Note: English translation is not 100% accurate
ورد الخال لـ «الأنباء»: «خاتون» يجمعني بيوسف.. وهذا سبب إحباطي
27 مايو 2016
المصدر : الأنباء

لديَّ إستراتيجية وبالي طويل وإلا لما وصلت إلى ما وصلت إليهبيروت ـ بولين فاضل
تدرك الفنانة اللبنانية ورد الخال جيدا قدرها ومكانتها، وتدرك ان ما تصنعه كممثلة وتضيفه إلى أي عمل لا تقدر عليه مطلقا أي ممثلة، لذا لا تساوم ورد ولا ترضى بالحضور لمجرد الخشية من الغياب وبالتالي حضورها في أي عمل له وقعه وتردداته. ورد الخال التي ينتظر الجمهور أين ستطل وكيف وأي دور اختارته، تحدثت لـ «الأنباء» عن عملها التالي، فإلى التفاصيل:
منذ مسلسل «عشق النساء» وأنت غائبة عن الشاشة، فهل أنت اليوم في فترة استراحة أم تحضير؟
٭ لست أبدا في فترة استراحة لكوني أصور مسلسل «خاتون» وهو مسلسل سوري طويل من جزأين يبدأ عرضه في شهر رمضان المبارك وسأظهر في جزئه الثاني.
يشارك أيضا في العمل شقيقك الممثل يوسف الخال..
٭ يوسف بطل من الأبطال في الجزء الأول، أما أنا فسأشارك في الجزء الثاني الذي قد يعرض مباشرة بعد شهر رمضان أو ربما في العام المقبل.
يوسف بطل في الجزء الأول، ماذا عنك؟
٭ كل الأدوار في هذا العمل لها حضورها المهم في سياق القصة وقد تم اختيارنا كلبنانيين للمشاركة في العمل وبالتالي نحن نشارك في المكان الصحيح والأدوار لنا ومناسبة للقصة.
ما أكثر ما أغراك للموافقة؟
٭ أولا المسلسل مهم ويضم ممثلين لهم شأنهم الكبير على الساحة الدرامية، وبالنسبة لي هو عمل جديد لكوني أشارك للمرة الأولى في مسلسل من صميم البيئة السورية، السبب الآخر المباشر هو دوري ولو لم يكن مختلفا ومميزا لما جسدته.
بعد مسيرتك الطويلة في التمثيل، ما أكثر ما تحرصين عليه في أي عمل للموافقة عليه؟
٭ يعنيني الا تنتقص المشاركة من قيمتي وأن تكون مكانتي كممثلة مصونة ومقدرة، في مسلسل «خاتون» الدور جميل جدا والعوامل برمتها مميزة ودفعتني لأن أكون في قلب اللعبة.
ستجمعك مشاهد بيوسف الخال؟
٭ تجمعني به مشاهد «بس ما راح قول كيف وليش».
تأخذين برأي يوسف في خياراتك التمثيلية؟
٭ لكل خياراته لكننا نتبادل الآراء أحيانا خصوصا عندما نجد أنفسنا أمام مشروع يحتمل الجدل والنقاش.
قد تختلفان في الرأي؟
٭ طبعا قد نختلف.
تغيبين بين المسلسل والآخر، لماذا؟
٭ أغيب لأن ما يعرض علي لا أقبله أبدا، يعني أنا لا أقبل أن أشارك في عمل عربي هام لمجرد الوجود وبالتالي أرفض ما يمكن أن يكون على حساب قيمتي، «مش قاتلة حالي على أي دور» وممنوع أن أساوم.
حتى مصر لا تغريك؟
٭ «مش ما بتغريني»، أنا صورت في مصر مسلسل «أسمهان» ومسلسلا آخر مع يسرا ومشاركتي كانت في محلها، يعني العملان أضافا إلي ولم ينتقصا من قيمتي أو يجعلانني أتراجع.
لكنك لعبت دورا مساندا إلى جانب يسرا..
٭ «عملتها وما بكررها»، أنا مثلت أمام يسرا التي تعد تاريخا في التمثيل، شاركت في دور كبير ومثلت معها من الند إلى الند.
هنا يمكن القول انك اخترقت مصر؟
٭ (بخجل) في النهاية أنا ممثلة لبنانية وعندما يكون هناك دور يليق بشأني، يشاهدني الناس، لهذا السبب «شافوني مع يسرا».
بعد مسلسلك الأخير «عشق النساء» الذي حصد نجاحا واسعا، هل بات الخيار أمامك أصعب؟
٭ لطالما كان الاختيار صعبا، لذا أنا من النوع الذي يغيب وقد تمر سنتان قبل أن أظهر في عمل جديد. لست كالممثلات اللاتي يلعبن بطولة أولى وبعد ذلك يتراجعن ونراهن في دور مساند.
كم تلومينهن؟
٭ لا ألوم أحدا «لأنو في ناس بدا تشتغل» أو ربما البعض لا يملك الصبر الكافي أو النفس الكافي.
ماذا عنك، كم لديك صبر واستراتيجية في التمثيل؟
٭ لدي استراتيجية وبالي طويل وإلا لما وصلت إلى ما وصلت إليه.
الممثلة كارمن لبس وفي تصريح أخير لها قالت إنها بدأت تشعر بالملل لنوعية الأدوار التي تعرض عليها حتى أنها تفكر بالتوقف عن التمثيل...
٭ (مقاطعة) «أنا ما بفكر هيك» وأساسا خياراتي غير خيارات كارمن لبس وإحباطي غير إحباطها، احباطي مرتبط بواقع الدراما اللبنانية.
في رأيك أين مكمن الضعف؟ هل في النص؟
٭ في النص والإنتاج، لا يهم ان نتطور على صعيد الصورة والكاميرا والضوء، «مش هيدا التطور»، نحن نحاول ان ننهض بالدراما «بس بدنا كتير» لأن الدراما لا تقوم على ممثل أو ممثلين ولا على كاتب أو كاتبين ولا أيضا على المحسوبيات.
خلافا للكثير من الممثلين والممثلات، لم تحسبي مرة على منتج معين وهذا الأمر خطأ في نظر البعض.. ماذا تقولين؟
٭ لا ليس خطأ أبدا، أحيانا المحسوبيات تفعل فعلها وأحيانا أخرى لا، عندما يريدني منتج لدور ما، يأتي بي ويقوم بمصلحة حتى لو لم أكن محسوبة عليه، في أي حال، أعتقد أن ما ينقصنا في الدراما هو الأخلاقيات وليست فقط الحرفية.