- المخرج أحمد المقلة صبور وخلوق.. والكاتب فهد العليوة جعلني أظهر بصورة مختلفة
- المنتج عامر صباح لديه إيمان بأصدقائه ويحبهم فمن يعمل معهم دائماً يكونون في باله
- لا أحاول أن «أتدلع» وأثير حفيظة البعض.. وكل الاحترام للبيئة الخليجية التي تربيت وعشت فيها
- استطعت أن أصعد بالتدريج وبصورة ملحوظة.. واختياراتي الفنية باتت محط أنظار فنانات «يحطون عينهم عليها»
قالت النجمة نور الغندور إن بعض الفنانات اللاتي تقربن منها كان لغرض معين وهو لكي ترشحهن في أعمال فنية، وأنه بمجرد ان يتحقق مرادهن يختفين، مؤكدة انها غير قادرة على قبول دور اقل مستوى من دورها في «اليوم الأسود». واعتبرت الغندور، في حوارها مع «الأنباء»، أن المخرج أحمد المقلة صبور وخلوق وحتى اذا غضب من امر ما لا ينفعل بل يترك اللوكيشن حتى يعالج المشكلة، مشددة على أنها استطاعت ان تصعد بالتدريج وبصورة ملحوظة، لدرجة جعلت اختياراتها الفنية باتت محط أنظار فنانات «يحطون عينهم عليها» - على حد وصفها - كما أشارت الى ان أصدقاءها يقولون انها محسودة. وتطرقت نور إلى محاور اخرى، وفيما يلي التفاصيل:
سماح جمال
دورك في مسلسل «اليوم الأسود» أظهرك بصورة مختلفة؟
٭ الدور كان مهما من حيث أحداثه وتقاطعه مع شخصيات العمل وبالتالي كانت مساحته كبيرة، وأنا ممتنة هنا للثقة التي أعطاها لي الكاتب فهد العليوة لأنه جعلني أظهر بصورة مختلفة عن طبيعة الأدوار التي عادة ما اقدمها في الدراما، وهي صورة الفتاة المغلوبة على أمرها أو الضحية «اللي تكسر الخاطر».
كيف كانت تجربتك الأولى مع المخرج أحمد المقلة؟
٭ سعيدة بالعمل مع مخرج بقامة أحمد المقلة، وكنا متوقعين ان التعامل معه سيكون صعبا بحكم انه مدرسة مختلفة ذات طابع كلاسيكي، لكن عندما بدأنا التصوير وجدنا شخصية مرنة وتتقبل الرأي الآخر ويستمع الى الجميع، وكان شديد الحرص على ان صياغة الكاتب لا تتغير، والأمر المهم أنه هادئ لدرجة كبيرة وهذه كانت المرة الأولى التي أتعامل فيها مع مخرج صبور وخلوق ولا ينفعل في اللوكيشن، حتى عندما يغضب من امر ما لا ينفعل بل يترك اللوكيشن حتى يعالج المشكلة، ودائما يحتضن الممثلين ولا يوترهم او يغضبهم أثناء التصوير، وشخصيا كان يتزامن تصويري للمسلسل مع اوقات امتحاناتي في المعهد العالي للفنون المسرحية، فكان يطلب من الجميع الا يضغطون علي في أوقات التصوير، وأن يتركوا لي الوقت الكافي حتى لا أتوتر وبالتالي ينعكس ذلك على أدائي للشخصية.
منذ هذا الموسم الدرامي لم تعودي الفنانة الشابة المبتدئة بل اصبحت نجمة شابة.. فكيف انعكس ذلك على تواجدك بالساحة الفنية؟
٭ الحمد لله، هذه النقلة حدثت بصورة مفاجئة ومن دون ترتيب مسبق لها، وهناك الكثير من الأمور التي اختلفت فالمنافسة صارت أكبر، والتغيير جاء بسبب اختياري الصحيح للنص والدور، لذا لم اعد قادرة بعد الآن على ان اوافق على دور اقل مستوى من الدور الذي قدمته في«اليوم الاسود»، فإذا لم يكن افضل منه فيجب أن يكون في المستوى نفسه، لأنه من يقبل بالتنازل لا يستطيع ان يتقدم مجددا.
مَنْ الأسماء التي تريدين العمل معهم أو ترغبين في تكرار التجربة معهم مجددا؟ ومن الذين لا يمكن أن تتعاملي معهم؟
٭ هناك الكثير من الأسماء المهمة على الساحة التي اريد العمل معهم، لكننا يجب ألا نغفل أمرا مهما وهو أن البعض قد يتعثر في عمل أو لا يحالفه الحظ، فيجب ألا نعتبر ذلك مؤشرا نهائيا على انهم لن ينجحوا مجددا، وشخصيا في يوم من الأيام كنت فنانة مبتدئة وهناك أشخاص ساعدوني وساندوني وكتاب قاموا بدعمي ومنحوني فرصة لتقديم عمل وراهنوا على موهبتي مثل الكاتب فهد العليوة.
ما سبب عملك المستمر مع شركة انتاج واحدة؟
٭ السبب بكل بساطة هو «الراحة النفسية» وأتعاون معهم منذ اربع سنوات، وهم لا يعارضون تعاوني مع شركات انتاج اخرى، فقبل عام قمت بتصوير مسلسل «المدرسة» من انتاج شركة اخرى، وهذا دليل أنه لا يوجد عقد احتكار فني بيننا، لكنني أشعر براحة مع فريق عمل المنتج عامر صباح، وأحترم اختيارات هذه الشركة لنصوصها أو الكوادر الفنية والنجوم الذين تتعامل معهم، والواقع أن أغلب الأعمال التي يقدمونها تعتبر من الأنجح على الساحتين المحلية والخليجية.
تربطك بالمنتج عامر صباح صداقة أسرية، خاصة انك كنت من الفنانين القلائل الذين حضروا حفل زفاف ابنه في بيروت؟
٭ لأن المنتج عامر صباح لديه ايمان بأصدقائه ويحبهم فمن يعمل معهم دائم يكونون في باله، وكان حريصا على ان احضر حفل زفاف ابنه، وكنت هناك مع الفنانة الكبيرة سعاد عبدالله، والفنان محمود بوشهري، والفنان عبدالله بوشهري، والكاتب فهد العليوة.
بحكم أن شركة الإنتاج التي تتعاونين معها يوجد بها عدد كبير من الفنانات والنجمات الشباب، فكيف تتعاملين مع عنصر المنافسة او الغيرة التي قد تحدث بينكم؟
٭ أرى ان الغيرة او حتى المنافسة، هي مسألة مطلوبة خاصة في مجالنا الفني، لأنها تدفعنا لتقديم اعمال افضل.
من هي الفنانة التي شعرت بالغيرة منها؟
٭ لا اريد ان تفهم اجابتي انها نوع من الغرور لكنني بالنهاية استطعت ان اصعد بالتدريج وبصورة ملحوظة وبطريقة جميلة، واسمي يكبر وأدواري تتحسن، لدرجة ان اختياراتي الفنية مؤخرا باتت محط انظار فنانات أخريات «يحطون عينهم عليها».لماذا اخترت ان تدخلي الى المعهد العالي للفنون المسرحية، خاصة انك بدأت مشوارك الفني قبل دخولك اليه؟
٭ لأنني وصلت الى مرحلة اردت ان اتطور من خلالها وأكون أكاديمية اكثر من ان أكون فنانة موهوبة، ولن أكتفى بدراستي بل سأواصل وأنمي هذا الجانب الاكاديمي.
لماذا غبت عن موسم عيد الفطر المسرحي هذا العام؟
٭ أردت ان آخذ استراحة بحكم الضغط الكبير الذي كنت فيه من خلال المسلسلات الدرامية ودراستي في المعهد العالي للفنون المسرحية. وماذا عن السينما؟
٭ كانت لدي تجربة سينمائية في فيلم «عتيج» مع المخرج أحمد الخلف، وكنت متخوفة منها في البداية لأنني لا اعرف شيئا عن الجانب السينمائي، لكن عندما عرض علي الفيلم أستاذي في المعهد العالي للفنون المسرحية احمد الخلف «ما حبيت ارده» خاصة أن الدور كان صغيرا، وفي النهاية هذه التجربة لا بد ان ادخلها فاذا بدأت بدور صغير افضل من ان تكون تجربتي الأولى بدور كبير، وكانت بالنسبة لي تجربة جيدة وأحببتها.
تغييرك الدائم في مظهرك وتحديدا شعرك يلاقى غالبا التفاعل من الجمهور ومتابعيك؟
٭ أحب دائما ان اغير مظهري، ومادمت قادرة على تغيير «شعري» فلم لا؟!ألا ترين ان البعض يعطى اهتماما كبيرا لشعرك؟
٭ «الناس مركزه كثيرا مع شعري وبشرتي» منذ مشاركتي في مسلسل «أمنا رويحة الينة»، وبالنهاية احترق شعري عقب انتهاء تصوير المسلسل، ومن شدة حزني عليه قمت بقصه «بوي» لأن نفسيتي وقتها كانت مدمرة، وكان ظهوري في العمل بشعري الحقيقي دون اعتمادي على «اكستينشن»، وهذه الحقيقة التي كنت اجيب بها كل من يسألني اذا كان ذلك شعري الحقيقي أم لا، وكنت «غبية» عندما قلت لهم الحقيقة بأن هذا هو شعري الحقيقي، حتى بشرتي حدثت بها امور لكنني تداركت الأمر.وماذا عن الحياة العاطفة؟
٭ لا يوجد شيء، وكانت هناك تجربة قمت بإنهائها، في النهاية هذه الأمور «مسألة قسمة ونصيب»، وحاليا كل تركيزي على دراستي وعملي، وهذه الأمور هي «نصيب» وستأتي في الوقت الذي قدره الله لها، سواء جاء الآن او في الثلاثينيات او الأربعينيات «حياه الله».
كان شخصاً من الوسط الفني؟
٭ كان من خارج الوسط.
ندمت على تلك التجربة؟
٭ لا، ففي النهاية كل تجربة نمر بها نتعلم منها ولا أندم على شيء مر بحياتي.
تعرضت لضربات من بعض الزميلات؟
٭ الموقف الذي تعرضت له تعلمت منه، فكان هناك البعض يتقرب مني لغرض معين حتى أرشحها في أعمال درامية ولكي أطرح اسمها في مسلسل، وبمجرد ان يتحقق مرادها تختفي وتكون حجتها أنها مشغولة، وشخصيا اسمع الكثير من القيل والقال في الوسط الفني ولذلك أحاول ان أبتعد عن كل هذه الأمور.
صداقات الفنانة في الوسط الفني يجب ان تكون مع زملائها الرجال اكثر من زميلاتها حتى تقل المشاكل؟
٭ ليس بالضرورة، وشخصيا في الوسط الفني اصدقائي هم الكاتب فهد العليوة، الفنان محمود بوشهري والفنان عبدالله بوشهري.
«السوشيال ميديا» اليوم باتت أساسية في حياة الفنانين؟
٭ صحيح، لكن للمصادفة لا أعرف لماذا كان حسابي «وايد عليه العين»، وكلما وصلت الى رقم معين من المتابعين يتعرض حسابي الى «تهكير».
أنت محسودة؟
٭ لا استطيع ان اقول هذا الكلام على نفسي واذا فعلت الناس ستقول عني «مو مصدقة نفسها وعلى شنو محسودة»، ولكن اصدقائي يقولون لي انني محسودة لأنني استطعت في فترة قصيرة ان احقق نجاحا وأتفوق على فنانات أخريات على الساحة الفنية والأضواء علي والجمهور بمختلف اعمارهم وفئاتهم العمرية، واللافت انني استطعت ان اكسب حب واحترام الجمهور النسائي.
تهمك مسألة كسب الجمهور النسائي؟
٭ بالطبع، خاصة انني عندما ظهرت الكل راهن على ان نجاحي سيكون اكبر في صفوف جمهور الشباب، لكنني خالفت توقعاتهم وهذا الأمر سعيت اليه منذ اليوم الأول، لأنني لا أتحدث أو أصرح بأمر قد يستفزهم حركيا أو لفظيا أو من ناحية الشكل أو الملابس.
لكنه من وقت الى آخر البعض ينشر لك على مواقع التواصل الاجتماعي صورا بملابس قد يراها البعض غير متماشية مع المجتمع الكويتي؟
٭ كل الاحترام للبيئة الخليجية التي تربيت وعشت فيها وأدين لها بكل الاحترام والشكر، وأحرص كل الحرص على الا اظهر بصورة قد تضايقهم، وبالنهاية لا أقوم بنشر صور غير لائقة، وكل الملابس التي اظهر بها اعرف جيدا أن أسرتي لا تعارض ارتدائي لها، لأنني لست من الشخصيات في البيت «عباية» وفي الخارج أظهر بصورة مثيرة لكلام الناس، وفي النهاية ما اظهر به مناسب لعمري، فأنا لم أتجاوز 24 عاما، ولا أحاول أن «أتدلع» وأثير حفيظة البعض.
ترين ان الفنانة التي تظهر بهذه الصور تتعرض للخسارة؟
٭ بصورة عامة نعم، ولماذا أخسر جمهورا على حساب الآخر، فالنساء اللواتي اصادفهن في الخارج لا أرى أنهن يكن لهن موقف شديد مني بأن «تتل زوجها» مع انها في كثير من الأحيان أرى هذه المواقف تحدث مع بعض الزميلات، ولا احب ان يحدث ذلك، وأتذكر أنني كنت في احد الأماكن العامة ووجدت ان هناك سيدة اقتربت مني وطلبت مني ان أتحدث الى زوجها لأنه معجب بي، وكان لموضوع بسيط لأنها تعرف انني «ما ابوق رياييل».
هل ترين أن الصورة المنتشرة عن بعض الفنانات في الوسط انهن «بوقات رياييل»؟
٭ لا نستطيع أن نعمم، لكن هناك بعض الزوجات تعترض على متابعة أزواجهن لبعض الفنانات.
الفرصة الفنية الحقيقية
أكدت الفنانة نور الغندور ان الفرصة الحقيقية التي حصلت عليها في الوسط الفني والتي أبرزت قدراتها كممثلة كانت من خلال دورها في مسلسل «امنا رويحة الينة»، وقالت: ساعدني في تقديم دوري في «امنا رويحة الينة» بالصورة التي ظهر بها للجمهور كل من الكاتبة هبة مشاري حمادة والفنانة القديرة سعاد عبدالله، فـ «أم طلال» حققت لي نقلة نوعية على مستوى الأداء الفني، وكنت أحرص على أن أستشيرها في كل مشهد أقدمه، وفي حالة لم تعلق هي على أدائي كنت حريصة على ان اذهب بنفسي واستفسر منها على رأيها، والجميل انها لا تتدخل في طريقة تمثيلنا للمشهد لأنها مؤمنة بأن كل ممثل يؤدي الدور من منطلق إحساسه، لكنها كانت تعطينا نصائح صغيرة كنا نستفيد منها في «روح أداء الشخصية» وفي نفس الوقت الوقوف أمام فنانة بهذا الحجم ولديها هذا التاريخ أمر مهم جدا، وكذلك تعاملي مع الفنانة القديرة هدى حسين في مسلسل «حياة ثانية» التي تعلمت منها الكثير لأنها مدرسة فنية حقيقية، وهي قادرة على أن تحول حسا بسيطا الى شيء كبير يظهر على الكاميرا بصورة تلمس قلوب الجمهور، وعلى صعيد شخصي أحاطتني برعاية كبيرة أثناء تصوير المسلسل الذي كان في دبي، فتعرضت لفترة الى عارض صحي وكانت هي بنفسها تطمئن علي وتأخذني بحضنها وكأنها شقيقتي الكبرى، وهي غير مجبرة على ان تقوم بهذه الأمور الا اذا كان ذلك نابعا من قلبها.