Note: English translation is not 100% accurate
مازال في مرحلة التحضيرات لمسلسلات تلفزيونية للموسم المقبل
النشمي لـ «الأنباء»: توقفت عن متابعة الأعمال الدرامية العربية.. ولا أفكر في امتهان التقديم
29 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
عملت في الكتابة لسبع سنوات لكن الناس عرفت شكلي أكثر كمذيع
أعكف على كتابة مسرحية كوميدية للكبار.. ومتحمس لدخول المجال السينمائيحوار - سماح جمال
أكد الكاتب محمد النشمي أنه لا يفكر في امتهان التقديم، وأنه لا يمتلك شخصية المذيع، معتبرا انه نال شهرة أوسع كمذيع مقارنة بكونه كاتبا دراميا لسبع سنوات. وأشار النشمي الى توقفه عن متابعة الأعمال الدرامية العربية منذ ثلاث سنوات، كما كشف عن أنه يعكف حاليا على كتابة مسرحية كوميدية للكبار، مؤكدا في سياق مختلف أنه متحمس لدخول المجال السينمائي، كما تحدث النشمي عن مواضيع أخرى، وفيما يلي التفاصيل:
حدثنا عن برنامجك التلفزيوني الجديد؟
٭ برنامج «الشاشة» ويعرض أسبوعيا على تلفزيون الكويت، من إخراج احمد الحليل، وهو برنامج ثقافي سينمائي، يتحدث عن تاريخ الأفلام السينمائية العربية والعالمية، وحاليا نحن في الموسم الثاني، ولم نعد مقتصرين على التصوير داخل الاستديو فقط بل وخارجه، وهناك أفكار جديدة في جعبتنا نطمح لتحقيقها في الحلقات القادمة.
من رشحك لتقديم البرنامج؟
٭ الترشيح جاء من خلال القائمين على تلفزيون الكويت، وخاصة أن دراستي في الجامعة الأميركية في الكويت كانت إعلاما، وبالتالي لم اخرج عن مجال دراستي، مع أنني اعترف بأنه خلال عملي في هذا البرنامج حاولت التخلص من مسألة «المزاجية» التي تسيطر علي كثيرا، خاصة أنها في الكتابة تؤثر في كثيرا، ولكن هنا في البرنامج نحن مرتبطون بأوقات تصوير محددة.
اختلف جمهورك بعد دخولك لعالم التقديم التلفزيوني؟
٭ بالطبع، ففي البداية كنت مؤلفا وبطبيعة الحال لا يعرفني الكثيرون شكليا إلا من خلال أعمالي، ولكن حاليا بعد أن أصبحت مقدم برامج اختلف الأمر، وأستغرب أنه طوال عملي في الكتابة الذي استمر لحوالي سبع سنوات لم يعرفني الناس شكليا، مقارنة مع الفترة الصغيرة التي قدمت فيها البرنامج وبات جمهوري اكبر.
تفكر في احتراف مجال التقديم؟
٭ لا أفكر فيه كمهنة، خاصة أنني لا افضل تقديم البرامج الجماهيرية، ولكن هذا البرنامج تناسب مع ميولي الشخصية ومجالي بحكم أنني كاتب لأعمال فنية، ورغم دراستي للإعلام فلا أرى أنني امتلك شخصية المذيع بحكم طبيعتي الهادئة وقلة حديثي نسبيا.
وماذا عن تحضيراتك الدرامية الجديدة؟
٭ هناك عمل درامي احضر له مع المنتج محمد المطيري، يتحدث عن حقوق النساء من خلال قصة خمس أمهات يمضين في حياتهن مع أولادهن من دون أزواجهن، وسيكون من إخراج خالد الرفاعي، كما أن هناك مسلسلا آخر احضر له مع المنتج عامر صباح.
هل اتفقت مع المخرج خالد الرفاعي على الأسماء؟
٭ عادة أحب التشاور مع المخرج والمنتج على الأسماء المشاركة في العمل، ولست مع طريقة فرض أحد الأسماء.
كيف ترى الأعمال الدرامية التلفزيونية في المواسم الماضية؟
٭ للأمانة، توقفت عن متابعة الأعمال الدرامية العربية منذ 3 سنوات، لأنني أرى انهم يدورون في فلك واحد من حيث القصة، ولكنني في نفس الوقت أبقى على مسافة من المتابعة لما يدور في المجال الفني من أعمال من خلال استطلاع آراء الأهل والأصدقاء حول الأعمال التي تجذبهم، وإذا لفتني عمل ما أو قصة احرص على أن أتابع هذا العمل.
تتفق مع الرأي السائد بأن هناك تراجعا في متابعة الأعمال الخليجية؟
٭ شخصيا لاحظت ان الاتجاه هذا العام كان لصالح الدراما المصرية خاصة والعربية عامة، واعتقد أن السبب هو ارتفاع السقف لديهم في طرح القضايا التي يتناولونها، مقارنة مع الوضع لدينا، الى جانب أن هناك بعض الكتاب لدينا خلفيتهم الاجتماعية لا تجعلهم يبدعون في مجالهم، ونجدهم يدورون في نفس المجال تقريبا.
كيف وجدت فكرة الابتعاد عن المسلسلات التي تقع في ثلاثين حلقة والاتجاه إلى السداسيات؟
٭ أرى انه كانت هناك «خلطة» وتنوع في تقديم باقة من الكتاب والمخرجين والممثلين في عمل واحد، ولكنه لم يحقق النجاح المنتظر، واعتقد ان الجمهور غير مستعد لتقبل هذه النوعية من الأعمال ولا اعرف السبب وراء ذلك.
البعض رأى أن هناك أعمالا ظلمها التوقيت؟
٭ للأسف ان التوقيت بات الشماعة التي يعلق عليها الكثيرون فشلهم.
أين انت من المسرح؟
٭ حاليا أعكف على كتابة مسرحية، وتوصلت الى فكرة ومازالت في مرحلة الكتابة والتحضير، وهي مسرحية كوميدية موجهة للكبار وتصلح للأسرة.
ألا تفكر في الدخول لمسرح الطفل، خاصة أنه الأكثر رواجا في الكويت؟
٭ أرى أنني أقرب إلى مسرح الكبار من مسرح الطفل، خاصة أن الأخير أجده أكثر صعوبة، كما أن الأول يستهويني أكثر.
وماذا عن السينما؟
٭ لم أدخل المجال السينمائي حتى الآن، رغم أنني متحمس للغاية لهذا المجال، خاصة أنه في الآونة الأخيرة شاهدت تجارب مشجعة ومتميزة.