Note: English translation is not 100% accurate
مسرحيو الإمارات: لا مشكلة في الرقابة عندنا.. والانقلابات «البيضاء» سبب في اختفاء المسرحيين من الفرق
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


بدور محمد: هناك قصور في التواجد الإعلامي الإماراتي في مهرجاناتنا المسرحية عكس الإعلام الكويتي
خلود أبو المجد
ضمن انشطة المركز الاعلامي في مهرجان الكويت المسرحي السادس عشر اقيم مؤتمر صحافي للوفد الاماراتي المشارك وضم كلا من الكاتب صالح كرامة العامري والكاتب عمر غباش والفنان يوسف الكعبي والفنانة بدور محمد وادار المؤتمر الزميل مفرح الشمري رئيس المركز الاعلامي في البداية تحدث عمرغباش الذي ثمن مبادروة الكويت في عمل المهرجان كما شكر المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب على جهوده الواضحة والمستمرة في ترسيخ المهرجان التي تعتبر ظاهرة ايجابية على مستوى الخليج والوطن العربي واحتضان العديد من المواهب من المسرحيين وايضا اشاد بالعروض المميزة.
واضاف خلال المؤتمر قائلا: كما اود ان اشيد بمشاركة الفنان القدير سعد الفرج من خلال الافتتاحية في عرضه «الطمبور» والذي ترك انطباعا ايجابيا ودفعة معنوية للجيال المسرحية القادمة وترك نموذجا ايضا بان الفنان مهما كبر يجب ان يكون له تواجد وتفاعل ونقل التجربة الى الاجيال القادمة.
وبسؤاله عن عزوف الكتاب عن التأليف قال: هذه المسالة تعتبر شائكة نوعا ما وهي ليست مسالة عزوف او انحسار عدد الكتاب والمؤلفين بل هي نوعية العلاقة التي تجمع المخرج مع المؤلف وهل هناك توافق وهي التي تحدد ملامح العمل ويرتبط الامر عبر البلدان ويتفاوت ايضا من دولة الة اخرى فمثلا نحن في الامارات يوجد انتاج غزير ويوجد مؤلفون وعلى رأسهم الشيخ سلطان القاسمي.
واضاف قائلا: هناك البعض ممن يشيع بان المسرح ليس ذا أهمية وقديما اهميته تعادل اهمية «الخبز» في حياتنا اليومية وهي عبارة عن وجبة ثقافية وذات اهمية كبيرة وحاليا نجد مسألة قلة الدعم وعدم وجود اماكن للمسرح ومقرات واشيد بدور الصحافة الكويتية وكذلك الاعلام على اهتمامهم بالمسرح وهذا الامر يحسب للكويت بدون اي مجاملة اقولها.
وعن ظروف الرقابة والحرية التي تعطى للفنان قال: لا نحس باي اشكالية في مسالة الرقابة في الامارات وهناك تفاهم في الفرق المسرحية واذا حصلت اي ملاحظة يتم الاتفاق على حل فوري لان الهدف هو التنمية المسرحية وليس فرض عمل مقص الرقيب ونتيجة ذلك نجد هذا العدد الملحوظ في الكتاب والمؤلفين والحرية التي تعطى للفنان هو باستخدامه لخياله في العرض المسرحي.
وبسؤاله عن دور الفنان الاماراتي كونه مدير الانتاج الدرامي في مؤسسة دبي للاعلام قال: الفنان الاماراتي له دور ومكانة منذ تاسيس قناة دبي ويوجد اهتمام واضح بالفنان المحلي وحاليا يتم تصوير مسلسل «الحرب العائلية» بأجزائه الثلاثة وهي عبارة عن 90 حلقة ويتم عرضها على ثلاث فترات منها في مطلع السنة الجديدة وشهر رمضان القادم وبعدها واعلن اي عمل يتم انتاجه في الامارات يكون هناك فنان اماراتي.
وبعده تحدث الكاتب صالح العامري: ما لفت نظري في المهرجان العديد من الايجابية ومنها تفاعل الشباب وايضا مشاركة الفنان احمد سلمان على خشبة المسرح وتقمصه للشخصية التي اداها وهناك تلمست من يبحث عن المسرح الحقيقي.
وعن الكتاب قال: لا توجد ازمة كتاب بل ان الزمن باختلافه جعل الايقاع ايضا مختلفا وبالتالي تكون هناك نصوص لا تتناسب مع الوقت الحالي وهناك ايضا نصوص متواجدة بكثرة ولعل ما يوضح في الامر ان هناك لا يوجد تطابق افقي وليس عدم ثقة فيما يقدم فمثلا هناك كاتب يميل الى هملية او اتجاه معين وبالتالي سنجد فجوة بسيطة حدثت فالكتابة لها اجواؤها وطقوسها وليست عبر الدراسة الاكاديمية فقط.
اما الفنان يوسف الكعبي فقد قال: تعتبر تلك مشاركتي الاولى في مهرجان خليجي ولاحظت التباين الايجابي بين الرواد والشباب وان الكويت سباقة في ان تصدر الفن الراقي الى الخليج والوطن العربي وهذا يدل على ان الاسرة الفنية والمسرحية متماسكة ومتوحدة ولعل الندوات التطبيقية التي تكون عقب كل عرض مسرحي فيها العديد من المكاسب سواء من مداخلات الفنانين والنقاد وغيرهم وهذا يدل على ان الكويت الى الامام دائما.
وبسؤاله عن مسرح خورفكان وابتعاده قال مجيبا: للاسف هناك بعض الامور التي تحدث ويتم تسميتها بالانقلاب الابيض وهي من الاخطاء المكشوفة ويتبين ذلك من خلال الاعمال التي تقدم وانحسار عدد الاعضاء لذلك نجد ان بعض الوجوه قد اختفت نتيجة تلك الانقلابات ويجب ان يكون هناك اهتمام ولعل حاكم الشارقة د.سلطان القاسمي قدم دعما كبيرا سواء لمسرحيي الشارقة او الامارات الاخرى.
واضاف قائلا: المفترض ان تكون عندنا اهداف مشتركة في ظل الاوضاع الحاصلة في الوطن العربي وتكون على المسرح الذي يجب ان يكون له دور واضح عبر عمل مسرحي خليجي ويعرض في الوطن العربي.
اما الفنانة بدور محمد فقد قالت عن مشاركتها: لعل الاستفادة من العروض المسرحية المشاركة وايضا النقاد المعقبون على العروض هو مكسب كبير ومن اهم الامور التي اسعى اليها في مشاركتي ولا اخفي عليكم انني قد استفدت من جميع عوامل المسرح.
وعن المعايير التي تضعها بقبولها اي دور قالت: انا لا اضع اي معايير قد يعتبرها البعض او يفسرها بانها معوقات بل اهم امر عندي هو الشخصية وماذا تقدم ولا ارى من هو المخرج او المؤلف سواء كان صاحب خبرة او جديدا على الساحة لانه من الممكن ان يضيف وقد اتعلم منه.
وعن التوجه الاعلامي للمسرح قالت: للاسف نحن في الامارات هناك قصور في التواجد الاعلامي في مهرجاناتنا المسرحية عكس ما اراه حاليا في مهرجان الكويت خصوصا قبل الصحافة التي تسلط الضوء على جميع الفنانين وخاصة الشباب منهم.