أميرة عزام
تخرج الإعلامي احمد الوسمي في «الإعلام» بأقسامه صحافة وتلفزيون وإذاعة من الولايات المتحدة.. ووظف نفسه بكل التخصص كاملا حيث بدأ حياته المهنية عام 1993 في وكالة الأنباء الكويتية (كونا) حتى عام 2001.. وفي تلك الأعوام عمل بالإذاعة الكويتية باللغة الإنجليزية محطة 99.7 وقناة تلفزيون الكويت الثانية (KTV2) من عام 1994 إلى 2001.. قدم الكثير من البرامج في الكويت التي يعتبرها أجمل أعماله. «الأنباء» التقت رئيس المذيعين بتلفزيون الكويت الإعلامي احمد الوسمي فجاء اللقاء كالتالي:
ما أفضل برنامج قدمته أو أعددته؟
٭ كان في القناة الثانية باللغة الإنجليزية تحت عنوان «الملفات القضائية» استضفت العديد من القضاة ووكلاء النيابة والمحامين بالإضافة إلى تسليط الأضواء على قضايا كانت محل اهتمام في ذلك الوقت.
ما خطتك الإعلامية؟
٭ بصفتي رئيس المذيعين والمذيعات بتلفزيون الكويت القناة الأولى أحاول وبمعية مدير التنسيق والتنفيذ بالتلفزيون بدر حسن الأحمد تطوير وتحديث كل من يرغب من الزملاء المذيعين بتطوير نفسه من خلال إخضاعهم إلى تدريبات دورات حتى يتواكبوا مع التحديات الإعلامية المتواترة علاوة على تقويتهم وتطويرهم، أما بشأن الزملاء المذيعين الجدد فثمة اختبارات نظرية وعملية بشكل صارم، وأخيرا وليس آخرا إعادة رونق المذيع بعدما تم فقدانه بسبب كثرت المنتسبين لهذه المهنة فقط لأنهم ظهروا في التواصل الاجتماعي.
ما رأيك في المنظومة الإعلامية الكويتية؟
٭ مقارنــة بالأمــوال التي تنفق عليها أقول
«We could do better» فمجموعة الـ MBC مدرسة إعلامية متكاملة بالنسبة لمنطقة الشرق الوسط.
هل تنوي تقديم برنامج جديد من نوعه قريبا؟
٭ الحمد والشكر والفضل لله سبحانه وتعالى لم أترك برنامجا سواء ثقافي، سياسي، فني وحتى رياضي إلا وقدمته.
برنامج تقدمه حاليا؟
٭ في هذه الدورة التلفزيونية والتي أوشكت على الانتهاء كان لدي برنامج «مساء الخير يا كويت» وحاليا نعكف مع زملاء في التلفزيون لتحضير برنامج آخر وبإذن الله يحوز رضا المشاهدين.
أفضل المذيعين الذين تأثرت بهم محليا او عالميا؟
٭ على الصعيد المحلي هم كثر وأبرزهم كامل العبدالجليل، أما على الصعيد العالمي فتأثرت بمذيعين مخضرمين أبرزهم تد كابل وهو أميركي الجنسية وكان يعمل في محطة ABC.
اهم طموحاتك؟
٭ الصحة والعافية.
كلمة أخيرة؟
٭ أتمنى من الإخوة والأخوات الذين يمارسون رأيهم في التواصل الاجتماعي أن يتحروا الدقة في تداول المعلومات ولا يعتبرون أنفسهم إعلاميين، هم مجرد بشر يعبر عن آرائه وليس بالضرورة اعتبارهم اعلاميين، فالإعلامي هو من درس أصول مهنة الإعلام في الجامعات العريقة ومن ترك أهله ومنزله وتعرض للمشقة والضغط النفسي والكثير من المتاعب بحثا عن الخبر أو تقديم الخبر سواء مقروءا أو مسموعا أو حتى مرئيا يستحق أن يطلق عليه إعلامي.