Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن النص يجمع بين كوميديا الموقف والتحولات النفسية في الإنسان
الدوحان: بطلة «الچناين» شخصية أعرفها في الواقع!
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء



زهرة عرفات: «طيبة» تختلف عن جميع أعمالي.. وجميع ما ورد على لساني عن العمل في المواقع الإلكترونية غير صحيح!
محمد دشتي: أنا زوج «طماع» رغم أن عندي ما يكفي ويغني
فيصل فريد: النص مميز وجذبني ورفضت قبله عملين
شيلاء سبت: أحمل بعض الشر وأظهر خلافهأميرة عزام
تواجدت «الأنباء» في لوكيشن تصوير مسلسل «بين الچناين» الذي يشارك في بطولته نخبة مميزة من الفنانات والفنانين مثل زهرة عرفات ويعقوب عبدالله وغدير صفر وشيلاء سبت وعبدالله الطراروة وعلي كاكولي وريم ارحمة وحسين المهدي ومحمد دشتي وشوق وأمل محمد وفيصل فريد وشهد الكندري وشهد عبدالله.
المسلسل من إنتاج مشعل الزاير وتأليف علي الدوحان واخراج محمد الطوالة وفريقه الفني يتكون من مدير إنتاج عادل الفضلي ومساعد انتاج مناور مسلم، مخرج منفذ يعقوب حميد والمخرجين المساعدين خالد الطوالة وخلف العنزي، مدير التصوير طارق عبدالحميد، مهندس صوت فهد المغري، مكياج آمال العنزي ومونتير احمد بدوي.
إعجاب الجمهور
في البداية، صرح المؤلف علي الدوحان لـ «الأنباء» بأنه يتوقع ان يحوز «بين الچناين» على إعجاب الجمهور لاختلافه عن المعتاد والعودة الى محاكاة أجواء الزمن الجميل التي تجمع بين الكوميديا الهادفة والدراما الواقعية، لافتا الى عمل آخر سيتم تصويره قريبا بعنوان «فص ملح وذاب»، مؤكدا انه دائما يفضل ان تكون الفنانة زهرة عرفات هي البطلة لتأديتها الشخصية التي رسمها بنصه تماما كما تخيلها متوقعا ان يتفاجأ الجمهور من دورها لتغيير شخصيتها هذه المرة، مبينا انه في الحقيقة يعرف امرأة متسلطة كذلك فتخيل كيف سيكون وضع «الچناين» حولها وبدأ في رسم كوميدياه بنص مبتسم بين الواقع والخيال.
من جانب آخر، لفت الدوحان الى ان كل شخصية من الكنات لها دور لم تقم به مسبقا.. فشخصية شيلاء عكس ما تبطن وشخصية شوق «مع الخيل يا شقرا» ولكن لأنها ذكية.. ستربح ما ابتغته في النهاية.. أما زهرة عرفات فتمثل شخصية «طيبة» والاسم يتناقض مع الواقع، مشيرا الى الجديد في نصه «كوميديا الموقف».
ومن جانبها، أكدت الفنانة زهرة عرفات ان «بين الچناين» مختلفة في دورها عن أعمالها في الـ 5 سنوات الماضية مناقضة للأدوار الحزينة، موضحة ان القصة ليس الغرض منها الضحك او الاستعراض ولكن إدخال المواقف اللطيفة على الأمور التي تحدث في بيوت كثيرة، موضحة انها توقفت بعد مسلسل «جرح السنين» لتعود بهذا النص في حلة جديدة لجمهورها بشخصية «طيبة» المختلفة عن جميع الشخصيات التي قدمتها متوقعة ان تجد هذه الشخصية الصدى الطيب لدى جمهورها، مثنية على المخرج محمد الطوالة الذي تتوقع ان يكون له شأن كبير بين كبار المخرجين في الفترة المقبلة لقراءته العميقة للنص في كل مشهد إضافة لإعطائه الملاحظات والمقاييس الصحيحة، مؤكدة سعادتها بالعمل مع منتج ومخرج رائعين يتحملان مزاجية الفنانات.
من زاوية أخرى، أكدت عرفات ان هذا التصريح واللقاء عن «بين الجنانين» لجريدة «الأنباء» هو الأول وأن جميع ما ورد على لسانها مسبقا خلال المواقع الإلكترونية لم تصرح بها وليس صحيحا ما نقلوه، مشيرة الى انها هذه هي المرة الاولى التي تتحدث فيها عن العمل للصحافة.
ومن جهته، أشار الفنان محمد دشتي إلى ان دوره في العمل زوج «طيبة» الذي يتزوجها طمعا في حلالها رغم عدم حاجته ورغم انه وارث لتوه مبلغا يغنيه ويكفيه، إلا ان الطمع في ازدياد المال الذي لديه جعله متواطئا لاحقا مع أخ لزوجته للحصول على مالها ومن ثم الهرب به.. مفرقا بين أعماله السابقة مثل (بوقتادة وبونبيل وفص كلاص واشوفكم على خير) وبين شخصيته في هذا العمل التي جذبته بسبب نصها المميز إضافة لفريق عمل كامل متفاهم وعلى روح واحدة، مثنيا على زهرة عرفات التي تسانده في كل المشاهد.
بدوره، عبر الفنان الشاب فيصل فريد عن إعجابه بالنص بعد قراءته لنصين قبله لم يحوزا إعجابه، فبعد أدائه بـ (حلفت عمري ـ الهدامة ـ اللاهوب ـ الشمس تشرق مرتين ـ عيون الحب ـ صديقات العمر) يتقلد شخصية «بسام» الصبي الرياضي الذي يدخل مع صديقه بمشكلة لم يحسبا لها حسابا ويبدأ في الدخول بمتاهات وفي الحلقة الأخيرة يتغير كل شيء.. متوقعا نقلة نوعية له بعد هذا الدور خاصة مع الالتزام بمواقيت التصوير الصيفية رغم الشتاء مع نقلات أخرى بين الشتاء والخريف وهو يدل على دقة المخرج في متابعة الأحداث.
أما الفنانة شيلاء سبت فتقدم شخصية «ميعاد» إحدى الكنات التي تحمل بعض الشر وتظهر خلافه، مؤكدة انها تقدم دورا مختلفا ومميزا عن جميع أعمالها السابقة لأنها تتكلم بوجه غير وجهها الحقيقي للشخصية متوقعة ان يحب الجمهور دورها ومتمنية ألا يكره شرها لأنها يجب ان تنوع في الأدوار، خاصة ان هذا العمل سيذكر المشاهدين بالأعمال القديمة لروحه الحلوة المتواجدة في كل بيت.
وعن شخصية «مها» التي وصفتها الفنانة ريم ارحمة بـ «العيارة» تقول: «أوضح للجمهور خلال شخصية مها المتزوجة في السر كيف تعاني المرأة خاصة ان الزوجة الأولى ستكتشف لاحقا بعد وجود الأبناء فتبدأ المشكلات، ولكنها «عيارة» مع خالتها تحاول ان تكسب رضاها فقط لتنال مبتغاها.
أما الفنانة أمل محمد فتقوم بدور «سبيكة» أخت «طيبة» وهي شخصية الطيبة البسيطة التي تتعرض للظلم مرارا من أختها ورغم ذلك لاتزال تحبها وتضطر لأن تقيم في بيتها لأنها أختها من ام أخرى تختلف عنها في الحالة المادية.
ويختتم المخرج محمد الطوالة قائلا: «انها تجربة مميزة وفريدة لاختلاف الأجواء فيه عن أي أعمال أخرى فالجو بالكامل جديد والقصة متنوعة بين المشاهد الكوميدية والتراجيدية والنفسية، متوقعا انه إذا دخل العمل مهرجان يوما ما ربما يفوز».