Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أغلب الأعمال تركز على الجانب السيئ في المجتمع
أوس الشطي لـ «الأنباء»: مردود المسرح المادي وشهرته أقل بكثير من الدراما التلفزيونية
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء
أنا فنان مزاجي.. وأرغب في تقديم أعمال درامية بعيدة عن النمطيةسماح جمال
نفى الفنان اوس الشطي ان تكون هناك علاقة احتكار بينه وبين الفنانة هدى حسين، مؤكدا أن السبب وراء عملهم المستمر معا يرجع الى الانسجام الفني، والحرص الشديد لكل تفاصيل العمل الذي تتميز فيه هدى حسين في أعمالها الفنية، وأشار انه عرضت عليه المشاركة في أعمال فنية أخرى ومنها مسلسل مع الفنان سعد الفرج وكان من إنتاج باسم عبدالأمير، ولكن اختلف على نقطة ما أدت الى عدم إتمام العمل.
وأكد الشطي، في تصريح لـ «الأنباء»، انه يعتبر نفسه فنان مزاجي وغير متلهف على العمل الدرامي بكثرة كما يحدث في المسرح، وأكمل قائلا: المسرح لا يأخذ الفنان من أسرته كما يحدث مع العمل الدرامي، كاشفا عن تحضيره لتقديم عمل مسرحية كوميدية للأطفال مقرر عرضها في موسم عيد الفطر القادم، وأما المسرح النوعي فهناك ترتيبات لإعادة عرض مسرحية «عربة مليئة بالقطن» مجددا، أما على صعيد الاذاعة فقال انه مستمر في تقديم الدراما الاذاعية «نجوم القمة، نافذة على التاريخ، والكويت والعمل الانساني».
واعتبر ان الدراما التلفزيونية اليوم تمتاز بالكثرة على حساب الجودة، وان غالبية الأعمال تغلب عليها النمطية، وردا على سؤال «الأنباء» حول آخر عمل درامي جيد شاهده، قال: مسلسل «عيون الحب» والذي اعتبره بمنزلة نقلة نوعية في الدراما التلفزيونية، خاصة ان العمل كان حالة خاصة، كونه تطرق لأحداث الغزو العراقي الغاشم على الكويت بعد فترة انقطاع عن تناوله لأكثر من عشر سنوات.
كما فسر الشطي حالة ابتعاد الكثير من الفنانين الشباب عن المسرح النوعي بعد انطلاقهم في طريق النجومية التلفزيونية، فقال: الواقع ان المسرح النوعي يتطلب مجهودا كبيرا، وفي المقابل مردوده المادي وحتى الشهرة اقل بكثير اذا ما قارنها بالدراما التلفزيونية، وتكون غالبا مقصورة على طبقة النخبة المثقفة، بل وان نجومية بعض الفنانين التي يحققونها في التلفزيون تجعلهم قادرين على التحكم في عناصر العمل المختلفة وحتى فرض مخرج بعينه، وهذا هو الواقع الذي نعيشه خاصة في ظل غياب النقابة الفنية التي تحمي الممثل وتوجه بالصورة الصحيحة.
وعن الأدوار التي يتمنى تقديمها في الدراما التلفزيونية، قال: ارغب بتقديم أعمال بعيدة عن النمطية، وتجمع الكوميديا والتراجيديا، وتكون منبثقة من واقع المجتمع الكويتي، مستدركا: فأغلب الأعمال التي تقدم تركز على الجانب السيئ في المجتمع، في حين ان الرؤية يجب ان تكون نقدية وتطرح المشكلة والحل، خاصة أننا في مجتمع عربي، وتاريخنا بالكويت حافل بالكثير من النماذج والأحداث التي تصلح لتكون كنزا دراميا لا ينضب، ولكننا لا نستطيع تقديم ذلك بحكم الرقابة المجتمعية التي تفرض علينا قيودا في تناول مثل هذه المواضيع.