بيروت ـ بولين فاضل
لم تنل ملكة جمال منتخبة من لبنان وفرا من الانتقادات والتعليقات قدر ما نالت الشابة ساندي ثابت.
ذنبها أنها نالت رضى لجنة التحكيم وتفوقت على منافساتها في إظهار ثقة في النفس حين تلقفت أسئلة اللجنة بعيدا عن ارتباك وتلعثم أو حتى تسطيح وفراغ في الكلام. ذنبها أيضا أنها انتخبت في عز فورة الـ media social حيث المغردون على «تويتر» والمعلقون على «فيسبوك» لهم ساحتهم وقد جاءهم حدث الانتخاب على طبق من فضة لتهشيم الملكة بتعليقات ساخرة وعدائية أقل ما يقال فيها أنها تخطت كل سقف أخلاقي وتفلتت من معايير التواصل الاجتماعي.
ذنبها أيضا أن فستانها لم يعجب جماعة «تويتر» ومشيتها لم ترق للبعض وابتسامتها لم تسحر المسمرين أمام شاشة محطة «LBCI».
الملكة الجديدة التي قد تكون التعليقات المتحاملة قد أفسدت عليها جزءا من فرحة الفوز والتتويج بدأت اليوم وبعد هدوء الجنون الإعلامي ما يشبه الحملة المضادة لا للرد على من قسى وبالغ في التهجم وإنما للظهور في صورة ملكة متزنة لها نشاطها وطموحها وقضيتها على امتداد الولاية الجمالية ولها أيضا تفاصيلها الجمالية التي تستحق إعادة نظر فيها من قبل كثيرين.
الملكة اللبنانية ساندي ثابت وفي أول إطلالاتها الإذاعية عبر «FM Fame» قالت جازمة إنها لم ترد ولن ترد يوما على ما كتب عنها لأن الجمال نسبي وهو مسألة ذوق والإجماع عليه صعب المنال.
وأضافت: «قرأت كل شيء ولن أرد، لا وقت لدي للأمور السلبية بل أريد التركيز على مهمتي وعلى قضايا أكثر إنسانية.
بعرف في ناس حبتني وناس ما حبتني، لكن ما حصل لم يؤثر علي ومهما فعل الإنسان سيظل هناك من ينتقد ويتحدث بسلبية». ورغم إقرارها بأن وسائل التواصل الاجتماعي تنطوي على إيجابيات بقدر ما تنطوي على سلبيات.
ساندي التي تستعد لتمثيل لبنان في مسابقة ملكة جمال العالم تعترف من اليوم بأن طموحاتها تحملها إلى عالمي التقديم والتمثيل في موازاة إصرارها على استكمال تخصصها الجامعي.
أما الزواج فليس في حساباتها الراهنة، ورغم انتشار صور لها برفقة شاب قيل أنه حبيبها ترفض ملكة جمال لبنان الخوض في الموضوع مكتفية بالقول إن حياتها الشخصية ملك لها ومهمتها على امتداد سنة تنحصر في تمثيل بلدها أفضل تمثيل.