Note: English translation is not 100% accurate
نيكول: لست فنانة إغراء والناس أذواق
29 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عبير حمدان
تقول الفنانة والممثلة اللبنانية نيكول سابا انها خاضت مجال الكوميديا في التمثيل التلفزيوني من باب قناعتها بالدور وبفكرة التنويع في الخيارات التمثيلية وليس لإرضاء أذواق الناس لأنه من الصعب أن يخضع الممثل لرغبة الناس فيما يختاره من أعمال.
ونيكول أطلت في شهر رمضان الماضي بعمل كوميدي مع هاني رمزي بعنوان «عصابة ماما وبابا» رغم انها أكدت ان اضحاك الناس أمر صعب.
«الأنباء» التقت نيكول سابا في بيروت وكانت هذه الدردشة:
كيف تقيمين عملك التلفزيوني «عصابة ماما وبابا» في ظل الأعمال التي تعرض خلال شهر رمضان؟
أنا انتظر ما بعد شهر رمضان كي احسم رؤيتي لأن هذه الفترة التي يتم فيها عرض كم هائل من الأعمال التي لا تسمح للجميع متابعة كل ما تعرضه الفضائيات لذا اعتبر ان اي عمل سواء كان دراميا أو كوميديا أو تاريخيا يأخذ حقه بعد ان يعاد عرضه عندما ينتهي شهر رمضان وحينها يكون التقييم الحقيقي.
لماذا اخترت العمل في مسلسل كوميدي؟
من باب التنويع وفي النهاية لا يمكن ارضاء كل الأذواق، أنا أبحث عن دور يضيف الى مسيرتي، والآن اخترت الكوميدي وربما لاحقا قد أقدم عملا تاريخيا أو قد لا أقدم شيئا، لا أدري حسب قناعتي أقرر في حينه.
ألا يهمك رأي الناس؟
أكيد يهمني، ولكن ما يهمني ايضا هو النص الذي بين يدي وعندما أقرأ دورا وأقتنع به وأجد نفسي فيه لا يمكنني أن أتجاهله، لأرى ما يريده الناس فقط، فأنا أؤسس أرشيفا ومسؤولة عن خياراتي التي هي ركيزة لمسيرتي ثم من قال ان الممثل يعمل بحسب رغبة الناس أو ان كل ما يقدمه يرضيهم كلهم؟!
إضحاك الناس أمر صعب.. هل شعرت بذلك؟
أجل هذا صحيح، وعملي الأخير أخذ مني جهدا كبيرا لأني ارتجلت في بعض المواقف في إطار عفوي ناهيك عن مشاهد تتطلب طاقة كبيرة لتكون مقنعة.
هل الدور هو الذي شدك أم وجود هاني رمزي معك في العمل؟
الدور أعجبني بالطبع وإلا لما قبلت به ووجود هاني رمزي جعلني أشعر بالراحة كونه رائدا في مجال التمثيل الكوميدي وفي النهاية أي عمل له عناصره التي تصنع نجاحه.
فيلم «السفاح» طاله النقد قبل عرضه.. لماذا؟
وكذلك فيلم «احكي يا شهرزاد»، القصة مرتبطة بالدعاية التي تسبق أي عمل سينمائي حيث يتم تقطيع المشاهد بشكل يدفع النقاد للحكم سلفا على الفيلم دون ان يحسبوا حسابا لترابط الأحداث مثل اللقطة في السرير ولا يعرف المتابع اذا كنت زوجة هذا الرجل فيطلقون الأحكام وتأسرهم الفكرة حتى ولو عادوا وتابعوا الفيلم.
وصفوك بـ «فنانة الإغراء»؟
إذا تابعت أعمالي أخبريني اني قدمت الإغراء في الدراما نحن نركز على الحوارات وصدقيني المشكلة في أسلوب الدعاية.
ماذا لديك من جديد سينمائي وتلفزيوني؟
هناك مشروع فيلم في مصر لكني لم أقرر متى سأصور حتى الآن ولدي مسلسل لبناني من انتاج مروى غروب لمروان حداد وسأؤدي فيه دور فنانة.
وماذا عن الأغاني؟
أخيرا صورت «فارس أحلامي» مع يحيى سعادة.
من هو فارس أحلامك؟
لا وجود له على الأقل حاليا.