Note: English translation is not 100% accurate
حلّ ضيفاً مع فريق المسرحية على «ديوانية الأنباء»
للاحتفال بفوزهم في مهرجان الكويت المسرحي الـ 16كتبت: خلود أبو المجد
هاني النصار: « العرس» أثارت الجدل والمعهد حصل على الجائزة بعد 15 سنة عجافاً
20 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

«القلعة» عرض ترفع له القبعة .. والحملي أغرقنا في المباشرة
خفت على اسمي أكثر من المنافسة .. وقررت اعتزال المهرجانات
كتبت: خلود أبوالمجدلم تكن استضافة فريق مسرحية «العرس» التي حصدت الجائزة الكبرى وعددا من الجوائز الأخرى في مهرجان الكويت المحلي الـ 16 عادية، حيث انهال عليهم الجمهور ونجوم الوسط الفني بالاتصالات لتهنئتهم بالفوز الغالي، مؤكدين انهم يستحقون الفوز بعد العرض الجميل الذي قدموه ضمن المنافسة الرسمية للمهرجان.
من جانبهم، أكد فريق «العرس» وعلى رأسهم أستاذ التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية المخرج المتألق هاني النصار ان «العرس» أخذت مجهودا كبيرا في الإعداد لها، وأن حصدها لهذه الجوائز يأتي بعد سنوات عجاف لم ينل فيها معهد الفنون المسرحية إنجازا مماثلا منذ فترة طويلة، كاشفا أن المجلس الوطني للثقافة والفنون قرر إعادة تقديم المسرحية في عدد من المهرجانات المحلية والخارجية خلال الفترة المقبلة.
فريق مسرحية «العرس» حل ضيفا على «ديوانية الأنباء»،حيث تواصلوا مع القراء، وأجابوا عن جميع الأسئلة برحابة صدر وتحدثوا عن إنجازهم الكبير وشعورهم بعد الفوز بالجائزة، وخططهم المستقبلية، فالي التفاصيل:هل ستتم إعادة مسرحية العرس؟
٭ أخبرنا المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بأننا سنقوم بإعادة «العرس» الشهر المقبل ضمن فعاليات المهرجان العربي للهيئة العربية للمسارح، وأيضا خلال مهرجان القرين الثقافي، هذا بخلاف انني أفكر في إعادتها في مهرجان الحملي المسرحي أيضا.
متى بدأ الإعداد لـ «العرس»؟
٭ هذا العمل المسرحي من بعد أكثر من عشرين عملا قدمتها في المهرجانات يعتبر الأصعب بالنسبة لي، فبدأت العمل عليه من شهر أبريل الماضي، فحينما جاءتني الكاتبة فلول بفكرة النص عملت على إعداده لمدة ثلاثة أشهر، قبل بدء البروفات وانتقاء الفنانين وكنت خارج الكويت حينها، وأخذ مني هذا النص كثيرا من المجهود كونه يقدم باللهجة المحلية، وهو ما لم أفعله أو أقدمه من قبل، وهو ما كان يزيد من صعوبته لأن المعهد اعتاد المشاركة بنصوص باللغة العربية وليس المحلية، وما ان انتهت مرحلة إعداد النص حتى بدأنا في اختيار عناصر التمثيل، وكان هاني الذي قام بدور الحبيب هو ما اختلفنا عليه أنا والمخرج المساعد محمد الكندري، حيث تم طرح أربعة أسماء ثلاثة منهم طلبة في المعهد، وآخرهم هاني وهو طالب في معهد الموسيقى، وتم الاستقرار عليه في النهاية لما تتطلبه الشخصية من مواصفات توافرت فيه، وبدأنا بروفات منذ ثلاثة أشهر، وعندما وجدنا حاجة أن تكون الموسيقى «لايف» قمنا بالاتصال بعلي البشر، الذي تعاون معنا كثيرا وحضر مجموعة كبيرة من البروفات قبل أن يبدأ العمل حتى يفهم مضمون المسرحية، لكنني أكرر هذا العرض المسرحي «العرس» هو الأصعب في تاريخي المسرحي كله.
ما الذي يميز هذا العرض عن غيره بالنسبة لك؟
٭ هذا العرض على الرغم من صعوبته التي ذكرتها لأنني من خلاله قدمت اول نص مسرحي باللهجة المحلية وهو ما لم أعتده من قبل، وكذلك صعوبة السيطرة وتناغم 14 ممثلا على الخشبة مع بعضهم بعضا، خاصة ان عددا كبيرا منهم هم من طلبة المعهد الذين لم يقفوا على خشبة المسرح من قبل، إلا أن المعهد حصل على جائزة المهرجان كأفضل عرض متكامل من بعد خمسة عشر سنة عجاف، فكانت آخر مرة يحصل على هذه الجائزة بمسرحية «نيجاتيف»، واليوم حصلنا على جائزة أفضل إخراج وموسيقى، وممثلة ثانية وواعدة، وهو ما اعطى دفعة ايجابية للجميع لمزيد من الإبداع والفن.
أخبرنا عن قصة «العرس» وكيف تمت معالجتها؟
٭ إن بدأنا في الحديث عن القصة كما قدمت لي فسنجد أنها كانت سهلة جدا ومستهلكة، فهي تحكي عن قصة الولد الذي يحب فتاة من طبقة غير طبقته الاجتماعية فيتعرض للرفض من أهلها، لكنني أخذت القصة وجسدت لها أبعادا ورؤية خارجية، فتغيرت كليا، وأصبحت تحكي عن صوت الشباب وحقهم في إدارة حياتهم واختياراتهم، فكل الثورات التي قامت كان الشباب هم المحرك لها، على الرغم من انسحابهم من المشهد فيما بعد، لكن في المسرحية بدأت الثورة في «العرس»، وكانت هذه هي الرسالة المراد ايصالها، فليس كل عرس فرحا، فيمكن أن يحمل في طياته أشياء أخرى.
هاني النصار اعتدنا عليه في تقديم العروض الرمزية، فلماذا لم يستخدم المباشرة في هذه المرة؟
٭ المباشرة في المسرح دائما غير مستحبة، على الرغم من أنها أوقع، وهناك بعض القضايا لا يمكن مناقشتها إلا من خلال المباشرة في التقديم، لكنني فضلت في هذا العمل التستر وراء التراث فلبست عباءته، لإيصال الرسالة للطبقة المهيمنة بأن هناك شبابا لم يأخذوا فرصتهم في المجتمع.
هل تجد أن المباشرة التي كانت موجودة في عرض «الحملي» هي السبب في غضب الكثيرين منه؟
٭ كل شخص حر في طريقة تقديمه للمسرح، وبالنسبة لي كأستاذ متخصص في المسرح، هل هو قدمها بالشكل الصحيح أم الخطأ؟ فهذا ما يحاسب هو عليه، وليس مطلوبا من كل شخص من الجمهور أن يتقبل العرض، لكن من وجهة نظري، الحملي أغرق في المباشرة، وكان يحتاج لحرص أكثر من هذا في تقديم عرضه، فالأربع أو السبع دقائق الأولى من عرضه كانت بداية قوية جدا جعلتنا نجد من ينافسنا، إلا أنه أسهب في المباشرة فيما بعد وهذا ما عرضه للانتقاد.
أي من العروض التي قدمت في المهرجان وكان ينافس «العرس» ويخشاه النصار؟
٭ كنت أردد كلمة للممثلين والعاملين معي في العرض لم يكن يفهمها الكثيرون، وهي أنني لا أخاف ولا أخشى أحدا من المتواجدين معنا في المنافسة، لكنني كنت خائفا على اسمي وتاريخي الذي حققته في السنوات الماضية من السقوط، فكان كل تركيزي مع هؤلاء النجوم المتواجدين معي وقول لهم إنه ليس هناك من نخشاه ولكن يجب أن نكون الأفضل، فكنت أقول لهم «أنا لا أحب العمل مع أشخاص يبحثون عن الفوز، لكنني أحب العمل مع ناس لا يتقبلون الخسارة»، فهذا غرس لديهم دافعا قويا للعمل على تحقيق أن يرانا الجميع الجمهور والنقاد أننا الأفضل، من أجل الحصول على هذه الجائزة، ولكن إحقاقا للحق فعرض «القلعة» عرض محترم وترفع له القبعة، وكان هناك أيضا عرض «بلاد أزل» لنصار النصار، كنت أستشعر روح المخرج وأدواته في هذا العرض، فالغريب في هذا المهرجان أن المنافسة كانت على أشدها على كل الجوائز.
هل كنت تتوقع نتائج «العرس» وهل تجدها منصفة؟
٭ التوقع مستحيل ولكن التمني والطموح موجود ومشروع، خاصة أمام هذه المنافسة الكبيرة التي كانت موجودة، فالمناقشة أخذت وقتا طويلا مني مع فريق العمل، خاصة بعد عرض «القلعة»، فكنا على قناعة تامة بأننا وجدنا من ينافسنا، ولكن عندما عملنا على تفنيد العرض وتحليله كنا سنجد أنه سيفوز بجائزة أفضل عرض، في حال كانت الجائزة موضوعة بهذا الاسم، أما أفضل عرض متكامل فبالفعل يستحقها «العرس» الذي اثار الجدل في الندوة التطبيقية التي اعقبت العرض، فالأول استغنى في عرضه عن ست جوائز، منها أفضل ممثلات دور أول وثان وواعد، وتنازل أيضا عن جائزة النص، فالنص الذي قدمته «القلعة» غير كويتي، وأيضا جائزتي أفضل ممثل دور ثان وواعد، وأيضا استغنى عن جائزة الأزياء، لذا فهو أفضل عرض، ولكن ليس متكاملا، لكن أؤكد أن الجوائز منصفة للغاية، لكن هناك أحد الأشخاص هو من يحاول تعكير الأجواء دائما في حال عدم فوزه.
ما هو ردك على من يحاول التشكيك في نزاهة اللجنة؟
٭ أحكام لجنة التحكيم يجب أن تحترم ولا يتم الاعتراض عليها، ولا أقول هذا الكلام لأننا فائزون، ولكن أعرف كيف يحكمون في اللجنة بحكم خبرتي في ذلك لوجودي كعضو لجنة تحكيم في أكثر من مهرجان مسرحي في السابق، فهناك معايير تمشي عليها اللجنة وليس هناك أي مجال للمحاباة، كما أن الجوائز ليست بغريبة علي أو على فريقي الذي أعمل معه منذ سنوات.
الفنان نصار النصار: يعطيهم العافية ومبروكين على هذا العرس المستمر المتجدد، وهذا النجاح كان ثمرة احترام المهرجان الذي بدأتم الاستعداد له من فترة كبيرة، فقدمتم العرض الذي استحق الفوز، فلا تلتفتوا لأي من التصريحات السلبية التي انطلقت في الفترة الماضية.
٭ مشكور نصار وانت من المخرجين المتميزين ونتمنالك كل توفيق في أعمالك.
محمد الكندري: العمل مع هاني النصار مسؤولية كبيرة والنصار: الكندري مخرج أعمال «تياترو» بعد اعتزالي!
لم يخف المخرج المنفذ لمسرحية «العرس» محمد الكندري، استفادته التامة من العمل مع المخرج هاني النصار، وقال: العمل مع المخرج هاني النصار مسؤولية كبيرة اعتدت واستمتع بها كثيرا، فمنذ كنت طالبا في المعهد بدأت العمل معه ولن أتوقف عن ذلك في أي يوم من الأيام، وفي «العرس» كل شيء كان يشعرني بالمسؤولية فأنا عينه الثانية في العمل، وسعيد جدا بحصوله على الجائزة سواء كانت الإخراج أو أفضل عرض متكامل، وكنت أشعر بأنه سيحصل على الجائزة، لذا صورته منذ بداية الإعلان عن الجوائز وحتى لحظة الإعلان عن اسمه. من جانبه، أعلن النصار ان المخرج لأي أعمال مسرحية لفرقة «تياترو» بعد اعتزاله سيكون محمد الكندري، وقال: إنه تشبع ويعرف كيف أفكر، فهو بالفعل خير سلف لي في الأعمال المقبلة».
روان: أطمح لـ «أفضل ممثلة دور أول»
عبرت الفنانة روان الصايغ عن سعادتها بالفوز بجائزة افضل ممثلة دور ثان في المهرجان. وقالت: كنا في هذه الدورة خمس ممثلات، كنت أشعر بأنهن جميعا ينافسنني على الجائزة، فالمنافسة على جوائز المهرجان كانت منا وفينا، ولأن هذه الجائزة بالعادة ما تكون البوابة للمنافسة على جائزة الدور الأول، وهذا ما اطمح له لذلك بذلت مجهودا كبيرا في «العرس» وحازت شخصيتي اعجاب كل من شاهدها.
إيمان: الجميع اجتهد.. والهزاع: المعلومة وصلت
قالت الفنانة إيمان: الجوائز التي جاءتنا كنا نطمح لها، فليس هناك شخص لا يرغب في الفوز اليوم، فكل منا يرغب في إبراز نفسه، لذا فالجميع اجتهد منذ شهر سبتمبر الماضي، ونحمد رب العالمين أن حصدنا نتاج هذا التعب.
من جانبه، قال الفنان هاني الهزاع: كانت شخصيتي في «العرس» تجسد واقع كثير من الفنانين يعيشونه حينما يرغبون في الارتباط والزواج والاستقرار، فكثير من العائلات ترفضهم لكونهم فنانين، فكانت الصعوبة في قدرتي على عكس هذا الواقع بالشكل الصحيح أمام هذا القدر الكبير من المتخصصين والفنانين المتواجدين الذين يمكن أن يكونوا بالفعل مروا بهذه التجربة من قبل، وردود الأفعال أكدت لي أني بالفعل أوصلت المعلومة بالشكل المطلوب.
البشر: «هب السعد» هي سبب حصولي على الجائزة
أكد الفنان علي البشر أنها المرة الأولى التي يشارك فيها في المهرجان المحلي وسعيد جدا بالحصول على الجائزة، التي تجعله يشعر بكثير من المسؤولية فيما سيقدمه أو في التفكير في المشاركة في المهرجان في الدورات المقبلة، وقال: كانت لي في السابق مشاركة في مهرجان مسرح الشباب مع مسرحية «سلطان الغيرة» وكان شعار المهرجان حين ذاك «الموسيقى في المسرح» وكان أحد الدكاترة المعقبين على العرض الذي كنت أشارك فيه أكد أن الموسيقى التي سمعها هي أعلى مراحل «النشاز» على المسرح، وكان هذا أول وآخر مشاركة لي في أي من المهرجانات، إلى أن أقنعني المخرج هاني النصار بالتواجد في «العرس»، أعتبر أن موسيقى «هب السعد» هي السبب في حصولي على الجائزة.
النجم طارق العليالعلي: أهنئ فريق «العرس» بالفوز
أكد نائب رئيس نقابة الفنانين النجم طارق العلي أن مشاركة أي فنان أو عمل في أي مهرجان يصب في مصلحة الفن الكويتي والخليجي والعربي. وقال: أحب أن أهنئكم على فوزكم في هذا المهرجان، والاحتجاج الذي حدث على النتائج ليس احتجاجا على «العرس» كعمل مسرحي، ولكن المسرح الكويتي فقط هو ما اعترض على النتيجة، وتم إيضاح بعض الملاحظات للأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لتداركها في الدورات المقبلة.
المخرج علي الحسينيالحسيني: يكفيني شرف المنافسة أمام النصار
في اتصال هاتفي قال المخرج علي الحسيني: أبارك للمخرج هاني النصار والمعهد العالي للفنون المسرحية حصوله على جائزة المهرجان كأفضل مخرج وأفضل عرض متكامل، وكان يكفيني شرف المشاركة في المهرجان والدخول في المنافسة أمام هاني النصار الذي أكن له الكثير من الحب، فهو أول أستاذ علمني في معهد الفنون المسرحية، وأول من علمني مادة إعداد الممثل، فكوني أتنافس معه فهذا نجاح آخر له يضاف لنجاحه في المهرجان وحصوله على الجائزة.
الدرزي: خطوة مهمة وشملان: مشاركتي حلم
في تعليق له على الفوز بالجوائز بمهرجان الكويت المحلي الـ 16 قال الفنان البحريني عبدالله الدرزي: مشاركتي ضمن فريق «العرس»، خطوة مهمة في مشواري الفني، هذا إلى جانب أن المخرج هاني النصار بالفعل يعطي الشباب الفرصة ليثبتوا أنفسهم، وكان موفقا في اختيار عناصر العمل. من جهته قال شملان النصار: مشاركتي في هذا العمل كانت بإصرار كبير مني، فحلم المشاركة في المهرجان المحلي وبرفقة والدي كانت كبيرة جدا منذ زمن بعيد، وبالفعل عندما حصلت على الموافقة من المعهد كنت سعيدا جدا.
د. فهد الهاجريالهاجري: هذه نتيجة إيماني بهاني النصار
عبر عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد الهاجري عن سعادته بفوز «العرس» بجوائز المهرجان المحلي الـ 16، وقال في اتصال هاتفي: أبارك لفريق «العرس» على فوزهم بجوائز المهرجان وأفضل عرض متكامل، وأشدد على أبنائي الطلبة أن يحرصوا على دراستهم، وهاني النصار هو أحد أعمدة الإخراج في معهد الفنون المسرحية، وهذا نتيجة لإيماني وإيمان إدارة المعهد فيه وبقدرته على تقديم الأفضل دائما.
المخرج السينمائي احمد الخلفأحمد الخلف: «العرس» عرض يستحق الفوز
أكد المخرج السينمائي احمد الخلف ان فريق «العرس» يستحق الفوز، وقال في مداخلة هاتفية: مبروك على «العرس» فالعرض بالفعل كان ممتعا للغاية، وكنت قد أبلغتكم به من قبل، والذي تتوج فيما بعد بالجوائز التي حصدتموها وفي انتظار المزيد منكم، وما قمت به من استشارات لم يكن سوى لحبي لهذا العمل، فمن يعمل وهو مرتاح يختلف عمله وهو تحت الضغط والتوتر، وهذا ما كنت أحاول تقديمه لفريق العمل وهو النصيحة البعيدة عن الضغط والتوتر.
يوسف الحربي: شعرت بالخوف
قال الفنان يوسف الحربي: المهرجان والمشاركة فيه يمثلان بالنسبة لي الفرصة التي جاءتني ليرى النخبة أن هناك جيلا جديدا من الممثلين الشباب خريجي المعهد القادرين على الوقوف والمنافسة معهم، فهناك الكثير من الطمع في المسارح اليوم، فمن نراهم العام الماضي هم من نراهم هذا العام، ولا يحاولون إعطاء الشباب فرصة لإثبات جدارتهم، وقد شعرت بالخوف لدى سماعي بأن المخرج هاني النصار قرر التوقف عن المنافسة، فهو الوحيد الحريص على دعم الشباب وإيجاد فرص لهم في أعماله.