- بناء مركزي جابر الأحمد وعبدالله السالم يساهم في عودة الرقي والثقافة إلى الكويت
خلود أبوالمجد
حل النجم الكبير سعد الفرج ضيفا صباح أمس على برنامج «القايلة» الذي يقدمه الإعلاميان ايمان نجم ومايك مبلتع ويعده صالح الدويخ وفاطمة القلاف وهبة العوضي واخراج جاسم محمد وتنسيق ومتابعة ابتسام عبد الحليم.
وكانت بداية الحديث عن رأيه في حال المسرح الكويتي، حيث قال الفرج: غيب المسرح من بعد تحرير الكويت ولا أعلم ان كانت الجهات المشرفة عليه هي المسؤولة عن ذلك أم لا، وأرى أن الحكومة هي المعنية بهذا الأمر، ففي السبعينيات والثمانينيات كان الفن هو القوة التي تعكس صورة المجتمع، ولكن هناك من يخاف من هذه القوة ويحاربها.
وأضاف: متفائل بعودة المسرح المدرسي في الفترة الحالية، وبناء مركزي جابر الأحمد وعبدالله السالم يساهم في عودة الرقي والثقافة للكويت، مؤكدا أن معهد الفنون المسرحية أخرج مجموعة جميلة من الشباب الذين يتعلم منهم ومن خلالهم يتعرف على الجمهور الحالي وعلى الساحة الفنية.
وأردف: المسرح يحتاج الى دعم من الدولة بميزانية مالية تمكن المنتجين من تقديم أعمال تحمل قيمة فنية كبيرة، فعليهم توجيهنا بالنصوص والأعمال التي يريدونها وتعالج القضايا التي يرون أنها مهمة للمجتمع، فهذا الدور الذي يقوم به الفن في الأساس.
وفي حديث عن مسلسل «درب الزلق»، قال الفرج انه طالب كثيرا هو وعدد من وزراء الإعلام المتعاقبين بالقيام بدراسة حول استمرارية هذا العمل للاستفادة من نجاحه، وقال في السبعينيات بدأت فكرة المنتج المنفذ بهذا المسلسل الناجح وذلك لإضافة ممثلين لم يكن تلفزيون الكويت في ذاك الوقت قادرا على دفع اجورهم، ولا اعلم ان كان تقديم نسخة جديدة منه بنجوم من الزمن الحالي سيحصد نفس النجاح أو لن يتقبله الجمهور.
وعن انتمائه الرياضي، قال انه كان يشجع القادسية ومن بعدها أصبح «كويتاويا» وهو عضو حاليا في نادي الكويت.
وفي حديثه عن علاقاته في الوسط الفني واختلاف الجيل الحالي عن جيلهم الذهبي، قال الفرج: العيش والملح والصداقة والعمر لها تقديرها في علاقاتنا، فحتى ان وصلنا للمحاكم فعلاقتي الشخصية بأي أحد تكون بعيدة، فالاحترام بين الفنانين يجب أن يحكم علاقاتهم.
وحصدت حلقة الفنان الكبير سعد الفرج في برنامج «القايلة» عددا من المداخلات الإعلامية والفنية ومنها من الزميل أحمد ناصر والفنان غانم السليطي والناقد القطري تيسير عبدالله.
وعن مسرحية «فانتازيا»، قال الفرج: العمل يحكي عن مملكة غير موجودة على كوكب الأرض يكتشف حاكمها وجود فساد في داخل قصر الحكم ويعمل على القضاء عليه بمساعدة مجموعة من أفراد الشعب، وأجسد فيه شخصية الحاكم راهي كامل الدسم، ورغم أن أحداث المسرحية من وحي الخيال وهي بالفعل «فانتازيا»، فإنها تحمل مضامين مهمة منها على سبيل المثال تأثير البطانة الفاسدة في الدولة على مسار التطور والتقديم في مختلف أنحاء الحياة وكيف يمكن محاربة من يسعى إلى نشر الفساد وهدم أركان المجتمع، وهذا هو الدور الحقيقي للفن.