- الجابر: أتمنى أن تجد المسرحية الاهتمام من الجميع
- الأبيض: أحداث «كل يوم مدرسة» فيها بعض الإثارة والتشويق للأطفال والكبار أيضا
- الضويحي: أسعى لتقديم المسرحية في جميع مدارس الكويت سواء بالتعليم العام أو الخاص
- فتحي: سنحاول جاهدين إبراز هذا العمل إعلامياً في جميع الدول العربية
مفرح الشمري
Mefrehs @
تجربة مثيرة ستشهدها الحركة المسرحية في الكويت 18 مايو المقبل على مسرح «ديسكفري»، تتمثل في عرض مسرحي لمسرح العرائس الذي غاب عن مسارحنا منذ 20 عاما، وذلك لأهمية هذا النوع من المسرح في غرس القيم التربوية في نفوس الاجيال الحالية المشغولة في التكنولوجيا.
تحمل المسرحية عنوان «كل يوم مدرسة»، وهي فكرة وتأليف الناقد المسرحي علاء الجابر ومن اخراج رائف الأبيض ويشرف عليها اعلاميا الأمين العام المساعد للاعلام الألكتروني محمد هشام فتحي وصمم العرائس لهذه المسرحية المصمم المشهور محمد فوزي البكار.
«الانباء» استضافت فريق عمل هذه المسرحية، حيث قالت صاحبة المشروع فاطمة الضويحي انها مهتمة كثيرا بمسرح الطفل وتتابعه، ولكنها لاحظت غياب العرائس عن هذا المسرح منذ رحيل الفنان أمير عبدالرضا الذي خاض تجارب عدة في هذا الجانب.
واضافت الضويحي، قائلة: قررت وبجهود شخصية ان أحيي هذا المسرح فجتمعت مع الناقد و الكاتب المسرحي علاء الجابر الذي عرض علي فكرة مسرحيه تقدم بالعرائس و الذي قام بكتابتها وحملت اسم " كل يوم مدرسة " لان هذه العبارة تقال دائما من الأطفال الذين يعتبرون المدرسة ثقلا كبيرا على قلوبهم. حيث حملت المسرحية بين طياتها الكثير من القيم التربوية لتقديمها للطفل المتعلق حاليا بالتكنولوجيا، وقد التقيت بمصمم العرائس المشهور محمد فوزي وطلبت منه ان يصمم لي عرائس بملامح خليجية، ولله الحمد وفقت في ذلك وتم انجاز العرائس «ام ناصر وسارة وناصر»،
واشارت الضويحي الى انها تسعى لتقديم المسرحية في جميع مدارس الكويت سواء بالتعليم العام او الخاص حتى تتغير نظرة الطفل عن المدرسة، متمنية ان تجد الدعم اللازم من الجهات الحكومية والخاصة للحفاظ على مسرح العرائس من الاندثار.
ومن جهته قال رائف الأبيض مخرج «كل يوم مدرسة» انه سعيد بالتعامل مع فريق العمل، وسعيد لانه يخرج مسرحية عرائس لانه من المسارح الصعبة، موضحا انه وضع رؤيته الاخراجية الملائمة للعرض بعد تدريبه لعدد من الشباب في تحريك العرائس تماشيا مع احداث القصة التي ستكون لافتة للنظر، وقال: الاحداث فيها بعض الاثارة والتشويق للاطفال والكبار ايضا من خلال الاستعراضات الموجودة في العرض المسرحي، متمنيا ان تكون «كل يوم مدرسة» هي عودة لمسرح العرائس في الكويت والخليج.
وكشف الأمين العام المساعد للاعلام الألكتروني محمد هشام فتحي ان مشاركته في هذا العمل تأتي لدعم جهود الواعدة فاطمة الضويحي اعلاميا ومعنويا، ولاعجابه الشديد بفكرة المسرحية المستوحاة من العادات والتقاليد التي جبل عليها أهل الخليج، وقال: سنحاول جاهدين ابراز هذا العمل اعلاميا في جميع الدول العربية لانه يحمل بين طياته الكثير من الأمور التربوية المطروحة بشكل مدروس من قبل صاحب الفكره الكاتب المسرحي الناقد علاء الجابر المتعايش مع مسرح الطفل في جميع فتراته.
ووجه فتحي الشكر لصاحبة المشروع فاطمة الضويحي على جهودها الشخصية وقيامها بانجاز العرائس على حسابها الخاص، متمنيا ان تلقى الدعم الكافي من الجهات حتى ينجح هذا العمل ويصل للجميع.
وعن سبب اختيار اسم المسرحية «كل يوم مدرسة»، قال الكاتب الناقد المسرحي علاء الجابر: هذا هو السؤال الذي يسأله أغلب أطفالنا العرب عندما توقظه للذهاب إلي مدرسته، لذلك اخترته حتى نطرح ما نريده في هذه المسرحية، له ولاسرته باسلوب مبسط يحمل معلومة مهمة، منوها بان من قام بتوزيع موسيقى المسرحية هو المبدع عبدالله مشاري، متمنيا ان تجد المسرحية الاهتمام من الجميع.