Note: English translation is not 100% accurate
عبّر عن إعجابه بقلة من المخرجين
سيمون أسمر: «استديو الفن» لا يشبه أي برنامج
30 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عبير حمدان
اختار المخرج اللبناني سيمون اسمر قناة «ام.تي.ڤي» اللبنانية كي يقدم برنامجه الشهير «استديو الفن»، مشيرا الى ان عقده مع «ال.بي.سي» منذ سنة بالاضافة الى انه قدم كل انواع البرامج على شاشتها على مدى 17 عاما ولم يعد هناك ما يقدمه الآن، ويشبه سيمون اسمر الساحة الفنية بحلبة السيرك الا ان الغربلة موجودة بنظره والدليل وجود فنانين حقيقيين اثبتوا حضورهم بجدارة، اما مقاييس النجم برأيه فتنحصر بالاحساس والاداء الجيد والحضور، كما اكد لـ «الأنباء» في الحوار الآتي نصه:
كيف يرى سيمون اسمر الفن اليوم؟
الساحة الفنية شبيهة بحلبة السيرك وهناك فورة انتشرت كالمرض في كل الوسط الفني اللبناني لكنها تبقى فورة لذا فهي تتغربل مع الوقت والدليل حجم واهمية الاعمال التي شهدناها هذا الصيف لنجوم مثل نجوى كرم ووائل كفوري ونوال الزغبي وغيرهم من الفنانين اللامعين الذين تعبوا وعملوا لسنوات طويلة كي يصلوا الى هذا المستوى.
ما مقاييس النجم بنظرك؟
النجم يجب ان يمتلك الاحساس الفني والحضور المسرحي والباقي تفاصيل الا ان الصفتين المذكورتين هما مقياس لتخطي كل الصعوبات بالنسبة لاي فنان.
ماذا عن الصوت؟
يكفي ان يكون مقبولا والدليل ان هناك فنانين لمعوا رغم ان ما يميزهم هو الاداء باحساس وليس روعة الصوت.
مثل من؟
مثل جورج وسوف لان صوته لا يعتبر جميلا لكن احساسه رائع وطريقة ادائه لاغانيه ولا تنسي حضوره على المسرح هذه صفات ساهمت بنجوميته.
هل تؤيد فكرة محافظة الفنان على لون اشتهر به ام التغيير افضل؟
اذا نجح الفنان بلون معين وتميز فما الداعي ليغيره، انا مع ان يكون لكل فنان لونه الغنائي الذي ينفرد به على الساحة بين اقرانه والا لماذا كثرة النجوم اذا كانوا مثل بعضهم.
ما الذي يميز «استديو الفن» عن باقي برامج الهواة التي تلته؟
«استديو الفن» كان رائدا والذي قدمته بقية التلفزيونات من بعده لا يشبهه بل هو فقرة مأخوذة منه كبرنامج متكامل فنحن في «استديو الفن» لم نقدم مطربين فقط بل قدمنا فئات كثيرة من الشعر الى تقديم البرامج والرقص والذين تخرجوا منه لمعوا في مجالاتهم والذي ميزه هذا التنويع في الفقرات بحيث لا يشعر المشاهد بالملل. ان خريجي استديو الفن استمروا وجميعكم تعرفونهم.
لماذا تركت «ال بي سي» وتوجهت الى «ام تي ڤي»؟
عقدي انتهى مع «ال بي سي» منذ السنة الماضية لكني تابعت معهم في برنامجين وبعدها أخذت تعويضا وغادرت وأنا اعتبر اني عملت في «ال بي سي» كل البرامج الممكنة بدءا من الاخبارية الى برامج الأطفال وبرامج الألعاب والبرامج الشعبية وحتى برامج الأعياد والمناسبات وعلى مدى 17 سنة كنت أقدم الأفكار التي جذبت المشاهد وأظن انني اكتفيت.
لماذا أنت بعيد عن اخراج الكليبات؟
في بداياتي المهنية أخرجت كليبات لفنانين قد يحلم مخرجي هذا الزمن بالعمل معهم أمثال جورجيت صايغ وطروب ومحمد جمال والراحل فريد الأطرش والأغنيات التي أخرجتها لاتزال مطلوبة حتى الآن ثم من أين آتي بالوقت كي أخرج كليبات اليوم حين يكون لدي 4 برامج في الأسبوع وعائلتي وارتباطاتي، لكل إنسان طاقة معينة اضافة الى ان الجميع بات يقوم بإخراج الأغاني كيفما كان ولو لم يكن مخرجا.
ألست راضيا عن المخرجين الموجودين؟
من يعجبونني قلة مثل سعيد الماروق وخاصة الكليب الذي أخرجه لنانسي مع الشاب الأخرس «احساس جديد» لقد كان متميزا بفكرته وأسلوبه.
متى يبدأ بث «استديو الفن»؟
في شهر أكتوبر ونحن بدأنا باستقبال المشتركين آخر شهر أغسطس وحددنا اثنين كأعضاء في اللجنة هما جان ماري رياشي ورودي رحمة ونتصل بآخرين.
كيف سيكون طابع «استديو الفن» وهل هناك تغيير في النمط المعروف؟
أضفنا لجنة جديدة الى اللجنة الأساسية وسأترك الأمر مفاجأة وهناك لجنة ثالثة أفرادها الناس أي سيكون هناك تصويت وسيكون النمط سريعا مواكبة للعصر وسيجدد البرنامج مرة كل سنتين.
من سيقدمه؟
أنا أحاول ان أجد مقيمين تخرجوا من «استديو الفن» واذا لم أجد سنرى ما يمكن فعله.