Note: English translation is not 100% accurate
افتتح دورته الثالثة مساء أول من أمس على خشبة مسرح الدسمة
«الكويت الدولي للمونودراما» كرّم سعد الفرج
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



خلود أبوالمجد
بكثير من الحفاوة والتقدير وبحضور عدد من كبار الفنانين، افتتحت مساء أول من أمس على خشبة مسرح الدسمة الدورة الثالثة من مهرجان الكويت الدولي للمونودراما التي تحمل اسم الفنان القدير سعد الفرج في الفترة من 16 إلى 23 الجاري، تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، والأمينين المساعدين لقطاعي الثقافة والفنون محمد العسعوسي ود.بدر الدويش، وضيوف الكويت من المسرحيين في منطقة الخليج والوطن العربي.في بداية الحفل وقف الحضور دقيقة حداد على رحيل الفنان والمخرج الكبير فؤاد الشطي، ثم قدم عرض مسرحي ارتجالي بعنوان «تحية إلى سعد الفرج» من إخراج نجف جمال، ومشاركة جمال الردهان، محمد جابر، غانم السليطي، هيفاء عادل، ثم عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة الفرج، وأبرز محطات الفنية.
وتحدث راعي المهرجان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في كلمة ألقاها بالنيابة عنه د.بدر الدويش الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، قائلا: «نلتقي هذه الليلة في أمسية مسرحية بامتياز، تجمع بين نخبة من محترفي وهواة المسرح والمحبين والمهتمين بهذا الفن الجميل، الذي نؤمن بأهميته في حياتنا لبث روح الوعي والتنوير بكيفية مواجهة قضايا المجتمع وبناء الإنسان في بيئة صحية وثقافية وفنية، مما يمكنه من المساهمة الفاعلة في التقدم الحضاري الذي ننشده جميعا».
وأضاف الدويش: «الفنان القدير سعد الفرج، يعبر عن ضمير وإرادة الشعب، فهو يستحق أن يكون ممثل الشعب، كونه أحد أركان الحركة المسرحية في الكويت».
وفي كلمة الفنانين تحدثت النجمة المصرية القديرة فردوس عبدالحميد، قائلة: «للكويت مكانة فنية كبيرة وللمسرح مساحة في وجداننا، فالكويت تحققت الريادة دوما»، معبرة عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان الذي يحمل اسم الفنان الرائد سعد الفرج، مبينة أن المهرجان حقق سمعة طيبة عربيا ودوليا، مطالبة بدعم وتشجيع استمرارية المهرجان، فالكويت هي منارة مشعة في الفنون والثقافة بفضل سياسة قيادتها الرشيدة.
ثم ألقى جمال اللهو مؤسس ورئيس مهرجان الكويت الدولي للمونودراما كلمة، ثمن خلالها دعم ورعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، إلى جانب جهود قيادات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ممثلة في الأمين العام م.علي اليوحة، والأمين المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش، وقال: «المهرجان حمل اسم الفنان الكبير سعد الفرج بهذه الدورة، والذي حملنا مسؤولية وأمانة كبيرة، مؤكدا أن المهرجان استمر رغم التحديات التي واجهته مستمدة قوته من عزيمة الشباب الكويتي الذي يعتبر محركه الأساسي».
ثم ارتجل الفنان القدير سعد الفرج كلمة قال فيها: «بعد الذي شاهدته ليس لدي كلام أقوله، فإن كان سعد الفرج قد حقق النجاح فهو حققه بفضل النجوم الذين شاركوه أعماله، فهم من صنعوا سعد الفرج، فشكرا لهم من القلب، وأنا سعيد جدا بهذا التكريم وهو فعلا يكفيني عن أي تكريم آخر، وأشكر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ولجميع زملائي الفنانين».
بعد ذلك صعد خشبة المسرح ممثل راعي المهرجان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، م.علي اليوحة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، يرافقه جمال اللهو رئيس مهرجان الكويت الدولي للمونودراما، والأمين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش، حيث تمت مراسم تكريم الفنان الكبير سعد الفرج، وسط تفاعل وتصفيق الحضور. ثم قام عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد منصور الهاجري بتقديم درع تذكارية للفنان سعد الفرج، بعدها قام جمال اللهو بتقديم درع المهرجان للفنان الفرج.
الفرج: عبدالحسين عبدالرضا سحبني إلى المسرح السياسي
انطلقت مساء أول من أمس انشطة المركز الإعلامي لمهرجان الكويت للمونودراما الثالث، وذلك بإقامة لقاء فني مفتوح للفنان الكبير سعد الفرج، وذلك في قاعة المؤتمرات وإقامة ضيوف المهرجان في فندق هوليداي إن - السالمية، وأداره الفنان ناصر كرماني، وتناول العمل التلفزيوني الدرامي مع الفرج الذي اتسم بالهدوء والمفردة الشعبية الكويتية الأصيلة.
وشارك في اللقاء الفنان القطري غانم السليطي، والزميل الناقد عبدالستار ناجي، وحضره مجموعة من ضيوف المهرجان الخليجيين والعرب، إلى جانب جمال اللهو مؤسس ورئيس مهرجان الكويت للمونودراما.وتحدث الفرج عن بداياته في العمل السينمائي من خلال فيلم «الرحلة الأخيرة»، والذي مثل الكويت كفيلم قصير في مهرجان كان في فرنسا عام 1965، الذي جسد فيه شخصية إنسان عاش حياة البحر بكل متغيراتها، خلال رحلة سفينة تعرضت لأمواج عاتية، ولقد كتبتها وأخرجها خالد الصديق، والفيلم لم يظهر ومختف حتى الآن رغم أنه أعز الأفلام السينمائية إلى نفسه، متطرقا لشخصيته في مسلسل «رحلة شقا»، وقال: جسدت في «رحلة شقا» دور من سحبت جنسيته وعاد إلى فئة «البدون»، مشددا على أن مثل تلك الأعمال بها رسالة وقيمة وغاية، مؤكدا أن الفنان عبدالحسين عبدالرضا سحبه إلى المسرح السياسي منذ عام 1964، وقال: قدمنا الكثير من التجارب الثرية، وابتعدنا عن بعض، لكننا عدنا في مسرحية «هذا سيفوه» التي توقفت لأسباب رقابية آنذاك.
وتطرق الفرج إلى تجربته بالتعاون مع الفنان القطري غانم السليطي خلال مسرحية «زلزال»، وقال: وجدت في غانم الفنان المتحمس، وكأنه مسرح متنقل، إلى جانب عملنا في مسرحية «عنبر و11 سبتمبر» التي عرضت في الكويت 29 عرضا مسرحيا، لافتا إلى أن التعامل في قطر مع المسرح كأنه فن، بينما في الكويت يعامل المسرح كتجارة، وتابع: رغم تعرضنا للخسارة لكن كانت تجربة جميلة بكل المقاييس.كما تناول الفرج تجربته في العمل السينمائي العالمي في هوليوود، مؤكدا أنه تلقى الكثير من العروض العربية والعالمية في المجال السينمائي، لكنه كان يجد نفسه منشغلا في قضايا المجتمع الخليجي أكثر.