Note: English translation is not 100% accurate
راغدة شلهوب لـ «الأنباء»: أنا مستمعة جيدة.. ولست من النوع الذي يغامر كثيراً
13 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

ثمة جدار لم أستطع خرقه في حلقة بوسي.. وحلقة مايا دياب أثارت ضجة واسعة
بيروت ـ بولين فاضل
عندما غادرت الإعلامية راغدة شلهوب قناة «اوربت» إلى مصر وتحديدا إلى قناة «الحياة» لم تتوقع أن تصل إلى مرحلة منافسة أهم البرامج وأهم الإعلاميات كوفاء الكيلاني وريهام سعيد ومنى عبدالوهاب، لكن راغدة نجحت ولمعت ونافست فكان لها موسم ثان من برنامج «100 سؤال».
راغدة شلهوب وبعدما حققت ما لم يحققه سواها في القناة المصرية الأولى تحدثت لـ «الأنباء» عن أصداء نجاحها وأدائها الخاص الذي تأرجح بين الجرأة وعدم التجريح. فإلى التفاصيل:
تستعدين لموسم ثان من برنامج «100 سؤال»، فهل يعود نجاح الموسم الأول إلى راغدة شلهوب أم إلى الضيوف أنفسهم؟
٭ عناصر النجاح كانت مكتملة من ضيوف وفريق إعداد رائع ومخرج وتقنيين، ناهيك عن أسلوبي في المحاورة.
ستحافظين على الأداء نفسه؟
٭ الأداء سيكون نفسه، علما انه كان في الأساس جديدا على الحوارات الجريئة لكونه يحوي الجرأة وفي الوقت نفسه فيه شيء من التحفظ وعدم التجريح.
كم توقعت اقتحامك الشاشة المصرية الأولى «الحياة»؟
٭ بصراحة فاجأني نجاحي بهذا القدر وهذه السرعة، حتى إني كرمت من قبل صحيفة «اليوم السابع» المصرية، لاسيما ان برنامجي كان الأول والأكثر بحثا عبر «غوغل» لفترة زمنية معينة، ثمة من قال «عاوز تبقى Trend اطلع ببرنامج راغدة شلهوب»، الحمد لله على هذا النجاح علما بأني كنت متخوفة من بعض الحلقات لأن ضيوفها ما كانوا من النوع المثير جدا للجدل.
أين وقفت جرأتك في «100 سؤال»؟
٭ في برامج حوارية من هذا النوع الاستفزاز والجرأة لا يقفان عند حد، إلا اني فرضت حدودا معينة، يعني أنا كنت جريئة لكني في الوقت عينه احترمت خصوصيات الضيوف.
كيف حملت الضيف على قول ما لا يريد قوله؟
٭ أنا مستمعة جيدة، هذا جزء من شخصيتي في الحياة، لذا لاشعوريا كان الضيف يسترسل في الحديث فيخبر أخباره ويدافع عن نفسه.
أي ضيوف لم تستطيعي إخراج ما ترغبين في إخراجه منهم؟
٭ الفنانة المصرية بوسي، ثمة جدار لم أستطع خرقه رغم انها تكلمت، هذا الجدار كان الراحل نور الشريف، وأكثر من مرة قالت بوسي في سياق الحلقة إنها كانت ستغوص في التفاصيل لو أن نور الشريف كان لايزال على قيد الحياة إلا أنه رحل وأخذ معه الماضي.
في المقابل أي ضيوف ظفرت بتصريحات نارية على ألسنتهم؟
٭ لاعب الكرة المصري الشهير محمد زيدان قد يكون أكثر ضيف قال الأشياء بصراحة، وبعد انتهاء الحلقة قال لي «خربتيلي بيتي»، الممثل فاروق الفيشاوي تحدث عن تعاطيه المخدرات وعلاقاته بالنساء، إيناس الدغيدي ورغدة السورية تحدثتا بدورهما بصراحة.
ماذا عن حلقة مايا دياب؟
٭ حلقة مايا دياب أثارت ضجة واسعة وجدلا كبيرا، لاسيما أن ثمة من اعتبر انها لم تكن صادقة 100%.
كم القلق مضاعف قبل انطلاق الموسم الثاني؟
٭ جدا، أنا لم أتوقع كل هذا النجاح لذا أشعر اليوم بمسؤولية كبرى.
في حال تقديمك برنامجا في لبنان بعد مصر، هل سيكون ذلك خطوة إلى الوراء؟
٭ لا، لن يكون خطوة إلى الوراء في حال كانت خطوة مدروسة، بالنسبة للشق المادي ليس بالضرورة أن يكون موازيا لما أتقاضاه في «الحياة» وانما المهم أقله الا يكون بعيدا جدا عنه.
مستمرة في «الحياة» لأمد طويل؟
٭ العقد كان لـ 3 سنوات وهو ينتهي في مايو المقبل وبالتالي من المبكر الحديث عن تجديد العقد أو عدمه مع العلم ان علاقتي بأصحاب القناة طيبة جدا.
سنواتك في قناة «أوربت» هل كانت سنوات ضائعة لكونك راوحت فيها؟
٭ عندما غادرت «اوربت» شعرت بأنه آن الأوان كي أغادر، علما اني لست من النوع الذي يغامر كثيرا، على سبيل المثال تلقيت عرض تمثيل في مصر، فرحت وجئت أكثر من مرة وفي النهاية اعتذرت، قناة «اوربت» فضلها كبير علي ولولاها لما تلقيت عرض «الحياة» لكن بعد تجربتي في «اليوم السابع» والنجاح الذي ذقته، أقول ان سنواتي في «اوربت» كان الأجدى أن تكون أقل مما كانت عليه.
من فرح لك ولنجاحك من بين زملاء المهنة في لبنان؟
٭ ثمة من فرح وبارك في مقابل من لم يفرح، أول الإعلاميين الذين باركوا لي هو طوني خليفة.
هل صحيح أنه هو من اقترح اسمك للانضمام إلى «الحياة»؟
٭ لا ليس الأمر على هذا النحو، من اقترح اسمي هو مدير البرامج محسن محمود، ما حصل هو أنه جرى سؤال طوني خليفة عني خلال اجتماع جمعه برئيس القناة وزوجته وقد قال أجمل الكلام عني.
ماذا قال الزملاء الآخرون في المقابل؟
٭ بلغني كل الكلام، لكني لا أتوقف عند هذه التفاصيل.