Note: English translation is not 100% accurate
يقدم مسرحية «مصنع الكاكاو 2» في عيد الفطر.. و«ساعة الصفر» في رمضان
يعقوب عبدالله لـ «الأنباء»: أعيش مرحلة نضج فني وتصالح مع النفس.. وغيرت زاوية الرؤية!
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء
نهلة الفهد قادرة على إدارة اللوكيشن بمنتهى الهدوء فهي «قدها وقدود»
الأزمة الاقتصادية لن تؤثر على قطاع الإنتاج الدرامي أو حتى الإعلام
راضٍ.. ولكن في نفسي غصة من الحروب والصراعات
سماح جمال
انتهى الفنان يعقوب عبدالله من تصوير مسلسله «ساعة الصفر»، من تأليف الكاتب محمد الكندري وإخراج نهلة الفهد، وعن طبيعة العمل، قال يعقوب لـ «الأنباء»: القصة تدور في إطار اجتماعي بوليسي، حول فكرة الانتقام والصراع حول المال بين الزوجة الأولى والثانية، وألعب شخصية الرجل الانتهازي الذي يتحكم حبه للمال في تصرفاته، وكان هناك تعديلات من الكاتب على قصة المسلسل لتكون مختلفة بعض الشيء عن الرواية الأصلية والتي كانت تحمل اسم «أسرار بنت أبوها».
أما عن رأيه في أن يكون هناك اختلاف في احداث القصة الأدبية عندما تتحول الى عمل درامي، فقال: الاختزال والتغيير مطلوب، فمنطق الكاتب للرواية يختلف عن كتابة عمل للتلفزيون، كما ان رؤية المخرج للقصة تبتعد كثيرا عن خيال القارئ الذي يكون اكبر بكثير، مشددا على رضاه عن التعامل الثاني مع المخرجة نهلة الفهد، بعد عملهما الأول «حرب القلوب»، وتابع: نهلة مخرجة متمكنة من أدواتها بصورة كبيرة، ولديها رؤية واضحة عن العمل الذي تخرجه، ومتفهمة للبيئة الخليجية، كما انها قادرة على ضبط اللوكيشن وإدارته بصورة احترافية وبمنتهى الهدوء، وهي باختصار «قدها وقدود»، مشيرا الى أن قصة العمل فيها مرونة تجعل إمكانية تصويرها في الكويت أو حتى في الامارات العربية المتحدة ممكنة، مؤكدا ان فترة التصوير كانت ممتعة وان الاختلاف الوحيد انه بعد انتهاء العمل كان يعود الى الفندق وليس المنزل كالمعتاد، مشيرا الى أنه مازال في مرحلة قراءة لنصوص اخرى وقد يشارك في السباق الرمضاني بعمل آخر.
ولفت يعقوب الى ان مشروع تجربته السينمائية مع المخرج زياد الحسيني مازال قائما ولكنه في مرحلة التحضيرات، مؤكدا أن الفيلم السينمائي يتطلب وقتا أطول قد يصل الى اربع أو خمس سنوات، كونه استثمارا كبيرا بحكم أن السينما هي ذاكرة الشعوب، وان التفاصيل، حتى في اختيار الفنانين، تحتاج الى الكثير من الدقة، كما شدد على إيمانه بقدرات المخرج زياد الحسيني.
واعتبر يعقوب ان الأزمة الاقتصادية لن تؤثر على قطاع الانتاج الدرامي أو حتى الاعلام، كون الأزمات قد تعيد ترتيب الاولويات فتؤجل الأعمال الضخمة وتنفذ المشاريع الأبسط أو الاقل تكلفة.
وردا على سؤال «الأنباء» عما اذا كان يشعر بالرضا حول المكانة التي وصل اليها، قال: الانسان يجب ان يكون راضيا عن المرحلة التي هو فيها، حتى ولو لم تكن ما يريده، والأهم من هذا أن يبقى متطورا ومحافظا على المكاسب التي حققها على مدار سنوات طويلة، واليوم أنا أقول نعم أنا راض عن كل ما حققته ولله الحمد، ولكن لو وجه لي هذا السؤال قبل خمسة أعوام لكانت الاجابة مختلفة، فكنت سأكون راضيا ولكن في نفس الوقت هناك غصة من الحروب والصراعات، أما الآن فالوعي اكبر وأصبحت الرؤية أوضح والمفاهيم اختلفت، فعلى سبيل المثال أصبحت اهتم بالا اكون محصورا في العمل مع أشخاص أو مجموعة بعينها، ويجب ان اعطي الفنان ـ او الفنانة ـ الذي يقف أمامي حقه حتى يكون النجاح لكلينا، والتصرف بعكس هذه الطريقة يعتبر بمنزلة انتحار فني، وهذا السبب الذي جعل الأسماء التي عملت معها في السنوات الأخيرة أكثر تنوعا وحققت نجاحا في أكثر من «ديو» فني، مؤكدا انه لا يوجد لديه عداوات مع أحد، وقال: لو كان هناك شخص لديه كم من العداوات مع الناس فهذا يعني أنه لديه مشكلة مع نفسه، معترفا بانه حاليا يعيش مرحلة نضج وتصالح مع النفس وأنه استطاع ان يغير زاوية الرؤية لتكون أكبر.
ومن جهة اخرى كشف يعقوب ان عمله المسرحي في عيد الفطر المقبل سيكون مسرحية «مصنع الكاكاو 2»، وأضاف: ستكون هناك مجموعة من الفنانين أمثال صمود، حسين المهدي، ابراهيم الشيخلي، لولوة الملا، والمسرحية من تأليف فاطمة العامر، إخراج علي العلي، والإشراف العام لعبدالأمير رجب.
وعن سبب تقديم جزء ثان من المسرحية، قال يعقوب: هي فرصة لتقديم مجموعة من القيم والاخلاقيات التي نريد زرعها في الجمهور، فالنجاح الذي حققه الجزء الأول كان كبيرا وواضحا، واستطعنا إيصال رسالة أخلاقية لجيل من الأطفال، واليوم أمامنا الفرصة لإكمال هذه المسيرة، وليس ان يكون هدفنا فقط جمع المال، وهذا الأمر متعارف عليه، فحتى استديوهات الانتاج العالمية تستثمر نجاح الأفلام التي تحقق نجاحا كبيرا بعمل أجزاء اخرى لها.
واكد يعقوب على الموهبة الكبيرة التي تمتلكها لولوة الملا ليختارها لتنضم لفريق عمله المسرحي، ورأى انها فنانة مجتهدة وارض خصبة قادرة على تقديم مختلف الأنماط والألوان الفنية، وانه لاحظ هذه الطاقة فيها منذ ظهورها الأول في الاعلانات التجارية التي كانت تقدمها.
ونفى يعقوب ان تكون هناك عقود احتكار بينه وبين الفنانة صمود، وقال موضحا: صمود نجمة وهي فنانة من طراز خاص، ولديها قاعدة جماهيرية لا يختلف عليها اثنان، ولا يوجد بيني وبينها عقود احتكار، بل هناك سنوات من العمل المثمر والناجح بيننا كاخوة وزملاء، وما لا يعرفه البعض ان طبيعة العمل في المسرح تختلف كثيرا عن التلفزيون، فالفترة تكون أطول من حيث التحضيرات والبروفات والعروض، التي قد تمتد لما يزيد عن ثلاثة اشهر على سبيل المثال، وما يجمعنا هو حال من التفاهم وهذا العامل يعتبر اهم بكثير من المال، فما الفائدة ان يحصل الفنان على أجر عال ولكنه يعمل تحت ضغوط مستمرة، فبالطبع عندها لن يستطيع ان ينتج او يقدم الأعمال كما يجب، فالأجواء الإيجابية في الكواليس هي التي تخلق عملا ناجحا لدى الجمهور.