Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها مازالت في مرحلة القراءة لمسلسل رمضاني من إخراج هيا عبدالسلام
أسمهان توفيق لـ «الأنباء»: التمثيل أصبح مهنة مَن لا مهنة له!
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء

العميري في فيلم «حبيب الأرض» كان مبهراً إلى درجة كبيرة
الفنانات الحقيقيات ملتزمات بأوقات العمل وتفاصيل الشخصية والدور.. أما أنصاف الموهبة فالأنا عندهن عالية جداً
سماح جمال
تواصل الفنانة القديرة اسمهان توفيق تصوير مسلسلها «الوجه المستعار» المقرر عرضه في الموسم الرمضاني القادم، والعمل من تأليف الكاتبة السعودية تهاني الغامدي وإخراج نور الضوي، ويتم تصويره في الكويت، والعمل يتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية المعاصرة.
وتابعت توفيق قائلة: كما انتهيت من كتابة مسلسل «الدائرة» بطولة محمد الصيرفي، وإخراج حمد البدري، والعمل يغلب عليه البطولة الرجالية، وتدور أحداث القصة في امارة دبي التي يتم تصويره فيها، ويتناول قضية العدالة، وهناك عمل آخر مع المنتج رزاق الموسوي بعنوان «العشق والغربة»، يتناول قصة حب رومانسية تدور احداثها في فترة الغزو العراقي 1990، ومسلسل «الجريمة الكاملة» المقرر تصويره في مجموعة من الدول العربية ومن بينها «لبنان، مصر، دبي...»، لم يتم تحديد موعد تصويره بعد.
كما أشارت توفيق في تصريحها لـ «الأنباء» إلى أنها تقدم شخصية جديدة من خلال العمل، وتتمنى أن تلاقي إعجاب جمهورها.
وعما اذا كانت ككاتبة تفكر في كتابة أدوار خصيصا لها، قالت: اكتب للكتابة نفسها وللعمل ومتطلباته، وليس لشخص بعينه حتى لو كان هذا الشخص أنا، وقد تكون هناك استثناءات في بعض الأحيان بأن يكون هناك ممثل بعينه في بالي أثناء كتابتي للعمل، لكن مسألة اختياره ومشاركته في العمل تكون قرارا مشتركا ككاتبة ومؤلف ومنتج، ولا أنكر انه بطبيعة الحال قد تحول بعض الظروف في تنظيم مواعيد التصوير أو عراقيل انتاجية دون مشاركة هذا الفنان في العمل.
واعتبرت توفيق أن فكرة تحويل أعمال أدبية الى درامية ليست ببعيدة عن الأعمال الخليجية، وأنها سبقت وحولت عددا من الأعمال الى دراما تلفزيونية كما هو الحال في مسلسل «الارجوحة»، وقالت: الصعوبة تكمن في طريقة التحويل والمعالجة الدرامية للعمل، موضحة: فالكثير من الأعمال الأدبية التي تعجبنا قد تفشل كعمل درامي والعكس صحيح، فالأمر يحتكم إلى العمق والانتقاء للأحداث، فالسرد الأدبي يختلف عن الصورة التلفزيونية، كما أن التحكم بالشخوص هنا يختلف، فحدث صغير لا يأخذ حيزا كبيرا في النص الأدبي قد يتحول لحدث رئيسي ومفصلي إذا اضفنا اليه الصورة وتأثيراتها.
هذا، وأشادت توفيق بفيلم «حبيب الأرض» الذي حضرته مؤخرا، معتبرة أن الأداء الذي قدمه الفنان فيصل العميري مبهرا الى درجة كبيرة، وتابعت قائلة: فالشاعر الراحل فائق عبدالجليل - رحمه الله - استطاع العميري أن يظهره بصورة بارعة ولوهلة اعتقد أنني أرى الشاعر الراحل امامي على الشاشة، كما ان النص كان بعيدا عن الملل واستطاع ان يركز على أهم الأحداث، وعابه ربما أمر واحد قد يحدث لبسا للمشاهد غير العربي، فلم يكن هناك توضيح لفكرة الغزو العراقي على الكويت، حتى عملية قتله تم إخراجها بطريقة الظل، فلم تأت بصورة مفسرة كما كان متوقعا لها أن تكون، فكان هناك اعتماد كبير على الرمزية في الأحداث.
وأكدت توفيق على طيب العلاقة بينها وبين الفنان القدير عادل امام، وان التواصل الانساني موجود، اما التعاونات الفنية فتكون بناء على الفرصة المناسبة، وأكملت قائلة: فمشاركتي في مسلسل «فرقة ناجي عطا الله» كانت في مكانها، بحكم تطلب العمل لشخصيات عربية متنوعة، ومثل هذه الأعمال قد لا نراها متوافرة بكثرة.
وردا على سؤال «الأنباء» حول مدى تفشي ظاهرة «البدليات» في الدراما الخليجية عموما سواء المعاصرة منها أو حتى التراثية خاصة من الفنانات، قالت: للأسف أن مهنة التمثيل أصبحت مهنة من لا مهنة له، وأن كل فتاة جميلة تعتقد أن التمثيل هو فرصتها للشهرة السريعة، والمشكلة أنهن لا يحرصن على الإمساك بروح اللغة والدخول في تفاصيل المجتمع، بل تكتفي بعضهن بتكرار الكلمات كالببغاء، وانتشار هذه الظاهرة للأسف يرجع إلى قلة العنصر النسائي على الساحة من ناحية، ويجب ألا ننسى هنا وجود فنانات لديهن موهبة فطرية حتى من دون دراسة وقادرات على تلبس الشخصية بتفاصيلها مثل «شجون، فاطمة الصفي، هنادي الكندري، لمياء طارق، هبة الدري، مرام البلوشي، هند البلوشي...».
وأكملت توفيق: المضحك في الأمر أن الفنانات الحقيقيات يكن ملتزمات من ناحية أوقات العمل وتفاصيل الشخصية والدور، اما انصاف الموهوبة فيعتقدن أنهن نجمات والأنا عندهن تكون عالية جدا، واعتقد أن السبب يكمن في نقص بداخلهن يحاولن تعويضه بهذه الطريقة.
ولفتت توفيق الى أنها مازالت في مرحلة القراءة الأولية لمسلسل رمضاني من إخراج هيا عبدالسلام، وإنتاج باسم عبدالأمير، مؤكدة على حبها لتكرار التجربة مع هيا، كونها تمتلك رؤية إخراجية واضحة وموهبة فنية حقيقية.