Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية صاحب السمو الأمير من الفترة 10 - 16 يناير
انطلاق الدورة الـ 8 من «المسرح العربي» الليلة في مسرح عبدالحسين عبدالرضا
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء




بدر الدويش: جائزة القاسمي مبادرة ثرية للحراك المسرحي العربي
إسماعيل عبدالله: تقدم 450 عرضاً مسرحياً وتقلص إلى 133 واختيرت العروض المشاركة في هذه الدورة
كثرة العروض التونسية سببها انفتاح المسرح التونسي وتميزه في المسرح العربي
نفتخر بتكريم 20 شخصية فنية من الكويت التي تعتبر من صناع المسرح والفن في المنطقة العربية
خلود أبوالمجد
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تنطلق الليلة الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي التي تحتضنها الكويت من العاشر إلى السادس عشر من الشهر الجاري، وذلك على خشبة مسرح الفنان عبدالحسين عبدالرضا في منطقة السالمية في السابعة مساء.
وفي هذا الجانب عقد مؤتمر صحافي بمناسبة انطلاق المهرجان في قاعة عبدالعزيز البصير في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، تحدث خلاله إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، ود.بدر الدويش الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وأدارته الزميلة الصحافية هديل الفهد، وحضره محمد العسعوسي الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وحشد من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
420 ضيفاً
في البداية، تحدث الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش مرحبا بأمين عام الهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله وأعضاء اللجنة العليا ووسائل الإعلام، مبينا ان المهرجان يعتبر من أهم المهرجانات المسرحية العربية والذي يقام كل عام بتنظيم من الهيئة العامة للمسرح منذ عام 2009، بناء على توجيهات رئيسها الأعلى صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، لافتا إلى إقامة كل دورة من المهرجان متنقلا بين الدول العربية، مما أعطاه مكانة مسرحية ثرية في مستويات متعددة منها تبادل الخبرات بين المسرحيين والمعنيين بالمسرح، العروض المسرحية المتنوعة وتواجد التنافس بين المؤسسات المسرحية، والحراك في الوسط المسرحي، مشيرا إلى ان عدد ضيوف المهرجان سيكون 420 ضيفا من جميع أنحاء العالم العربي، إلى جانب أن العروض المسرحية في المهرجان ستعرض في 3 مسارح: مسرح الفنان عبدالحسين عبدالرضا، مسرح الدسمة، مسرح كيفان.
وتناول الدويش العروض المسرحية الـ 8 المشاركة في المهرجان والتي ستتنافس على جائزة حاكم إمارة الشارقة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي لعام (2015) النسخة الخامسة وهي:
٭ «التلفة» إخراج نعيمة زيطان، فرقة أكواريوم ـ المغرب.
٭ «وزيد انزيدك» إخراج فوزي بنبراهيم، مسرح باتنة ـ الجزائر.
٭ «ك أو» إخراج نعمان حمدة، المسرح الوطني ـ تونس.
٭ «سيد الوقت» إخراج ناصر عبدالمنعم، مسرح الغد ـ مصر.
٭ «مدينة في ثلاثة فصول» إخراج عروة العربي، وزارة الثقافة ـ سورية.
٭ «مكاشفات» إخراج غانم حميد، وزارة الثقافة ـ العراق.
٭ «صدى الصمت» إخراج فيصل العميري ـ المسرح الكويتي.
٭ «لا تقصص رؤياك» إخراج محمد العامري ـ مسرح الشارقة الوطني.
أما العروض المسرحية التي ستعرض على الهامش فهي:
٭ «عطيل» ـ الجزائر، إخراج مداح أحمد، جمعية النوارس.
٭ «ضيف الغفلة» ـ المغرب، إخراج مسعود بوحسين، مسرح تانسيفت.
٭ «التابعة» ـ تونس، إخراج توفيق الجبالي، تياترو تونس.
٭ «عنف» ـ تونس، إخراج فاضل الجعايبي، المسرح الوطني ـ تونس.
٭ «ليس إلا» ـ تونس، إخراج انتصار العيساوي.
٭ «برج الوصيف» ـ تونس، إخراج الشاذلي العرفاوي، المسرح الوطني التونسي.
٭ «العرس» ـ الكويت (العرض الفائز في مهرجان الكويت المسرحي ديسمبر 2015).
المؤتمر الفكري
وأضاف الدويش ان المهرجان يشهد إقامة خمس ندوات ضمن نطاق المؤتمر الفكري في المهرجان الذي دأبت الهيئة العربية للمسرح في كل دوراتها الثلاث الأخيرة على جعل الجانب الفكري من الفعاليات الأساسية، والتي ستقام في فندق كراون بلازا مقر إقامة الضيوف، وتعقد في فترات محددة صباحية وما بين الظهيرة، وتتناول تلك الندوات المتغيرات العاصفة وأيديولوجيا الاستبداد في مواجهة للمتغيرات التي تضرب وتؤثر في العالم والمسرح، التقنيات الرقمية التي باتت في تفاعل مع المسرح، السينوغرافيا في المشهد المسرحي العربي، من أين وإلى أين والذهاب بالسؤال إلى الدراماتورجيا الركحية؟ ولم يفت منظمي المؤتمر إجراء مناظرة بين سؤالي المسرح التجاري والمسرح الجاد ومواجهة مع نجوم مسرحيين هجروا المسرح من باب لماذا تركت المسرح؟
وبخصوص الورش المسرحية التي ستقام في هذه الدورة ذكر الدويش انه يشرف عليها عصام الكاظمي، وتتكون من 5 ورش هي: ورشة همس الصحراء (دراماتورجيا الممثل تؤطرها الفنانة الإيطالية جوليا فارلي) التي تقام في المعهد العالي للفنون المسرحية، ورشة تمثيل وارتجال المنولوج الشخصي تؤطرها الفنانة المصرية نورا أمين وتقام في قاعة التدريبات الموسيقية في مشرف، ورشة الدراماتورجيا الركحية تؤطرها شبكة السينوغرافيين العرب بإشراف عبدالمجيد الهواس ومشاركة عبدالحي السغروشني من المغرب، فتحي العكاري من تونس، آنا عكاش من سورية، ويوسف الحمدان من البحرين، وتقام في قاعة عبدالعزيز الحسين في مسرح الشامية، ورشة الإيماء بإشراف وتأطير فائق حميصي وعايدة صبرا ونوفل عزارة وتقام في المعهد العالي للفنون المسرحية، ورشة خاصة بناشئة الشارقة إشراف عدنان سلوم وتأطير أمين ناسور وأحمد سرور وسامي الزهراني، وتقام في المسرح الشعبي، إضافة إلى إقامة ندوة تطبيقية لعروض مسابقة القاسمي.
تعاون مثمر
ثمن الدويش التعاون البناء والمثمر بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والهيئة العربية للمسرح بإقامة هذه الدورة من المهرجان، إلى جانب تعاون عدة مؤسسات أكاديمية وأهلية: نقابة الفنانين الكويتيين، المعهد العالي للفنون المسرحية، الهيئة العامة للشباب، وزارة الدولة للشباب، مؤكدا ان جائزة سمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي في المهرجان تعتبر دعما للحركة المسرحية العربية وفرصة للالتقاء بين المبدعين العرب، خصوصا ان كل دورة من المهرجان تقام في دولة عربية مختلفة، وبالتالي كل دورة يكون لها تميز ونكهة عن الأخرى، معتبرا ان الجائزة تعد مبادرة ثرية ومهمة في الحراك المسرحي العربي.
من جهته، تحدث إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، مثمنا دور وسائل الإعلام في المساهمة بإنجاح الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي، التي تعتبر الشريك الداعم بكل دورة مسرحية، متقدما بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على هذه الرعاية الكريمة للمهرجان، وهذه الرعاية لسموه الكريم لما للمهرجان من أهمية ومكانة في الوطن العربي.
ويعتبر المهرجان عرسا عربيا أخذ على عاتقه منذ انطلاقته النهوض بمستوي المسرح متنقلا ومختلفا من ناحية التواجد كل عام في عاصمة عربية، ويساهم في تفعيل الحراك المسرحي وتبادل الرؤى والأفكار بين المسرحيين العرب.
وتطرق عبدالله إلى إقامة الدورة الثامنة من المهرجان في الكويت فقال: «إنني أعبر عن فخري واعتزازي بتواجد دورة المهرجان في الكويت، التي تعتبر نوافذ المعرفة والثقافة في تأسيس الإنسان العربي والمسرح، لما تمثله من أهمية كبيرة في إثراء الحركة المسرحية العربية عبر تاريخها الطويل، والإصدارات الثقافية المتعددة ومنها «عالم المعرفة» و«العربي»، فالكويت هي من فتح أبواب المعرفة وزرع جرأة البحث، وأنا شخصيا سقيت معرفتي وثقافتي من الكويت، وأعتز بذلك كثيرا، والجميل أن دورة المهرجان تتزامن مع احتفالية اختيار الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي».
مناظرات المسرحيين
وأضاف ان الجديد في المهرجان يتمثل في كونه أول مهرجان مسرحي عربي بهذه الدورة وستكون اللجنة متواجدة وتعقد جلسات نقاشية مع العروض التي لم تتأهل للمشاركة في المسابقة الرسمية، بوجود أهم صناع تلك العروض، إلى جانب أنه للمرة الأولى سنحاول الاستفادة من القامات المسرحية الكبيرة عبر مناظرات منها مناظرة بين المسرح الجاد والتجاري بين طرفيها الأول يمثله الفنان التونسي توفيق الجبالي والآخر يمثله الفنان طارق العلي، إضافة للمناظرة التي تشهد مشاركة القامات الفنية العربية الكبيرة الذين يجتمعون للمرة الأولى وهم: عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، محمد المنصور، صلاح الملا.
تكريم الرواد
تناول إسماعيل احتفال المهرجان بتكريم 20 شخصية فنية من الكويت، التي تعتبر من صناع المسرح والفن في العالم العربي، الذين نهلنا من فنهم ولازلنا نتعلم منهم وهذا من دواعي فخرنا واعتزازنا.
وتطرق إلى الجوائز في المهرجان للنصوص لمسرح الكبار والصغار التي تقدم لها 300 نص مسرحي عربي ومن المغتربين العربي المهجر، لافتا إلى فوز أحد المغتربين العرب في بلجيكا العام الماضي، مبينا ان وجود هذا الكم من النصوص يؤكد على متانة النصوص المسرحية العربية.
وحول كثرة العروض المختارة من تونس أجاب إسماعيل قائلا: «المسرح التونسي يبقى منفتحا ومتميزا على المستوى العربي، واللجنة عندما اختارت العروض وجدت أن الـ 133 التي دخلت التصفية النهائية من بينها 29 عرضا مسرحيا من تونس، وبالتالي كان من الطبيعي اختيار 5 عروض تونسية للمشاركة في المهرجان».
أمين: عريفا حفل الافتتاح حمد الرجيب وصقر الرشود.. بمشاركة المرطة والمهنا وليلى عبدالعزيز!
في أول المؤتمرات الصحافية لمهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة الذي تحتضنها الكويت في الفترة من 10 الى 16 الجاري، عقد صباح أمس مؤتمر استثنائي لمخرج حفل الافتتاح الفنان خالد أمين، وذلك في قاعة المركز الصحافي بفندق كراون بلازا بمنطقة الفروانية أداره مسؤول المركز الصحافي الزميل مفرح الشمري.
اعتبر الفنان ومخرج حفل افتتاح الدورة الثامنة للمهرجان خالد أمين في بداية حديثه ان مهرجان المسرح العربي هو مهرجانه الخاص وهو من أهم المهرجانات في الدول العربية، وقال: شرف لنا في الكويت ان تكون دورته الثامنة في الكويت، وكنت في تحد كبير عندما أولوني مسؤولية حفل افتتاح وختام المهرجان، خاصة ان الكويت لها تاريخ كبير في المسرح، وهذا المهرجان يضم عددا كبيرا من الضيوف وأيضا بدأ التحضير له من سنة، خصوصا انه يشجع تطبيق الجائزة الواحدة التي يحصل عليها اي عرض مسرحي يفوز بجائزة.
وعن حفل الافتتاح قال أمين: سيكون به عدد من المطربين الذين سيرافقون الحضور طوال فترة الحفل، والغرض من ذلك هو الدلالة على أن الفكر الفني تأسس منذ قديم الأزل وقبل عام 1920 وهذا سيكون عن طريق «التيمات» التي ستقدم من خلال الشباب الذين سيعرضون عوض الدوخي وأغنياته وعايشة المرطة وبحثت كثيرا حتى وجدت من يغني «الطنموره» او «الربابة» حتى يستمتع الحضور أثناء تواجدهم بالفن الذي سيقدم، خصوصا انني استغنيت عن مذيعي الحفل، واستعنت بعريفي الحفل استحضرت من خلالهما الراحل حمد الرجيب والراحل صقر الرشود، حيث سيجدهما على الخشبة شابان ولكن بمكياج هاتين الشخصيتين، وهناك ايضا الكثير من الشخصيات التي ستتواجد بخلاف هاتين الشخصيتين المؤثرتين في الحياة الثقافية والأدبية والفنية في الكويت.
وأشار أمين الى ان فكرة الحفل جاءته من خلال تقرير قدمته الهيئة العربية للمسرح بأن «الفن ينتقل من جيل لجيل»، لذا حرص على ان يكون الشباب هم من يقدمون هذا الحفل، وتابع: يعقب ذلك عرض مسرحي «مونودراما» سيقدم مجموعة من الشخصيات في المسرحيات القديمة التي تربينا عليها وهي شخصيات عبدالحسين عبدالرضا في مسرحية «باي باي لندن» وعبدالعزيز النمش في «كازينو ام عنبر» وسليمان الياسين في «حفلة على الخازوق» وجوهر سالم في مسرحية «30 يوم حب».
أما فيما يتعلق بالديكور، فقال خالد أمين: الديكور والبوديوم منحوت وسنستخدم اللونين الأبيض والرمادي وبما ان ارتفاعات مسرح عبدالحسين عبدالرضا مرتفعة فستكون الديكورات كذلك.
وعن رعاية صاحب السمو الأمير للمهرجان قال: سمو الأمير يعي تماما أهمية المهرجان، وهو من أقدم على هذه الرعاية، وهو الدافع لنا، وهذا ليس بغريب على صاحب السمو الأمير على رعايته السامية للملتقيات الفنية والإعلامية.
وبخصوص المطربين الشباب الذي سيستعين بهم في حفل الافتتاح، اكد انهم شباب من الجنسين يتمتعون بموهبة عالية، منهم شهد الناشي التي ستقدم شخصية الفنانة ليلى عبدالعزيز والفنانة نورة العميري التي ستقدم شخصية عايشة المرطة وعبدالعزيز القعيد ويتصدى لتقديم شخصية عوض دوخي، وسماء العجمي التي ستقدم عودة المهنا، وأردف: هناك اثنان من الشباب سيقومان بإدخال الضيوف وإجلاسهم على الكراسي وهما الفنانة نوف السلطان والفنان محمد فائق، والحفل سيبدأ من اللحظة الأولى لدخول الجمهور وحتى وصول وزير الإعلام لافتتاح المهرجان، وبعد الكلمات سيقدم العرض المسرحي لمدة 35 دقيقة.