نجح برنامج «قديمك نديمك» الذي يبث عبر قناة الثالثة في استقطاب المشاهد في كل مكان، وهذا النجاح الذي تم تحقيقه لعوامل كثيرة ليست موجودة في برامج رياضية أخرى وهي حسن اختيار مكان تصوير حلقاته خارج الاستديو وتصويرها في «بيت العثمان» و«بيت ديكسن» لما لهما من ذكريات جميلة في قلوب أهل الكويت.
ما يميز «قديمك نديمك» فريق عمله المتفهم لفكرة البرنامج، وظهر هذا في حلقات اللاعبين المعتزلين عبدالعزيز العنبري وناصر الغانم اللذين بكيا عند الحديث عن والدتهما، حيث كانت لحظات مؤثرة اظهرا فيهما المعنى الحقيقي لبر الوالدين، وقد نجح المعد إبراهيم الفيلكاوي في اعداده لتلك الحلقات التي وجد بها تنوع مختلف عن البرامج الاخرى، وهذا التنوع اكتمل بمقدم البرنامج الإعلامي المخضرم جابر نصار الذي يملك حضورا كبيرا في ادارة دفة الحوار، والمعلومات القيمة التي يمتلكها، والجدية في الحديث مع الضيوف، والبساطة في التقديم دون تكلف أو تصنع، في حين أن الإخراج الذي تصدى له فيصل شوفان المطيري وبشار السبع كان رائعا وفيه مجهود كبير وحرفية واضحة لابد أن يتعلم منها بقية المخرجين، فلا شك أن تصوير الضيوف في «السكة» والمدرسة ومع الأسرة والفواصل الجميلة والإضاءة المميزة أعطت للمشاهد فرصة لمتابعة البرنامج بكل أريحية.
قدم برنامج «قديمك نديمك» للمشاهد حلقات مميزة باستضافته نخبة من نجوم العصر الذهبي للكرة الكويتية مثل جاسم يعقوب والعنبري وسعد الحوطي وأحمد الطرابلسي وناصر الغانم وبشار عبدالله وخالد الفضلي، وهناك تمن أن يخرج البرنامج عن المحلية وأن نرى فيه ضيوفا كبارا من نجوم الكرة الخليجية.