني، في كل يوم يوديني المدرسة فيه كان يشغللي فيروز وتغني غنايتها سألتك حبيبي لا وين رايحين، فكان الوالد يطفرني ويرد ويقول «رايحين المدرسة».
أما اذا بغى يونسني كان يغنيلي غنايا قبل لا انام ويقو «هوس هوس.. فاله او مقص قرن جاموس» وهذي كانت تقريبا لعبه والفاله معناها» صبع الابهام عشان اعرف شنو الشخصية الي بيمثلها بالقصة قبل لا انام وكنت انام على حسه، وطبعا اني انام عنده تمت السالفة هذي ألين كبرت.