مفرح الشمري
Mefrehs@
عندما تم الانتهاء من تشييد مبنى قسم التلفزيون في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 2012، استبشرنا به خيرا لأنه سيحتضن طلبتنا الدارسين لما يتضمنه من قاعات كبيرة تستوعب أعدادهم في أقسامه الثلاث «الإخراج والسيناريو والتصميم»، خصوصا بعد إقراره رسميا 2015 كأحد أقسام المعهد العالي للفنون المسرحية.
وحتى يومنا هذا لم يزاول هذا القسم الدراسة داخل مبناه وإنما في قاعات متعددة بالمعهد العالي للفنون المسرحية بسبب ان الكهرباء لم تصل إليه حتى اللحظة، بالإضافة الى ان وزارة التعليم العالي لم تزوده بمعداته الاساسية من كاميرات تلفزيون ومعدات الإضاءة واجهزة الكمبيوتر اللازمة، الأمر الذي دفع اساتذة ودكاترة هذا القسم الى ان يزاولوا حصصهم الدراسية في قاعات غير مهيأة علميا حتى يستوعب الطلبة ما يدرسونه.
«الأنباء» اتجهت الى المعهد العالي للفنون المسرحية حتى تتعرف عن قرب على معاناة طلبة قسم التلفزيون وخصوصا مادة الإخراج التلفزيوني، حيث حضرت محاضرة للدكتور براك الديكان مع طلبته في الإخراج التلفزيوني والتي كانت في قاعة عادية يوجد فيها أجهزة كمبيوتر لا يوجد بها الا برامج «Games» فقط!د.براك الديكان استقبل «الأنباء» بكل حب وتقدير، وشرح للطلبة مادته التي يعلم من خلالها كيفية إخراج الافلام الوثائقية والدرامية، بالإضافة الى التقديم التلفزيوني، ومن ثم يطلب منهم النزول للميدان لإنجاز ذلك حتى يتعرف على قدراتهم عن قرب، وساعتها يوجههم التوجيه الأمثل والأصلح لهم، خصوصا انه وجد منهم الحب لمادته.
وبعد ذلك أعطى د.براك الديكان المجال للطلبة ليعبروا عما يجول في خاطرهم دون خجل حتى تصل كلماتهم للمسؤولين في المعهد.
وأبرز مشاكل الطلبة الموجودين في محاضرة د.الديكان هي عدم وجود تصاريح تسهل مهمتهم في تصوير أعمالهم، وكثير منهم تعرض لمواقف محرجة لعدم وجود مثل هذه التصاريح، بالإضافة الى انهم ينجزون أعمالهم من مدخولهم الخاص، والكثير منهم لا توجد عندهم وظائف ولا تصرف إعانة لهم!وامتدح الطلبة وجود قسم للتلفزيون في المعهد العالي للفنون المسرحية ولكنهم لم يزاولوا الدراسة فيه لأنه فقط مبنى دون كهرباء ولا معدات، وهذا الأمر يتطلب منهم احضار اجهزتهم الشخصية ليطبقوا ما يدرسونه من اساتذتهم ودكاترتهم الذين لم يقصروا معهم.
وأشار الطلبة الى ان أجهزة الكمبيوتر الموجودة في القاعة منها ما لا يعمل والبعض الآخر يوجد به برامج «Games» فقط، ولذلك المطلوب من ادارة المعهد تنزيل برامج تخدمهم في الدراسة، وأشادوا بالمستوى العالي الذي وجدوه من بعض دكاترة القسم الذين لم يقصروا معهم بأي شي حسب الإمكانيات المتوافرة حاليا، لاستيعاب موادهم وهذا أمر يشكرون عليه.
وتمنى الطلبة ان تحل جميع مشاكلهم وأولها مشكلة مبنى التلفزيون وذلك حتى لا تشغلهم عن مشوارهم الدراسي ولا على إنتاجاتهم الفنية المطلوبة منهم في دراستهم.
الطلبة الذين التقتهم «الأنباء»:
أحمد محسن، باسل معري، ريهام أيمن، شيخة مصطفى، علي رضا، محمد عبدالله، منتظر بن حسين، مهدي صادق، وليد المطيري.