- المخرج منير الزعبي شريك نجاح.. وعامر صباح لا يجامل في اختياراته للفنانين
- أخفض أجري فقط للدور الجيد الذي سيشكل إضافة لي
- الوقوف أمام سعاد عبدالله في مشهد واحد شرف حتى لو قدمت دور كومبارس
- طارق العلي لم يعرض عليّ أبداً أي دور وقد يكون «مو شايفني»
سماح جمال
يواصل النجم حسين المهدي تصوير مسلسل «ذكريات لا تموت» المقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، والعمل من تأليف أنفال الدويسان وإخراج منير الزعبي ويشارك فيه نخبة من النجوم منهم انتصار الشراح، مشاري البلام، يعقوب عبدالله، بثينة الرئيسي، أمل العوضي، صمود الكندري، ويعود المهدي فيه لتقديم الشخصيات الرومانسية، في قصة تتشابك خيوطها الدرامية بين الفنانة أمل العوضي والفنانة بثينة الرئيسي.
وقال المهدي، في تصريح لـ «الأنباء»: يطرح المسلسل مجموعة من القصص والحكايات التي يعيشها الرجال والنساء في حياتنا المعاصرة، ولكن الحصة الكبرى في القصص ستكون للفتيات بحكم طبيعة المسلسل التي تتحدث عن صداقة تجمع مجموعة فتيات بينهن صلة قرابة، معبرا عن سعادته بتعاونه الأول الذي يجمعه بالكاتبة أنفال الدويسان، معتبرا انها حرصت في كتابتها للمسلسل على كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة، مؤكدا انه استمتع شخصيا بقراءة السيناريو والحوار، الذي تنتمي شخوصه الي قضايا إنسانية واجتماعية تحمل الكثير من الواقعية بين جوانبها.
وأشاد حسين بتعاونه مجددا مع المخرج منير الزعبي الذي اعتبره شريك نجاح. واكمل قائلا: أحب العمل معه لكثرة حرصه على الممثل الذي يعمل معه في جميع الجوانب الفنية، كما انه أخرج أغلب الأعمال التي قدمتها وحققت النجاح. واستطرد: كما انتهيت مؤخرا من العمل مع المخرج مناف عبدال في مسلسل «تعبت أرضيك»، والذي استمتعت كثيرا بالعمل معه فهو مخرج مميز وحريص كذلك على عمله والفنانين معه، ومهتم هو الآخر بمسألة مناقشة الممثل في دوره واكتشاف جوانب مهمة للشخصية ويمكن الممثل من مفاتيح الدور.
واكد المهدي انه لا يرفض الأعمال التي تعرض عليه الا بناء على أسباب موضوعية، وانه لا يريد المجازفة بالنجاحات التي حققها فقط من اجل التواجد لمجرد التواجد، وقال موضحا: فإذا وجدت ان العمل لا تتوافر فيه الشروط الفنية اللازمة افضل الا أشارك فيه، وهناك الحالات التي اجد ان الأجر المعروض علي لا يتناسب مع المرحلة التي وصلت اليها، مع العلم أنني في كثير من الأحيان تكون هناك أعمال اخفض اجري فيها لأجل الدور الجيد الذي سيشكل اضافة لي، نافيا ان يكون محتكرا من المنتج عامر صباح. وتابع: أرفض شخصيا توقيع عقود احتكار مع الجهات الانتاجية، كما ان المسلسلات التي ينتجها عامر يكون اختيار الفنانين المشاركين فيها قرار المؤلف والمخرج وليس حكرا عليه، وهو لا يجامل في اختياراته للفنانين الذين يتعاون معهم، ولذلك يعد واحدا من اهم المنتجين الموجودين على الساحة.
ورأى أن سعاد عبدالله فنانة قديرة وكبيرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولذا فهي لا تجامل في اختياراتها للفريق الذي يعمل معها. وقال: لم يجمعني عمل مع ام طلال بعد «امنا رويحة الجنة»، ومسلسل «نوايا»، ولكنها في الموسم الرمضاني الماضي عندما تحدثنا قالت لي «كنت أريدك ان تكون معي في مسلسل (ساق البامبو) ولكنني لا أراك في الأدوار الموجودة في العمل»، ولم يغضبني هذا الأمر وقلت لها يكفيني ان اكون واحدا من جمهورك الكبير الذي سيشاهد المسلسل ويسعد بنجاحه، وهذا ما حدث. وأردف: الوقوف أمام فنانة مثل سعاد عبدالله في مشهد واحد شرف بحد ذاته حتى لو قدمت دور كومبارس، لأنها تساعد الفنانين الموجودين معها بكل الطرق ليخرجوا افضل ما لديهم.
ورفض المهدي وجهة النظر السوداوية التي يرى بها البعض الحال التي وصلت اليه الدراما الكويتية اليوم مقارنة مع النجاح المتصاعد الذي تحصده مواقع التواصل الاجتماعي، وقال: صحيح اننا نعيش حالة ركود فني وهذا أمر طبيعي ومؤقت، ولكن البساط لا يمكن ان يسحب منا، وستظل الدراما الكويتية من الاكثر متابعة على شاشات التلفزيون في شهر رمضان، وحتى الحسابات المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي إنما تحصل على المادة الفنية التي تتحدث عنها بالسلب أو الإيجاب من الأعمال التي نقدمها، وفي النهاية «هذا الميدان يا حميدان»، كاشفا ان الفترة المقبلة لن تشهد أعمالا تجمعه بالفنان طارق العلي. وأضاف: طوال السبع سنوات التي عملت بها في المجال الفني لم يجمعني عمل مع الفنان طارق العلي، ولم يعرض عليّ أبدا أي دور، وقد يكون «مو شايفني بدور» معه.
وحول قصة وزنه التي كان يعتبرها البعض عائقا يجعله محصورا في نوعية أدوار معينة، رد: تخطيت هذه المرحلة منذ فترة طويلة، وفي مسلسل «ذكريات لا تموت» شجعني المخرج منير الزعبي كثيرا على اتجاهي لتخفيض وزني، مع انه في الواقع هذا الأمر ليس بالهين بالنسبة لي خاصة أنني أعشق الطعام كثيرا، وأعيش حاليا حالة حرمان منه، لأنني مرتبط بأعمال وتصوير.
وعما اذا كان ما تردد حول قرب ارتباطه صحيح ام انه مجرد شائعة، قال: أصبح هذا الكلام مملا بالنسبة لي، وأنا مرتاح وأتمنى أن من يسأل عن هذا الأمر «ما يشيلون همي»، لأن الأمر تحول في مرحلة معينة الى مسألة عناد، فكلما ألح الناس حول هذا الأمر قررت تأجيله.
ومن ناحية اخرى، عبر حسين المهدي عن اشتياقه للعودة الى المسرح الاكاديمي، خاصة بعد تكريمه في مهرجان الشباب المسرحي بدورته الأخيرة، والتي ادخلته في حاله من الحنين، وارجع السبب وراء ابتعاده عنه في الفترة الماضية الى ضيق الوقت، وقال مفسرا: بحكم ارتباطي بمجموعة من العقود والالتزام في تنفيذها بوقت محدد يتعارض هذا مع المسرح وما يتطلبه من بروفات تحضيرية مكثفة قبل العرض، وكوني عضوا في فرقة المسرح الكويتي اجد منهم الكثير من التشجيع لي حتى اعود للخشبة بعمل مسرحي، ولكنني بانتظار العمل المميز للعودة وأن يكون هناك متسع من الوقت لأعطي المسرحية حقها.