نظم ديوان تواصل الثقافي ندوة بعنوان «رحلتي إلى عالم الأنيميشن»، تحدث خلالها المخرج يوسف البقشي عن رحلته في هذا المجال والتجارب التي خاضها.
وقال البقشي الحاصل على 3 جوائز عالمية من أصل 5 مشاركات في مجال «الأنيميشن» إنه احتاج لمدة عام ونصف العام ليتمكن من إعداد وإخراج فيلمه القصير الذي جاء بعنوان «سندره» حيث قدمه بمجهود فردي جمع فيه بين الإخراج والتأليف والتصميم وتحريك الشخصيات الكرتونية.
واوضح البقشي ان الفيلم «سندره» قصة واقعية دارت أحداثها في أيام الاحتلال العراقي للكويت حيث كان الهدف منه المشاركة في المهرجانات فقط وليس الحصول على الجوائز.
وأضاف اجتزت عدة صعاب في عمل الفيلم شعرت خلالها بالمتعة، أبرزها تنوع الشخصيات، كما ان اللقطة الواحدة في الفيلم استغرق عملها نحو أسبوعين، مع العلم انه كان هناك وقت محدد لعمل الفيلم والمشاركة في مهرجان دبي، موضحا انه كان يعمل نحو 7 ساعات يوميا.
وأشار إلى أنه تدارك بعض الأخطاء ورصد الملاحظات على فيلم «سندره» ليأتي بعد ذلك فيلم «نقلة»، وهو يتحدث عن أحداث حقيقية لشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في إحدى الدول العربية أثناء الحروب والقصف، حيث إنه يعيش بمفرده مع والدته ولا يستطيع الحركة، ما جعله يتمنى الموت من أجل أن يريح والدته.
وأوضح انه غير آلية العمل في «نقلة» واستغرق عمله 9 أشهر، بالإضافة إلى انه كان يستدعي عمل 10 ساعات يوميا، حيث إنه لم يشارك به في المهرجانات حتى الآن كونه عرض على لجنة الإنتاج في وزارة الدولة لشؤون الشباب، التي قدمت الدعم بمساعدة أحد الأصدقاء.