- برامجي جميعها بمنزلة أبنائي التي لا أستطيع أن أفرق بينها
أميرة عزام
@amira3zzam
المذيع بسام الجزاف شعلة مضيئة في طريق الإعلام الكويتي المعاصر، تدرج في مشواره حتى بلغ قمة العمل الإعلامي، حيث غاص في ثنايا المشهد الإعلامي، وهو ما كان له بالغ الأثر في تكوين شخصيته وإسهاماته المميزة في تاريخ وحاضر الإعلام الكويتي. «الأنباء» التقت الجزاف في هذا الحوار المميز، فإلى التفاصيل:
ما تقييمك للمشهد الإعلامي في الكويت؟
٭ المدرسة الكويتية كبيرة نظرا لتاريخها، ولذا تحتاج إلى تعزيز هوية بتحديد المستهدف من الرسالة الإعلامية والاتجاه تحديدا الذي تسلكه حتى نستطيع أن ننافس ولو على المستوى الإقليمي، حيث إن الكثير من الوسائل الإعلامية في المنطقة خرجت من حيزها الضيق عبر سهولة الإجراءات، فهذا الأمر سيعمل على إيجاد وسائل إعلامية وتكنولوجية أسرع، وهو ليس بالأمر الصعب فالكويت لديها الكوادر البشرية والإمكانيات الإعلامية إلا أنها لا تريد أن تخرج من البيت العتيق.
هل تعتقد أن رسالة الإعلام الكويتي تجد صعوبة في الوصول إلى الشباب؟
٭ الإعلام الكويتي يحتاج في الوقت الحاضر إلى تعزيز القيم الأخلاقية أكثر وتعزيز الثقافة لدى الشباب الذين يحتاجون لدعمهم وتوجيههم برسائل هادفة وذات صدى مسموع، ولذا يجب التوجه نحو وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التواصل مع هذه الفئة المهمة جدا في المجتمع، وهناك شخصية د.وليد فتيحي التي نجحت في مد جسور التواصل مع الشباب عبر وسائلهم الجديدة وكذلك الإعلامي أحمد الشقيري.
ما تقييمك للمدارس الإعلامية العربية وأيها تفضل؟
٭ أنا أعشق المدرسة اللبنانية وأحترم نظيرتها المصرية، وذلك لما لها من ثقل وتراث وبصمات مؤثرة في الإعلام العربي.
حدثنا عن تجربتك الإعلامية مذ بدأت حتى الآن؟
٭ بدأت مشواري في وزارة الإعلام فني أرشفة ثم مونتير غرافيكس واتجهت بعد ذلك الى الدراسة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ثم مذيعا منذ 1994 وحتى الآن، وقد شهدت تجربتي العمل في جميع أنواع البرامج، وهذا ضروري لمن يريد أن يخوض المجال الإعلامي، حيث قدمت من البرامج، المنوع، والديني، والسياسي، والتربوي، والأفلام الوثائقية، وغيرها.
ما أفضل البرامج التي قدمتها؟
٭ برامجي جميعها بمنزلة أبنائي التي لا أستطيع أن أفرق بينها، إلا أنني أفضل برامج التربية التي قدمتها، وبرنامج «رؤى وطنية» وبرنامج «العالم هذا الصباح» وهو برنامج مهم للغاية لأن به يوميا ضيفا جديدا وكل يوم إفادة أكثر ومتعة علاوة على الأعمال الوثائقية التي أخص منها برنامج «نجوم القمة» وأخذت دور «الراوي» في هذا العمل الرائع الذي استمر أكثر من ثلاثين عاما.
ما أبرز خططك المستقبلية؟
٭ في الحقيقة أتمنى أن أقدم برنامج «المدينة الفاضلة» وهو برنامج له علاقة بتعزيز الهوية الأخلاقية في المجتمع العربي.
كلمة أخيرة.
٭ أود أن أشكر كل من قدم النفع والمساعدة في عملي ومنهم على المفيدي - رحمه الله - في اللغة العربية، وأحمد سالم - رحمه الله - في الإلقاء، ولكي لا أنسى أحدا كل من استفدت منه أو تعلمت منه شيئا.