Note: English translation is not 100% accurate
تضع اللمسات الأخيرة على فيلمها الثاني «بيبي»
لولوة عبدالسلام لـ «الأنباء»: الإخراج حلمي منذ طفولتي.. ولا أجد نفسي ممثلة!
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
اتفقت مع المخرج محمد دحام الشمري على أن مسلسل «ثريا» سيكون آخر عمل يجمعنا
لدي الرغبة في العمل مع شقيقتي هيا عبدالسلام ووعدتها بذلك.. وليلى عبدالله تحرص على تطوير نفسها
سماح جمال
تواصل المخرجة لولوة عبدالسلام وضع اللمسات الأخيرة على فيلمها السينمائي الثاني «بيبي» الذي يترقب طرحه في الصالات السينمائية الكويتية قريبا، وتكرر فيه عبدالسلام تجربة التعاون مع الكاتب عبدالوهاب السيد الرفاعي والمخرج عبدالعزيز العمار، والفيلم من بطولة ليلى عبدالله وإلهام علي.
وأكدت عبدالسلام ان فيلمها الثاني يختلف عن تجربتها الأولى من حيث النوعية والأحداث، وقالت لـ «الأنباء»: أحداث «بيبي» بعيدة عن الأكشن أو المغامرة، بحكم أن الرواية الأصلية التي يستند إليها الفيلم في الأصل وهي «جدتي التي تخيفني كثيرا» تغوص في عالم الرعب والتشويق النفسي، لافتة الى أن فيلمها يختلف عن الفيلم القصير الذي سبق تقديمه عن نفس الرواية، مؤكدة ان العمل يمكن تناوله وطرحه من أكثر من زاوية.
وعن تكرار تجربتها مع الفنانة ليلى عبدالله، قالت لولوة: هي ممثلة مجتهدة والدور مناسب لها، كما انها مستمعة جيدة للملاحظات التي تقدم لها، وتحرص على تطوير نفسها من أكثر من ناحية، كما اننا يجمعنا تفاهم وكيميا فنية، ومن ناحية أخرى سبق لها قراءة هذه الرواية وكانت تشجعني على إخراجها كفيلم سينمائي وأبدت إعجابها بها.
وأشارت عبدالسلام إلى أهمية عنصر الإنتاج على صناعة العمل الفني، كون الميزانية تتحكم في الكثير من العوامل الفنية، ملمحة الى انها تطمح للمشاركة بأفلامها السينمائية في العديد من المهرجانات السينمائية، ولكن القرار بيد الجهة الإنتاجية والتي هي صاحبة القرار النهائي في هذا الأمر.
ورأت أن تجربة الإخراج المشترك التي تكررها للمرة الثانية في فيلمها «بيبي» مع المخرج عبدالعزيز العمار، إيجابية وتترك بصمتها على العمل، وقالت موضحة: نحن نعمل بطريقة الفريق الواحد، ونذهب لمعاينة مواقع التصوير ونعمل معا على وضع الخطط، كما أننا نظهر الناحية الذكورية والأنثوية في العمل بحكم أن كلا منا يمثل جهة من جهات العمل، وعندما يحدث اختلاف في وجهات النظر نستطيع أن نجلس معا ونصل الى حل يرضي جميع الأطراف، مشددة على أن أولوية وضع اسمها قبل العمار لم تكن يوما موضوع نقاش، مؤكدة ان الأمر لم يدخل يوما في أولوياتها، وأن الاسمين يوضعان بجانب بعضهما بعضا.
وحول تشابه نهاية الرواية مع نهاية الفيلم، قالت: النهاية في فيلم «بيبي» تختلف عن الرواية، وهذا الأمر حدث بالاتفاق مع الكاتب كما حدث في فيلم «شقة 6»، التي كانت نهايته الروائية كافية اما السينمائية فكانت تحتاج الى تفاصيل اكثر وهذا ما عملنا عليه.
هذا، ونفت لولوة ان تكون تجربتها الإحراجية في التلفزيون قريبة، معتبرا ان إيجاد النص المختلف عن السائد والذي يحمل أفكارا جديدة هو التحدي الحقيقي الذي تواجهه في هذه الناحية، مضيفة: منذ أن كنت اعمل منتجا منفذا وأنا أتوق للعمل في السينما، وكنت أتناقش كثيرا مع المخرج محمد دحام الشمري في هذه الجزئية، وكنت اقترح عليه ان ندخل في أفلام سينمائية، ولكن الظروف حينها لم تكن مواتية، مكملة: الجمهور بات يعيش في حالة من التشبع من الأحداث المكررة والمط والتطويل الحادث في الكثير من الأعمال الدرامية التي تعرض في موسم واحد، وأتذكر أنه أثناء فترة عملي مع المخرج محمد دحام الشمري كمخرجة منفذة ومساعدة مخرج، كنا نعاني ونحن نبحث عن نصوص جيدة، وكيف كنا نعمل على تطوير الأفكار والقصة.
وكشفت عبدالسلام انها لا تخطط حاليا للعودة للعمل مع المخرج محمد دحام الشمري، وقالت مفسرة: «ابو عزيز» هو أستاذي الذي تعلمت منه الكثير ومنحني فرصة وآمن بموهبتي، وعندما عملت معه في مسلسل «ثريا» اتفقنا على انه سيكون آخر عمل يجمعنا، وان الوقت قد حان حتى اعمل بمفردي واقدم نفسي كمخرجة، ولكن اذا طلب مني «ابو عزيز» العمل معه في اي وقت فلن أرفض ذلك أبدا.
وردا على سؤال «الأنباء» حول عدم عملها مع شقيقتها الممثلة والمخرجة هيا عبدالسلام، ردت: هيا عرضت علي العمل معها في مسلسل العام الماضي «في عينيها أغنية»، ولكنني كنت مرتبطة بتصوير فيلم «شقة 6»، مما حال دون عملنا معا، ولكنني وعدتها بأنني سأعمل معها، وشخصيا من داخلي لدي هذه الرغبة لأنني متأكدة من أنني سأتعلم منها الكثير، فهي استطاعت تحقيق الكثير في وقت قصير بمنتهى البراعة وتركت بصمة.
وعما إذا كانت تفكر في دخول عالم التمثيل، قالت لولوة عبدالسلام: أرى نفسي كمخرجة فهذا هو حلمي منذ طفولتي، ولا أجد نفسي ممثلة أمام الكاميرا، وأفضل ان أوجه الممثلين حول كيفية تقديم المشهد اكثر من ان أؤديه بنفسي، وهذا الأمر كنت أقوم به منذ الصغر.