Note: English translation is not 100% accurate
في ختام ورشة إعداد الممثل التي نظمتها «لوياك»
«الخيام والخيزران في بلاد الأندلس».. عرض فني متناغم
18 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء



خلود أبوالمجد
في ختام ورشة العمل التطبيقية للفنون المسرحية التي نظمتها أكاديمية لوياك للفنون الأدائية (لابا) في شهر يونيو الماضي والتي استمرت لمدة شهرين، قدمت الأكاديمية في المدرسة القبلية مسرحية ختامية للورشة تحت عنوان «الخيام والخيزران في بلاد الأندلس».
والعمل مسرحية تاريخية من تأليف فارعة السقاف، وهو ليس فقط سردا مستوحى من أعمال مسرحية سابقة للمؤلفة، وإنما رؤية جديدة دمجت فيها التاريخ بالمتخيل، فبدا وكأنه نص جديد تماما، دمج أكثر من حقبة تاريخية وأكثر من عصر وشخصية في عمل واحد، حيث تقدم المسرحية أقوى المشاهد ضمن عرض فني متناغم يبدو في روايات مرتادي مقهى قرطبة في الأندلس، وتعكس المسرحية طبيعة الناس وشغفهم بأن يكون لهم حق سرد الحكاية وتسابقهم على نقل الخبر.
ومن جهته، قال مخرج المسرحية جابر المحمدي: المسرحية ركزت على ما يحدث خلف أسوار القصور والدسائس وخفايا النزاع على السلطة، وسلطت الضوء على الصراع بين التيارات الدينية المتشددة التي تحاول عرقلة مسيرة التنمية والتقدم من جهة، وبين العلماء والحكماء الذين يشكلون دائرة مستشاري الحاكم المستنير من جهة أخرى.
كما أكد المحمدي أن التعاطي مع المسرح يعد علما وصناعة، بل هو أولى الخطوات لتقدمه ويعتبر الإنسان غايته ووسيلته، وتابع: المسرح ليس دار عرض حديثة مزودة بآخر مبتكرات التكنولوجيا وحسب إنما هو فعل الإنسان.
ومن الجدير بالذكر أن «لابا» سبق أن قدمت العديد من هذه الورش واستقطبت كبار الفنانين من خارج الكويت وداخلها بهدف تطوير مهارات الشباب الهاوي لفن التمثيل، ونتج عنها مجموعة من الأعمال المسرحية التي عرضت على المسارح داخل الكويت وخارجها مثل مسرحية «خطر» و«عمر الخيام» و«الخيزران» و«من هوى الأندلس» و«ماكبث»، وكان آخرها هذه الورشة التطبيقية للفنون المسرحية والتي شارك فيها 14 طالبا وطالبة، حيث اشتملت خطة التدريب على التأسيس الجيد للممثل والتفاعل الجماعي وإعادة البناء وبروفات جادة والاستعداد النفسي ليوم العرض.