سماح جمال
«أنا مذيعة وسأظل كذلك، وإذا توقفت عن العمل في الإعلام فعندها سأكتفي بكوني أما وزوجة وربة منزل»، هذا ما أجابت به الإعلامية منيرة عاشور عن سؤال «الأنباء» حول نيتها دخول عالم التمثيل، مشددة على استبعادها لهذه الفكرة تماما.
وأكدت عاشور ان مرحلة الأمومة التي تعيشها مع مولودها الأول، باتت تؤثر حتى على حياتها العملية من خلال اختياراتها التي تريد طرحها في الإعلام، لافتة الى انها جعلتها أكثر استقرارا ونضجا في نظرتها للأمور، وقالت: أصبحت المواضيع ذات الأبعاد الإنسانية والتي تحمل رسائل تهدف لخدمة المجتمع وأفراده تشغلني اكثر، وأيضا المواضيع التي تتعلق بالأمومة صارت في دائرة اهتمامي الإعلامي، فالجوانب الاجتماعية، التوعوية والثقافية باتت تأخذ جل اهتمامي مقارنة مع الجوانب الفنية، خاصة أنني قدمت هذا الجانب لفترة طويلة من حياتي المهنية في الإعلام، معتبرة أن قناعتها منذ دخولها الوسط الإعلامي لم تتغير حول المساحة التي تشارك بها الجمهور من حياتها، وأكملت: أفضل ان يرى الجمهور برامجي التي اقدمها على الشاشة أو يستمعوا لي عبر أثير الإذاعة، أما أموري الشخصية فهي بعيدة عن الأضواء، خاصة أنني لا يوجد لدي هوس الشهرة وصداقاتي محدودة، رغم وجود البعض الذين لا يمانعون في مشاركة كل تفاصيل حياتهم مع الجمهور، أما أنا فأفضل المحافظة على هذه المسافة وألا أفتح حياتي للجمهور حرصا على خصوصيتي.
وكشفت انها تريد ان يكون تقديمها لبرنامج تلفزيوني بصورة بعيدة عما اعتاد عليه الجمهور منها، وقالت: بعد 20 عاما من العمل في الإعلام، أريد تقديم برنامج يلامس الناس ومشاكلهم ويكون قريبا من حياتهم اليومية، فالحديث عن القضايا القريبة الى مشاعر الجمهور بات هو الغاية التي يريد تحقيقها مختلف وسائل الإعلام.
أما عن السر وراء حبها للإذاعة، فقالت عاشور: كنت من القلائل الذين كانت بدايتهم تجمع بين التلفزيون والإذاعة، مما ولد عندي حالة من التعلق الكبير بهما، وما حققته عبر الأثير كان مشوارا طويلا تعبت وأعطيت فيه حتى اثبت نفسي ولله الحمد.
الجدير بالذكر ان الإعلامية منيرة عاشور تواصل تقديم برنامجها الإذاعي «ليل وقمر» في تمام الساعة العاشرة والنصف كل يوم أربعاء، وهو من إعداد يحيى عبدالرحيم وإخراج دواس العجمي، وهو برنامج فني منوع، كما تقدم عبر أثير البرنامج العام برنامج «شباب الديرة» من إعدادها وإخراج جمال عطاالله، ويذاع كل يوم احد في الرابعة عصرا، ويسلط الضوء على المواهب الكويتية الشبابية وأصحاب المشاريع الصغيرة، ليكون نافذة لهم مع المسؤولين لعرض أفكارهم أو حتى المشاكل التي قد تصادفهم.